الجزائر
أخبار الجزائر | السبت 14 نوفمبر 2020

حراقة يتبرعون بمعدات طبية، حريق مهول بغابة في تبسة، وفاة 10 صيادلة متأثرين بكورونا وأخبار أخرى

الشروق أونلاين
  • 2292
  • 0
الشروق أونلاين

تمديد الآجال للطلبة المتأخرين عن إعداد أطروحات الدكتوراه

إلهام بوثلجي
طمأن وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد القادر بن زيان طلبة دكتوراه الطور الثالث المتأخرين في إعداد أطروحة الدكتوراه بتمكينهم من إتمام تكوينهم والحصول على رخصة التمديد في الجامعات التي يزاولون بها التكوين.
وأكد وزير التعليم العالي في رده على السؤال الكتابي للنائب البرلماني عمراوي مسعود بخصوص وضعية طلبة الدكتوراه نظام” أل أم دي” السنة الرابعة والخامسة والذين لم يستطيعوا إتمام أطروحة الدكتوراه، بأن دائرته الوزارية وبالنظر للوضعية الصحية الاستثنائية والتي كان من أبرز تداعياتها تعليق النشاطات البيداغوجية حضوريا، ارتأت تفويض المؤسسات الجامعية بالتنسيق مع فرق التكوين والهيئات العلمية لاتخاذ التدابير التي يرونها ملائمة حسب الحالات لتمكين الطلبة من إتمام تكوينهم في ظروف مقبولة.
وذكر بن زيان بأن تكوين طلبة الدكتوراه نظام ” أل أم دي” يخضع لأحكام القرار الوزاري رقم 547 المؤرخ في 02 جوان 2016 والذي يحدد كيفيات التنظيم في الطور الثالث، وشروط إعداد أطروحة الدكتوراه ومناقشتها، ولاسيما المادة 19 منه والتي تنص على أن مدة تحضير أطروحة الدكتوراه هي ثلاث سنوات متتالية، وأن مدير المؤسسة الجامعية هو المخول طبقا للمادة 31 من القرار والتي توضح بدقة كيفية تمديد الآجال، بمنح رخصة استثنائية وإضافة سنتين بناء على رأي معلل من طرف المشرف ولجنة التكوين في الدكتوراه وهذا باقتراح من الهيئات العلمية المؤهلة.

حراقة يتبرعون بمعدات طبية

حركت قضية نفاد مخزون الأكسجين بمستشفى عبد القادر نطور، بمدينة القل في ولاية سكيكدة، الأسبوع الماضي، مشاعر أفراد الجالية الجزائرية المقيمين في الخارج، الذين تبرعوا بمبالغ مالية لشراء بعض المعدات الطبية للمستشفى، وذلك عن طريق جمعية أصدقاء المريض بالقل، ومن بين أفراد الجالية المشاركين في هذه المبادرة الخيرية، شباب جزائريون من ولاية سكيكدة، وصلوا إلى الضفة الأخرى عن طريق الهجرة غير الشرعية، وفتح عليهم الله ليساهموا في مساعدة المرضى، وتقديم بعض المبالغ المالية، التي قد تساهم في شراء بعض المعدات التي يفتقدها مستشفى القل.

الأمم المتحدة تحذر من من العواقب في منطقة الكركرات

س.ع
أبدى الأمين العام للأمم المتحدة، اونطونيو غوتيريش، ” قلقه البالغ ” من العواقب التي ستترتب عن التطورات التي تشهدها منطقة الكركرات في الجنوب الغربي للصحراء الغربية اثر العدوان العسكري المغربي على المدنيين الصحراويين الذين يتظاهرون منذ 21 أكتوبر سلميا للتنديد بضرورة غلق الثغرة غير القانونية التي احدثها المغرب في الجدار العسكري الفاصل، مشددا على مواصلة بعثة الامم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) مهامها في المنطقة.
وجدد الأمين العام للأمم المتحدة التزامه ببذل قصارى جهده لتلافي انهيار وقف إطلاق النار الساري المفعول منذ 6 سبتمبر 1991 ، كما جدد بالمناسبة “عزمه على بذل كل ما في وسعه لإزالة جميع العقبات التي تعترض استئناف العملية السياسية “.
كما أعرب غوتيريش عن “أسفه لفشل كل المجهودات التي ما فتئت تدفع بها الأمم المتحدة طيلة الأيام الماضية “لتجنب التصعيد في المنطقة منزوعة السلاح وحذرت مرارا من انتهاكات وقف إطلاق النار والعواقب الوخيمة لأي تغييرات في الوضع الراهن”.
وشدد بيان للهيئة الدولية على التزام بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) ، بمواصلة تنفيذ ولايتها في المنطقة، حيث دعا الأمين العام الأطراف إلى توفير حرية الحركة الكاملة للبعثة وفقا لولايتها.

