الجزائر
بعد اغتيال 9 جنود تونسيين قرب جبال الشعانبي

حرائق كبرى بالجبال التونسية.. والدخان يغطي الأراضي الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 5576
  • 0
ح.م
جبل الشعانبي

يعرف جبل الشعانبي على الحدود التونسية الجزائرية، المتاخمة لإقليم ولاية تبسة أحداثا متسارعة، فبعد حادثة اغتيال 9 جنود تونسيين، من طرف مجموعات مسلحة يرجّح فرارهم إلى جبال الشعانبي الممتد من إقليم ولاية سوق هراس، إلى غاية بلدية أم عليّ بولاية تبسة، فقد عرفت أجزاء من الجبل عمليات حرق كبيرة مست عدة هكتارات منه، وقد تم مشاهدة الحرائق بأغلب البلديات الحدودية الشرقية للجزائر، خاصة لحويجبات، الصفصاف، أم علي وبئر العاتر، أين غطى سماء الأراضي التونسية والجزائرية، دخان كثيف لم تشهده المنطقة من قبل.

 

إلا أن هذه الأوضاع وحسب متتبعين للشأن الأمني، بعيدة كل البعد عن الأراضي الجزائرية، التي يعيش سكانها عبر كامل الشريط الحدودي في منأى عنها، وهي الحقيقة التي أكدها سكان من بلدية الحويجبات، وأم علي، الذين قالوا أنهم يمارسون نشاطهم بصفة عادية ولا علاقة لهم بما يحدث بالجبل القريب منهم من الجهة التونسية، وهم مستعدون للدفاع عن أراضيهم، شأنهم شأن قوات الأمن المشتركة الجزائرية، القربية من موقع الأحداث على غرار مراكز الحرس الحدودية المتقدمة، والتي كانت خلال الأشهر القليلة الماضية، محطة معاينة من طرف اللواء أحمد بوسطيلة، الذي اعتبر أن ما تم إنجازه لبنة مهمة على المحور الحدودي لحماية الوطن من أي خطر.

والأمر كذلك بالنسبة لقائد الناحية العسكرية الخامسة الذي قام بزيارة مماثلة، حيث وقف على قدرات وإمكانات وحدات الجيش المرابطة في المنطقة، وهي تقوم بعمل ودوريات روتينية، أكدت مصادر خاصة، أنها عادية وتأمينا للأراضي الجزائرية من أي تسلل في ظل أنباء تشير إلى أنه تم توقيف إرهابيين تجهل هوياتهم وعلاقتهم بمختلف الأحداث، وعلاقتهم بتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” التي بدأ نشاطها في الزوال خاصة بالمناطق الشرقية  .

 

مقالات ذات صلة