العالم
تحولت إلى سوق مفتوحة لتجارة السلاح

حجز مليوني رصاصة و30 بدلة عسكرية في تونس كانت قادمة من ليبيا إلى الجزائر

الشروق أونلاين
  • 4605
  • 8
الأرشيف

تمكنت دورية أمنية تابعة لمركز الأمن العمومي للحرس الوطني بالشبيكة في تونس، فجر الجمعة، من حجز كمية كبيرة من الملابس المستعملة مجهولة المصدر على متن شاحنتين قدرت قيمتها بـ 800 ألف دينار.

ونقل الإعلام التونسي عن مصادر أمنية، أنه بتفتيش البضاعة عثر على حوالي 30 بدلة عسكرية موزعة بين البضاعة. وأفاد المصدر أن البضاعة كانت قادمة من تونس في اتجاه الجزائر.

وفي منتصف الأسبوع الماضي، تمكّنت فرقة الحراسة والتفتيشات الديوانية بقفصة بالطريق الرابط بين مدينتي قفصة والقطار من إيقاف شاحنة قادمة من ليبيا على متنها مليونا خرطوشة تستخدم في بنادق الصيد، كانت ستوجه نحو القطر الجزائري، فيما لاذ شخصان كانا على متن الشاحنة بالفرار. ويجري حاليا تعقبهما من قبل الوحدات الأمنية. وتزامنت هاتان العلميتان مع ضبط الأمن الجزائري، بداية الأسبوع، شحنة من المتفجرات قدرها 4.5 أطنان، وأوقفت ليبيين في العملية. واستفيد من التحقيق الأولي أن الشحنات كانت في طريقها إلى عناصر إرهابية لتنفيذ اعتداءات بولاية ورڤلة.

وتأتي هذه العمليات لتؤكد أن ليبيا قد تحولت إلى سوق مفتوحة لتجارة السلاح. وتأتي أنواع الأسلحة الأميركية والتركية على رأس القائمة، بعدها الأسلحة الإيرانية والصربية، بينما يظل السلاح الروسي الذي نهبته الميليشيات من مخازن جيش معمر القذافي في 2011 الأرخص.

فقد أفاد تقرير صادر عن اللجنة الجزائرية الإفريقية للسلم والمصالحة أن هناك نحو 28 مليون قطعة سلاح منتشرة في ليبيا، بزيادة 20 مليون قطعة سلاح عما تركه القذافي قبل 3 سنوات.

ويقول مصدر أمني ليبي إن مليارات الدولارات التي كانت تستخدم في تجارة المخدرات في شمال إفريقيا تحولت إلى الاتجار في الأسلحة وتهريبها عبر الحدود. ومن السهل أن تجد في شوارع طرابلس وبنغازي سماسرة بإعلانات عن طلبيات جديدة من الأسلحة.

مقالات ذات صلة