الاتحاد الأفريقي قلق للغاية ويدعو لاستئناف المفاوضات

س.ع
أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد، السبت “انشغاله العميق” إزاء تدهور الأوضاع في الصحراء الغربية، لاسيما في منطقة الكركرات حيث شن الجيش المغربي اعتداء على مدنيين صحراويين.
وأوضح بيان للاتحاد الإفريقي أن “موسى فقي محمد يعرب عن انشغاله العميق على اثر تدهور الأوضاع في الصحراء الغربية، لا سيما في منطقة الكركرات، والتهديدات الخطيرة بخرق وقف إطلاق النار الساري منذ عام 1991″، الموقع بين طرفي الصراع، جبهة البوليساريو والمغرب تحت إشراف الأمم المتحدة.
وأشاد فقي في ذات البيان “بجهود الأمين العام للأمم المتحدة ودول المنطقة لحث الأطراف على الامتناع عن أي تغيير للوضع القائم والعودة بأسرع ما يمكن إلى طاولة المفاوضات”، مؤكدا على استعداد الاتحاد الأفريقي لدعم جهود الأمم المتحدة بشكل فعال، من أجل حل سياسي عادل و مقبول لطرفي هذا النزاع.
وأضاف البيان أن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي “يأمل في أن يسرع الأمين العام للأمم المتحدة، مسار تعيين ممثله الشخصي” في الصحراء الغربية، وهو منصب شاغر منذ استقالة الرئيس السابق الألماني هورست كوهلر.

وفق الرزنامة الجديدة
امتحانات التخصصات الطبية بداية من 7 فيفري القادم

إ.ب
حددت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الفترة من 7حتى 25 فيفري 2021 لتنظيم الامتحانات للدورة العادية الخاصة بطلبة الطب جميع التخصصات، على أن تجرى الامتحانات الاستدراكية في الفترة من 14 حتى 25 مارس من نفس السنة.
وأعلنت الوزارة في قرار صادر بتاريخ 12 نوفمبر الجاري عن التواريخ الخاصة بامتحانات طلبة الطب في دورتيها العادية أو الاستدراكية، سواء بالنسبة للطلبة في تخصص الطب والصيدلة وطب الأسنان برسم السنة الجامعية 2020/2021، حيث ستجري من 7 الى 25 فيفري 2021 بالنسبة للامتحانات الخاصة بالدورة العادية، فيما سيتم تنظيم الدورة الاستدراكية بين 14 و25 مارس 2021.

