الجزائر
كانوا برفقة دليل جزائري

“حراقة” أفارقة يستولون على معدات وأغذية من حقل غازي بإيليزي

الشروق أونلاين
  • 2676
  • 0
ح.م

عبرت مصادر متابعة لملف الهجرة السرية في الجنوب، عن تخوفهم من تزايد احتمال قيام “الحراقة الأفارقة” بأعمال تخريب وسرقة المعدات البترولية، لدى مرورهم على حقول النفط في مناطق المرك والمصدر وهم في طريقهم إلى اليبيا، خاصة أن عددا من حوادث السرقة سجلت في الآونة الأخيرة من قبل هؤلاء.

كشفت مصادر عليمة لـ “الشروق” في هذا الشأن أن المهاجرين السريين، الذين يحملون جنسيات إفريقية متعددة، يتجمعون بشكل يومي، خاصة عند حلول الظلام في مدينة عين أمناس كآخر نقطة في التراب الوطني، خاصة في محطة نقل المسافرين الموجودة في المدينة، قبل أن يشدوا الرحال نحو ليبيا المجاورة، من خلال عبورهم على مناطق الحقول النفطية في المرك والمصدر، قاصدين قرية تمرولين التابعة لبلدية الدبداب الحدودية مع ليبيا. وأوضحت ذات المصادر أن عددا من الحراقة الأفارقة، أقدموا في الليالي القليلة الماضية على الاستيلاء على عدد من المعدات التي تستخدمها الشركات البترولية في حقل “المصدر” الغازي والتابعة لمنطقة عين أمناس، في أعمال الاستغلال الغازي، وذلك من أجل بيعها وتحصيل بعض الأموال، لتعويض الخسائر التي يكونون تكبدوها خلال بقائهم في الجزائر، أو مصاريف الرحلة نحو أوروبا.

كما قامت المجموعة بالاستيلاء على عدد من علب المواد الغذائية، التي كانت موجودة في مطبخ قاعدة الحياة الملاصقة للحقل الغازي، مستغلين نوم أغلب العمال ونفذوا مخططهم، ثم قصد اللصوص الذين كانوا رفقة دليل جزائري، كشفت مصادر أنه معتاد على تهريب المهاجرين السريين الأفارقة من منطقة عين أمناس نحو قرية تمرولين، وبعدها نحو مدينة غدامس الليبية وتم توفير وسيلة نقل لهؤلاء، مقابل مليون سنتيم للشخص الواحد، ويستلم قادة مليشيات ليبية الحراقة الأفارقة، قبل أن ينقلوهم نحو السواحل الليبية وبعدها يستقلون زوارق “الموت” نحو إيطاليا، مقابل ألف أورو للشخص الواحد. ويذكر أن وحدات الجيش الوطني الشعبي المرابطة على طول الحدود الجزائرية الليبية وكذا سلاح حرس الحدود يقوم يوميا بحملات بحث ومراقبة لتقفي أثر الحراقة، ونادرا ما ينجح هؤلاء في تجاوز الطوق الأمني المفروض حول الحدود.

مقالات ذات صلة