حجز 30 ألف مدفئة مغشوشة “جاهزة” لقتل الجزائريين
حجزت مصالح الفرقة المتنقلة التابعة لجمارك العاصمة 5 حاويات محملة بأزيد من 30 ألف جهاز تدفئة مغشوشة مستوردة من الصين، بقيمة مالية تتجاوز 9 ملايير، كانت موجهة للبيع في الأسواق رغم خطورتها على مستعمليها.
القضية تعود إلى ورود معلومات إلى الفرقة المتنقلة للجمارك العاصمة تفيد أن أحد المستوردين، استقدم أجهزة 30 ألف مدفئة مغشوشة. وعلى إثر استغلال المعلومات المتوفرة تمكنت من تحديد مكان الحاويات بأحد المستودعات بالمخرج الشرقي للعاصمة، وخلال عملية التفتيش تم العثور على وحدات التدفئة المغشوشة، قادمة من الصين وكانت موجهة لإغراق السوق حيث عمد صاحبها إلى استعمال شهادات مطابقة وتراخيص من الهيئات المختصة مزورة لغرض ترويجها رغم خطورتها على حياة مستعمليها.
كما بينت التحقيقات عدم مطابقة أجهزة التدفئة المحجوزة، للمعايير الدولية خاصة ما تعلق بجانب الأمان. وفي هذا السياق تشير إحصائيات تحصلنا عليها من مصالح الحماية المدنية إلى تسجيل 14 ألف حادث انفجار متعلق بالأجهزة الكهرومنزلية المغشوشة، على المستوى الوطني أسفر عن وفاة 119 شخص خنقا خلال السنة الماضية.
وتعتبر عملية حجز 5 حاويات معبأة بأزيد من 30 ألف جهاز تدفئة الثانية من نوعها في أقل من شهر، بعد أن تمكنت مصالح الجمارك بالمديرية الجهوية بولاية سطيف، من حجز 20 حاوية كبيرة الحجم تحتوي على أجهزة كهرومنزلية متعددة، منها مئات المدفئات المغشوشة وأجهزة للتبريد وغسالات من أحجام متعددة مستوردة من نفس البلد وهو الصين، تقدر قيمتها الإجمالية بـ 12 مليار سنتيم وتعود ملكيتها لأحد بارونات الاستيراد بمدينة العلمة ولاية سطيف، كما تمكنت نفس الفرقة من حجز 25 ألف ساعة معدلة لغاز البوتان.