وفق تعليمة لوزارة المالية
آخر تاريخ للالتزامات بالنفقات يوم 20 ديسمبر المقبل

أحمد قرطي
أمر وزير المالية أيمن بن عبد الرحمان الآمرين بالصرف والمراقبين الماليين وكذا المحاسبين العموميين بضرورة الحرص على احترام كل التدابير في تنفيذ الميزانيات، حسب ما تضمنته التعليمة رقم 5 التي تحوز “الشروق” اليومي نسخة منها.
وشدد الوزير على تطبيق التدابير اللازمة التي تتمثل في تحديد آخر تاريخ للالتزامات بالنفقات على مستوى المراقب المالي يوم 20 ديسمبر 2020، وذلك تطبيقا لأحكام المرسوم التنفيذي رقم 92-414 المؤرخ في 14 نوفمبر 1994 المتعلق بالرقابة السابقة للنفقات التي يلتزم بها المعدل والمتمم.
كما حدد آخر تاريخ للآمرين بالصرف وتحرير حوالات النفقات بأجل أقصاه 10 أيام بعد تاريخ اختتام الالتزامات بالنفقات إلى غاية نهاية شهر ديسمبر المقبل، ولا يتم دراسة طلبات إلحاق الاعتمادات سواء مراسيم وتحويلات أو نقل التي تقدم إلى المصالح المختصة لوزارة المالية ما بعد 30 نوفمبر 2020، إلا في الحالة الملحة وبموافقة الوزير الأول.
وفيما يخص الاعتمادات المالية للتسيير المفتوحة بعنوان مشروع قانون المالية لسنة 2021، يتم الإرسال لمصالح وزارة المالية من أجل المصادقة على مدونات الميزانيات في أجل لا يتجاوز 10 نوفمبر، ومن أجل المصادقة على مشاريع ميزانيات المؤسسات العمومية تحت الوصاية، بما في ذلك المؤسسات التي تصادق ميزانيتها بمقرر وزاري مشترك في أجل لا يتجاوز 10 نوفمبر، كما أن تبليغ ميزانيات المؤسسات العمومية تحت الوصاية، بما في ذلك المؤسسات التي تصادق ميزانيتها بمقرر وزاري مشترك، من أجل التنفيذ في أجل لا يتعدى 20 ديسمبر المقبل.
وهو التنظيم الذي سيطبق، وفق التعليمة، على السنوات المالية الموالية، بهدف لاسيما وضع الظروف الملائمة لتنفيذ الاعتمادات المالية لمشروع قانون المالية لسنة 2021 ابتداءً من الفاتح من شهر جانفي 2021.

حريق مهول بغابة الماء الأسود في تبسة

ب.دريد
شبّ ليلة الجمعة مهول، بغابة الماء الأسود ببلدية الحويجبات الحدودية، الواقعة على مسافة 45 كلم نحو جنوب مقر عاصمة ولاية تبسة، ما تسبب في إتلاف 3.5 هكتار من الحلفاء والصنوبر الحلبي، ونظرا لقوة اللهب، فقد جندت مديرية الحماية المدنية، ما لا يقل عن 20 رجل إطفاء، وشاحنتي إطفاء، وبحضور مكثف لحراس الغابات، والدرك الوطني لبلديات بكارية، لحويجبات، تبسة، في عملية التدخل للتحكم في ألسنة النيران المشتعلة.
واستغرقت عملية الإطفاء التي أشرف عليها المدير الولائي الرائد الصادق دروات، حوالي 5 ساعات كاملة، تمكنت خلالها فرق التدخل من إخماد النيران المشتعلة ومنع امتدادها إلى عمق الغابة، والتي لم تسجل أية إصابات بشرية.
وعلى اثر هذه الحادثة التي وقعت على بعد أمتار من الشريط الحدودي بين الجزائر وتونس، وبمنطقة معروفة بالصيد، والرعي، من طرف سكان الشريط الحدودي، تحركت وحدات من الفرقة 14 لحرس الحدود، وعناصر الدرك الوطني لكتيبة تبسة، وقاموا بعدة دوريات على كامل الشريط الحدودي، على محور البلديات المجاورة، بكارية لحويجبات، الصفصاف، لمسح المنطقة وتوقيف المشتبه فيهم في عملية الحريق، الذي تبقى كل الاحتمالات بشأنها واردة، بين الفعل الإجرامي المتعمد، أو بفعل عصابات الحصول على الفحم الطبيعي، وهي الفرضية الراجحة حسب الكثير من أهالي المنطقة، وتحويله إلى السوق المحلية، حيث يكثر عليه الطلب مع مطلع كل فصل شتاء، خاصة بالشريعة وبئر العاتر وتبسة، وهناك من يقوم بتهريبه نحو الخارج وبيعه إلى أصحاب المطاعم والمقاهي بالولايات الحدودية المجاورة كالقصرين وقفصة والكاف.
وفي سياق متصل، أفاد صباح أمس رعاة الغنم أنه تم منعهم الاقتراب من الغابة من طرف الحراس، إلى غاية اتخاذ كل الإجراءات القانونية والاحتياطية، تجنبا لتسجيل أحداث شبيهة، وإلى غاية الانتهاء من التحريات والتحقيقات التي باشرتها مصالح الدرك الوطني بولاية تبسة في الحادثة.

