الجزائر
قال إنها حالات شاذة موجودة في كل العالم

حجّار: قضية “ماستر” خاوة ومسلم لن تؤثر على سمعة جامعاتنا!

الشروق أونلاين
  • 9773
  • 41
الأرشيف
الطاهر حجّار

انتقد الطاهر حجّار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الندوة الصحفية التي نشطها، الأربعاء، على هامش حضوره مراسيم الاحتفال بالذكرى الخمسينية لإنشاء جامعة وهران، الحديث عن تذيل الجامعة الجزائرية قائمة التصنيف العالمي للجامعات، معتبرا ذلك حكما غير صحيح، ولا مؤسس من طرف بعض وسائل الإعلام.

بينما أكد على تواجدها ضمن المراتب الألفين الأولى من مجموع 27 ألف جامعة، وهو ما يدحض برأيه التصور الذي يرسم لها صورة قاتمة، مرجعا بعض الخلل في ذلك إلى الوزارة التي قال عنها إنها لا تحسن أحيانا التسويق لما تنتجه، لكنه في المقابل، لم يخف وجود نقائص وعيوب، اعتبرها أقل من الإيجابيات التي يتم حاليا التركيز عليها سواء على مستوى المناهج أو التسيير في الشؤون البيداغوجية والبحث العلمي.

وعن القضية الأخيرة التي هزت قطاعه مؤخرا، في قضية إلغاء القضاء الإداري في محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة، شهادتي ـ ماستر ـ لكل من الطاهر خاوة، وزير العلاقات مع البرلمان، ومونية مسلم، وزيرة التضامن السابقة، إلى جانب وكيل جمهورية مساعد، على خلفية تزوير النتائج، رد حجّار، بأن حالات من هذا القبيل موجودة في كل أنحاء العالم، وهي شاذة لا تؤثر على سمعة الجامعة، مرتئيا عكس السؤال للاستفسار والحديث عن ألوف الطلبة المتخرجين، ومساهمة الجامعة في التنمية بخريجيها من المسيرين والتقنيين والمهندسين، وآخرين في قطاعات الصحة والتعليم، حسب رأيه.

ورفض الوزير الخوض، في الحراك الذي تعرفه بعض جامعات الوطن، على غرار البويرة، بينما ركز خلال الندوة والكلمة التي ألقاها بمناسبة خمسينية إنشاء جامعة وهران على ما سماه بالضرورة الملحة لانفتاح الجامعة الجزائرية على محيطها الاقتصادي والاجتماعي المباشر، ومحليا السعي لفتح آفاق واسعة أمام العمل المشترك بين القطب الجامعي لمدينة وهران والمؤسسات الاقتصادية المتواجدة فيها، أين المناخ متوفر في مجال الصناعات الميكانيكية والالكترونية، وفي وجود مصانع البيتروكيمياء، وتركيب السيارات وغيرها.

كما تم بالمناسبة سرد تاريخ تطور جامعة وهران منذ أن حولت إلى أول مركز جامعي جزائري بعد الاستقلال بموجب مرسوم رئاسي وقعّه الرئيس الأسبق أحمد بن بلة، ثم إلى جامعة في سنة 1967، قبل أن تقسم في سنة 2014 إلى جامعتين، وتصبح حاليا جامعة أحمد بن بلة تضم 5 كليات ومعهد للترجمة تتسع لأكثر من 22500 طالب، كما يوجد بوهران اليوم 8 مؤسسات جامعية (3 جامعات و5 مدارس عليا)، وكرسي اليونسكو، ويقدر العدد الإجمالي للطلبة فيها بنحو 80 ألف طالب.

مقالات ذات صلة