“حراقة” جزائريون يحتجّون في “سبتة” الإسبانية مطالبين بالترحيل
احتجّ العشرات من “الحراقة” الجزائريين القابعين بإقليم سبتة التابع للسلطات الإسبانية، مطالبين بترحيلهم نحو باقي المدن الاسبانية للظفر بحياة أفضل، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى أنّ عدد “الحراقة” الذين وصلوا اسبانيا خلال 2016 وأغلبهم جزائريين، لم يسجّل منذ سنة 2010.
خرج العشرات من الجزائريين المقيمين بمنطقة سبتة الواقعة ما بين المغرب واسبانيا قبل يومين، في احتجاجات ومسيرات، مطالبين الشرطة الاسبانية بالسماح لهم بالسفر إلى باقي المدن الاسبانية، بعد ما مكثوا أزيد من سنة بمنطقة سبتة، أين يعيشون في ظروف معيشية قاسية، وحسب ما نشرته إحدى القنوات التلفزيونية الاسبانية فإنّ عدد الجزائريين الذين يتخبطون في نفس الوضعية يقدّر عددهم بحوالي 180 شابّا يحوزون على بطاقة إقامة مؤقّتة ولا يسمح لهم بمغادرة منطقة سبتة، وقد انتفضوا بسبب عدم ظفرهم بعمل أو دخل يعينهم على الحياة فيما يستفيدون من إعانات اللاجئين على مستوى المخيّمات.
وكان المئات من بينهم عائلات من جزائريين ومغاربة، قد احتجوا خلال الصائفة الأخيرة بعد قضائهم مدّة تفوق 5 سنوات بمنطقة سبتة، حيث طالبوا الحكومة الاسبانية بالسماح لهم بالسفر نحو باقي أرجاء التراب الاسباني لتحسين أوضاعهم وقد تمّ الاستجابة لبعضهم وترحيلهم فيما لا يزال البقيّة الذين دخلوا إلى سبتة خلال السنة الفارطة محجوزين هناك.
وحسب تقارير إعلامية فإنّ السلطات الإسبانية استقبلت أزيد من 50 قارب هجرة على مستوى سواحل قرطاجنة خلال سنة 2016 كانت تقّل أزيد من 700 مهاجر غير شرعي أغلبهم من الجزائر إضافة إلى قارب به 12 جزائريا بداية 2017، وهو رقم هائل لم يسجّل منذ سنة 2010 ممّ يشير إلى أنّ موجة الهجرة السرّية بحرا قد إنطلقت من جديد، بناء أيضا على عمليات مصالح حرس السواحل على مستوى الجزائر منها إحباط هجرة 85 شخصا مؤخّرا من ولايتي وهران وعين تموشنت من بينهم امرأة وابناها اللذان لا يتجاوز عمرهما 3 سنوات وامرأة حامل في عملية سابقة.