تتوزع على مساحة 4 آلاف هكتار
توقعات بجني 2.4 مليون قنطار من الطماطم الحقلية بالوادي

يتوقع إنتاج أكثر من 2.4 مليون قنطار من الطماطم الحقلية (طماطم آخر موسم)، برسم الموسم الفلاحي الجاري (2020-2021) بولاية الوادي، حسب ما أكدته مصالح غرفة الفلاحة بالولاية. تتوزع تلك المحاصيل المتوقع جنيها، على مساحة قوامها أربعة آلاف هكتار، بزيادة تقدر بأكثر من 30 بالمائة، مقارنة بالمساحة المزروعة برسم الموسم الفلاحي المنقضي، نظرا للنتائج “المشجعة” المحققة في إنتاج محصول الطماطم الحقلية، كما أوضح الأمين العام للغرفة، أحمد عاشور.
أرجع المسؤول هذه الزيادة الملحوظة في المساحات المزروعة من الطماطم الحقلية، إلى تحويل العديد من الأراضي الفلاحية المخصصة للبطاطس، إلى زراعة هذه المادة الاستهلاكية، ويأتي ذلك في إطار توجه الفلاحين لتنويع الإنتاج الزراعي. تنتشر زراعة الطماطم الحقلية، بنسب متفاوتة في أغلب أقاليم بلديات الولاية، لاسيما البلديات ذات الطابع الفلاحي، كالمقرن، حاسي خليفة، الطريفاوي، الرقيبة، الدبيلة، وهي البلديات التي تتوفر على مناطق فلاحية ذات قدرات إنتاجية عالية في إنتاج هذه المادة الغذائية ذات الاستهلاك الواسع، كما تم توضيحه.
تتركز هذه الزراعة المبكرة بالمستثمرات الفلاحية التابعة لإقليم بلدية المقرن (35 كلم شرق شمال عاصمة الولاية)، التي تتوفر على سوق وطني لبيع الطماطم، لأنها تنتج نسبة 70 بالمائة من إجمالي إنتاج الولاية. تنفرد ولاية الوادي بإنتاج الطماطم الحقلية (تزرع مكشوفة في الحقل خارج البيوت البلاستيكية)، حيث يبدأ موسم جنيها خلال أشهر ديسمبر وجانفي وفيفري. تتصدر الولاية، المرتبة الأولى وطنيا في إنتاج هذا الصنف من الخضروات، بنسبة تغطية وطنية تتجاوز 90 بالمائة، فهي تسوق على مستوى كامل ولايات الوطن، وفق ما أشير إليه. تجدر الإشارة، إلى أن ولاية الوادي تتوفر على أصناف من الطماطم، توجه لأغراض الاستهلاك أو أغراض الصناعة التحويلية، بمتوسط إنتاج وصل الموسم الماضي، إلى أزيد من 400 قنطار في الهكتار، فيما قدرت المساحة المزروعة بـ2800 هكتار.

