رياضة
صدمة ضياع الكأس تلغي كل الاحتفالات

حداد في شوارع سطيف

الشروق أونلاين
  • 1832
  • 2
ح.م
وفاق سطيف

انقطعت بصفة مفاجئة الأفراح التي عاشتها معاقل عين الفوارة منذ تأهل الوفاق السطايفي لنهائي كأس الجزائر على حساب حاملها مولودية الجزائر، عقب إخفاق الفريق في نيل التاسعة في تاريخه أمام شباب بلوزداد، الفائز بهدف لصفر، فكانت بمثابة صدمة للأنصار الذين كانت تحذوهم ثقة عمياء بانتزاع التاج عملا بمقولة: ”لا اثنتان دون ثالثة”

تحولت مدينة عين الفوارة إلى مدينة أشباح بعد خسارة الفريق في النهائي أمام شباب بلوزداد، وذلك من وقع الصدمة، لأن كل الظروف كانت في صالح ”الوفاق” لجلب الكأس إلى سطيف من أجل ملئها بماء عين الفوارة، سواء من خلال الأعداد الغفيرة التي تنقلت إلى ملعب 5 جويلية عن بكرة أبيها، التي تفوق بكثرة أعداد مناصري شباب بلوزداد، وكذا المعنويات المرتفعة لرفاق جابو بعد إقصائهم لمولودية الجزائر في عقر دارها.

 وأمام ”فاجعة” الإخفاق في التتويج بالكأس التاسعة، فقد ألغيت كل الاحتفالات التي كانت مهيأة لهذا الحدث، ونكست كل الرايات التي ترمز للونين الأبيض والأسود، وكأن المدينة دخلت في حداد أسفا على تضييع فرصة انتزاع النجمة التاسعة في منافسة كأس الجزائر، وفضل أغلب المناصرين الركون إلى منازلهم من وقع الفاجعة، في حين راحت مجموعات تعلق على أداء الفريق، ونال عدة لاعبين حصة الأسد من انتقادات المحبين الذين حملوهم مسؤولية الخسارة، في حين عاب البعض الآخر على المدرب مضوي إقحامه بوقروة ضمن التشكيلة الأساسية، وهو الذي لم يقدم أي شيء منذ التحاقه بالوفاق في الميركاتو الشتوي.

مقالات ذات صلة