الجزائر
وزيرة البيئة تغلق المفرغة نهائيا

حديقة للاستجمام بأولاد فايت وفتح دنيا بارك قريبا

الشروق أونلاين
  • 13519
  • 1
ح م
دنيا بارك

تم أول أمس غلق المفرغة العمومية بأولاد فايت (غرب العاصمة) بصفة نهائية لتعويضها بفضاء للتسلية والترفيه لفائدة سكان العاصمة، حيث حددت مدة إنجازها بـ 20 شهرا، حيث أكدت وزيرة تهيئة الإقليم والبيئة، دليلة بوجمعة، أن سبب تأخر فتح أبواب”دنيا بارك” يعود إلى أشغال المرافق والأنشطة الرياضية والترفيهية التي توشك على الانتهاء، مضيفة بأن هذا المرفق الترفيهي سيفتح أمام الجزائريين خلال السداسي الأول من 2014 .

وأكدت الوزيرة في تصريح لـ”الشروق” على هامش الزيارة التي قامت بها إلى عدة مراكز لتسيير النفايات بالعاصمة برفقة الوالي عبد القادر زوخ أن نسبة تقدم أشغال إعادة تأهيل مفرغة أولاد فايت التي ستحوّل إلى فضاء للتسلية، بلغت 30 بالمائة، مشيرة إلى أنه سيتم الإنتهاء من المشروع في غضون 20 شهرا، ويشرف عليه مجمع جزائري إسباني، مؤكدة أنه تم توقيف تفريغ النفايات بها، وعدم السماح للشاحنات بالدخول إليها، كونها تشهد حاليا عمليات تهيئة على قدم وساق لتطهيرها من النفايات.

وأوضحت دليلة بوجمعة أن المركز خضع للغلق التدريجي وتجرى على مستواه عمليات تهيئة تتعلق أساسا بتثبيت حوافه ورص نفاياته ومعالجة عصاراته واسترجاع الغازات المتسربة منه وتحضير كل فضاءاته باستعمال تقنيات عصرية ومتطورة، مضيفة أن غلق المفرغة يدخل في إطار البرنامج الوطني لتسيير النفايات وتحسين الإطار المعيشي للمواطن، وتطبيقا لقرار الوزير الأول، من المقرر أن يتم نقل معظم النفايات إلى مركز حميسي غرب العاصمة، حيث يستقبل حوالي مليون و600 ألف طن من النفايات يوميا، بمعدل أكثر من 250 شاحنة يوميا، كما أن حوالي 33 بلدية ستقوم بتفريغ النفايات به قريبا. 

وبخصوص أشغال التهيئة بمفرغة وادي السمار ذكرت بوجمعة أنها تسير بشكل كبير، حيث سيتم تحويلها إلى حديقة عمومية بمقاييس عالمية متطورة في غضون2015، حيث أنها تتربع على 200 هكتار، وقد عرفت المفرغة -حسب ما وقفت عليه “الشروق” أثناء الزيارة الميدانية لها- العديد من التحولات والتغييرات، حيث أصبحت عبارة عن ورشة كبيرة للأشغال خالية من النفايات والروائح الكريهة، وتجري الأشغال حاليا لتغطية مساحتها بالكامل، ليتم بعد ذلك غرس النباتات والأشجار بها، بالإضافة إلى إنجاز حظيرة للسيارات تقدر طاقة استيعابها بحوالي 3 آلاف سيارة، حيث يتم معالجة عصائر النفايات والمياه الجوفية بوسائل متطورة واستغلال الطاقة الغازية المتولدة عن النفايات.

 

كشفت وزيرة البيئة وتهيئة الإقليم لـ”الشروق”عن انطلاق مشاريع إنجاز مراكز تجميع النفايات المنزلية بكل من الرغاية وسطاوالي الذي يعالج حوالي 500 طن، بالإضافة إلى حميسي، مضيفة أنه سيتم تدعيم الردم التقني للنفايات بجهاز جديد يتمثل في العلاج الحراري للنفايات مع استرجاع الطاقة والحرارة، وأوضحت فيما يتعلق بمشروع مركز الردم التقني الذي سيتم إنجازه بالرغاية أنه سيستجيب لجميع المعايير المعمول بها دوليا في مجال تسيير النفايات واستغلالها، وطمأنت بوجمعة سكان الرغاية الذين قطعوا الطريق الأسبوع الماضي وشلوا حركة النقل بسبب هذا المشروع، مؤكدة أنها لن يؤثر على السكان، والمنشأة ستكون نظيفة عكس الأخبار التي يروّجها بعض سكان الحي، الذين أكدوا أنها ستكون عشوائية وهذا خطأ حسب الوزيرة.

مقالات ذات صلة