منوعات
طوابير لإصلاح مكيفات الهواء للسيارات والبيوت

حرارة استثنائية تحاصر الجزائريين في بيوتهم

الشروق أونلاين
  • 21035
  • 105

شهدت الولايات الساحلية والداخلية للبلاد، الخميس، طقسا حارا على العموم وفي بعض الفترات “جد حار”، وبلغت ذروة 42 درجة مئوية، إثر صعود رياح ساخنة قادمة من الصحراء، رصدها الديوان الوطني للأرصاد الجوية قبل يومين.

وفي وقت سجلت المناطق الداخلية والهضاب درجات الحرارة فاقت 38 درجة، بلغت الذروات محليا قدرت بـ42 درجة بولايات غليزان، الشلف، عين الدفلى، ميلة، قسنطينة، ڤالمة وسوق أهراس، وحتى العاصمة، ويتوقع تواصل الحر، اليوم، عبر مختلف المناطق الساحلية والداخلية والهضاب، وستشهد مناطق جنوب البلاد سحبا رعدية، مع درجات قصوى تبلغ أحيانا 47 درجة ببرج باجي مختار، أدرار، عين صالح، حاسي مسعود وورقلة .

وقد خفت حركة المرور بالنسبة للسيارات وتنقلات المارة عبر الشوارع، أمس، على مستوى العاصمة، بسبب ارتفاع درجات الحرارة، واستجاب المواطنون للإرشادات المقدمة، لتفادي موجات الحر الشديدة، ووقفت “الشروق” على طوابير للمواطنين أمام كهربائيي السيارات لتصليح المكيفات الهوائية لضمان برودة داخل السيارة خلال السير، وكذا تصليح مكيفات الهواء المركبة بالمنازل، فيما فضل آخرون اللجوء لمحلات بيع اللوازم الكهرومنزلية لشراء مكيفات الهواء جديدة لتركيبها بمنازلهم .

وسجل إقبال كبير للمارة عبر الشوارع، على المحلات التجارية المكيفة ليس بغرض اقتناء مشتريات، ولكن لتفادي الحر بالشارع وخفض درجات حرارة جسمهم، لدقائق قليلة، قبل استئناف السير مجددا، علما أن حركة المارة لم تكن بنفس الكثافة على غير المعتاد، نظرا لالتزام أغلبهم بنصائح عدم مغادرة منازلهم دون ضرورة .

ودفعت موجة الحر عبر الطرقات الكثيرين إلى التوقف وركن سيارتهم على جانب الطرقات، نظرا لارتفاع درجات الحرارة تصل حتى 50 درجة داخل السيارة، وكذا ارتفاع حرارة المحرك مما يعيق الدوران العادي خاصة بالنسبة للسيارات التي بها مبردات “رادياتو” قديمة.

أما بالنسبة للمترشحين لامتحان شهادة البكالوريا، وفي يومهم الخامس والأخير، فقد وجد غالبيتهم أبائهم في انتظارهم بالخارج مزودين بقارورات الماء .

وفي اتصال بخلية الإعلام لدى المديرية العامة للحماية المدنية، تبين أنه لا توجد حالات استثنائية أو إصابات وسط المواطنين نتيجة الطقس الحار، فيما قال، إلياس مرابط، رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية، لـ “الشروق”، أن المصالح الاستشفائية لم تسجل حالات استعجالية خاصة تلفت الأنظار، وأعاد المتحدث ذلك إلى كون المواطنين أخذوا بالنصائح، مضيفا ” وحتى المحلات التجارية أغلبها كانت مغلقة وحركة المارة ظلت ناقصة طيلة النهار، مقارنة بباقي الأيام ” .

ومن جهتهم، أعطى مديرو المدارس الابتدائية تعليمات للأساتذة، عبر الوطن، بتصريح التلاميذ بعد انقضاء الفترة الصباحية، وإخطارهم بعدم العودة في الفترة المسائية، وهي الإجراءات التي كانت ضمن تدابير تفادي العمل بخارج الأماكن المكيفة هوائيا حتى لبقية المؤسسات العمومية .

مقالات ذات صلة