حجز 15 سلاحا ناريا وقنطار من البارود الموجه لإرهابيي “القاعدة”
تمكنت فصيلة الأبحاث بالمجموعة الولائية للدرك الوطني، لولاية سطيف، من تفكيك شبكة متاجرة بالأسلحة النارية والذخيرة الحربية، وتوصلت التحريات إلى أنها “عصابة منظمة مختصة في المتاجرة بالأسلحة الحربية والذخيرة والمخدرات ولها امتدادات خارج الحدود الوطنية”، وقد تمت إحالة أفرادها، أمس، على وكيل الجمهورية لدى محكمة سطيف، الذي أمر بإيداعهم الحبس، فيما يوجد أحد شركائهم في حالة فرار.
واستفسرت “الشروق” عن التنسيق بين هذه العصابة وتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، خاصة في ظل تضييق الخناق على شبكات تمويله من الحدود الجنوبية بعد انسحاب مختار بلمختار، أمير المنطقة التاسعة، ليؤكد مصدر على صلة بالتحقيق، أن هؤلاء تجار أسلحة يبيعون الأسلحة لكل الزبائن دون تحديد هوياتهم أو مجالات استعمال هذه الأسلحة وتم الإيقاع ببعضهم بـ”انتحال ” صفة موفدي درودكال ولم يواجهوا معارضة أو رفضا، لأن المهم هو دفع المقابل المادي، وتشن مصالح الدرك حملة واسعة ضد هذه الشبكات لإحباط مخططات إجرامية بتوفير أسلحة للعصابات الإجرامية منها الجماعات الإرهابية.