حذار.. متجلببات يدخلن بيوتكم باسم الدين..
أصبح الكثير من الناس يتخذون الدين والنصح من أجل أغراض أخرى حتى ولو كانت من اجل السطو والسرقة، فلما كانت نقطة ضعف للأشخاص في مجتمعنا فإنه تحول عند الكثير من ضعاف النفوس إلى وتر يضرب عليه من أجل الخديعة وكسب الحرام أو اقتحام البيوت وكشف العورات، وهي الظاهرة التي شهدتها الكثير من البيوت اليوم، حين استضافت متجلببات من أجل النصح أو فعل الخير وتحولن إلى مجرمات محترفات.
حديثنا في هذا الموضوع ليس الخوض في هذا اللباس، فهذا موضوع آخر وله أهله ومن يتكلم فيه بإسهاب، بل حديثنا عمن كسبن ثقة العائلات بهذا اللباس الذي يوحي بالستر والحياء وصفاء النية والسريرة، غير أنهن في الواقع مجرد مجرمات ولصات احترفن فن اقتحام البيوت، وكشف عوراتها بشتى الطرق والحيل، وهذه واحدة منها، طرقن الباب من أجل إسداء النصح والإرشاد وتعليم فقه الدين والسنة لأفراد العائلة، أو حتى منهن من تحمل الشفاء بين يديها من العين والحسد وهو ما يشكو منه غالبية المجتمع، لذا فتحت الكثير من العائلات الأبواب على مصراعيها لهن، اغتنمن فرصة تواجدهن في وسط أمان وثقة، وقمن بخططهن سواء في الاعتداء والسرقة عنوة، ثم الرحيل، أو ممن تجولن في هذه البيوت بحرية وأخذن منها ما يحلو لهن في غفلة أهل البيت، ثم رحلن من دون عودة بعد ما حققن أهدافهن، والموعد في بيت آخر يعطيهن الأمان.
مجرد تعويذات دفعت ثمنها حليها كاملة
غريب حال الكثير من النساء في مجتمعنا، ما إن تطرق واحدة ممن يقدمن النصيحة ودعوات الخير لأهل البيت بهذا الزي، حتى يفتحن لهن الأبواب من دون سؤال ولا تفكير، ليجدن غرضهن في السطو، ثم الرحيل بمساعدة ربة البيت، والثمن يكون غاليا ربما جميع الحلي أو الأموال الموجودة في البيت، فقد دخلن طاهرات عفيفات وتحولن إلى مجرمات محترفات، يستطعن حتى قتل النفس من أجل تحقيق خططهن، حال الكثير من النساء اللواتي استقبلن متجلببات يقرأن تعويذات للخلاص من السحر والعين والحسد وحين استيقظن من هذا كله، ظهر أنهن مجرد لصات استغلين الثقة والأمان من أهل البيت من أجل السطو والسرقة، وكانت الضريبة غالية جدا وهو ذهاب محصلة جهد سنين طويلة في جمع هذه الحلي، التي ذهبت في ساعة من الثقة الزائدة، والبحث عن دواء للسحر والعين عند نساء لا يملكن في سجل حياتهن إلا الجريمة والاعتداء.
وأخرى تحمل بين يديها فرج الزواج للبنات
وفيهن من اتخذن تأخر زواج الكثير من الفتيات الوتر الحساس الذي تعزفن عليه أنغام السطو، فطرقن الكثير من الأبواب مدعيات جلب العريس راكضا لهذا المنزل بمجرد تتبع الكثير من الخطوات التي كانت في مجملها تحصينا من الحسد والغيرة التي تكنها لها العديد من الصديقات وبنات الأهل من سنها، لمست حينها رغبة ملحة من أم على الإتيان لها بهذا العلاج، لكي تستطيع من خلاله دفع المكروه على بنتها، وهي لا تدري أنها سوف تنتهي إلى فقدان الكثير من المال من أجل لا شيء، ماعدا مجرد خزعبلات ممزوجة بالمكر والخديعة لم ترد لا في القرآن ولا في السنة.
هي إذا التجارة بالدين، نساء لم يجدن إلا الدين كسلعة يدخلن بها إلى البيوت من أجل اللصوصية والاعتداء على أهلها، اتخذن من هذا اللباس مفتاحا فتحن به باب الثقة والطمأنينة لدى الكثير من العائلات، وهو في الأصل مجرد قماش استعملنه للتستر على حقيقتهن، والخوض في العديد من الآيات من دون علم يدعين بها تفريج الهم والحزن عن العائلات.