نحو فتح خط بري عمومي لنقل المسافرين بين الجزائر وجانت

ب. طواهرية
يتواجد بمدينة جانت، إطارات من المؤسسة العمومية لنقل المسافرين، في إطار إجراءات تخص فتح خط بري لنقل المسافرين بين الجزائر وجانت، حيث سيدخل الخط – بعد إتمام الإجراءات مع مديرية النقل بالولاية – والذي يعتبر الخط الأول من نوعه الذي تضمنه المؤسسة العمومية لنقل المسافرين، كما انه سيكون الخط الذي سيحترم الأسعار المقننة من طرف وزارة النقل، على اعتبار أن الحاصل حاليا، هو بمثابة فوضى في الأسعار رغم تسقيفها من طرف الوزارة الوصية، والتي تختلف تماما عن الأسعار القانونية، ولم يتم تدارك ذلك، رغم شكاوي المسافرين، وحتى منظمة حماية المستهلك بالمدينة، والذي عبر عنها في العديد من المناسبات. وكشف مسؤولي مؤسسة النقل العمومية للمسافرين المتواجدين حاليا بجانت، أن أهدافها في فتح خطوط نحو الجنوب، أوسع من النقل العادي للمسافرين، بل يتعداه إلى العمل على المساهمة في إنعاش السياحة الداخلية، بولوج القطاع السياحي، بعد الاتفاقية الموقعة مع هذا القطاع الوزاري، كما أن المؤسسة – حسب مسؤوليها – ستوفر خدمة نوعية، من خلال استغلال الحافلات الذكية.

حريق يلتهم عدة محلات وطاولات بسوق عين النعجة

راضية.م
أتى حريق نشب بسوق عين النعجة في بلدية جسر قسنطينة، نهاية الأسبوع الماضي، على عدد من المحلات والطاولات ولحسن الحظ لم يخلف أي خسائر بشرية تذكر سوى بعض السلع، حيث استدعى الأمر تدخل مصالح الحماية المدنية لإطفاء النيران التي تبقى أسبابها مجهولة على الأرجح تكون نتيجة شرارة كهربائية –حسب بعض يشاع بالمنطقة.
التجار الذين لا يزالون يبكون خسائرهم ومصيرهم حول إمكانية التعويض لهم، لم نتمكن من تحديد عددهم ولا عدد المحلات أو الطاولات بعدما تضاربت الأقاويل بين تعرض سوى الطاولات للحرق حسب مصادر محلية، في وقت تعذر على “الشروق” معرفة أكثر التفاصيل من داخل البلدية.

سكان القويعة بالزبيرية طالبوا بتدخل الجهات الوصية
مفرغة الزبيرية الجديدة خطر على البيئة والفلاحة بالمدية

ب. عبد الرحيم
بات الوضع البيئي جد معقد ويبعث على القلق، وذلك بضواحي منطقة القويعة ببلدية الزوبيرية بالمدية، بسبب تأثير الإفرازات السائلة القادمة من المفرغة العمومية الجديدة الواقعة بين إقليم هذه الأخيرة وإقليم بلدية البرواقية وجريانها في الوديان التي تستعمل مياهها لسقي الحقول والأراضي الفلاحية المنتشرة في أرياف منطقة القويعة، حيث ساهم ذلك في إتلاف عديد الأشجار المثمرة وتأثيرها على النشاط الفلاحي، لاسيما شرب المواشي والأبقار من الوديان التي كانت عذبة إلى وقت قريب قبل دخول هذه المفرغة حيز الخدمة.
وقد دق المعنيون لاسيما الفلاحون منهم ناقوس الخطر داعين المصالح الفلاحية والبيئية بالولاية وكذا السلطات الولائية التدخل العاجل وإيفاد لجنة تحقيق مشتركة وإيجاد الحلول الكفيلة لوقف هذه الكارثة البيئية التي كبدتهم خسائر فادحة ناهيك عن خطرها البيئي والصحي على حياتهم وحياة أبنائهم، حيث طالبوا بتزويد هذا المشروع بمصفاة للمياه القذرة الناجمة على الأطنان التي تستقطبها المفرغة من شتى البلديات المجاورة للبرواقية، التي باتت تستهدف أراضيهم الفلاحية بصفة مباشرة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أراضيهم الفلاحية الشاسعة .
وحسب المعنيين فإن المفرغة شرعت في العمل دون تتمة تجهيزها بالتجهيزات المعنية بفرز النفايات ومعالجتها تقنيا وردمها، ويبقى إيفاد لجنة التحقيق في القضية كفيلا بكشف تفاصيل هذه الكارثة وتحديد المسؤوليات.

شدّد على شفافية منح العطل المرضية للموظفين المشتبه في إصابتهم بكورونا
والي البويرة: لا وجود لأزمة أكسجين بالمستشفيات

أحسن حراش
نفى والي البويرة ما يتم تداوله عبر وسائط التواصل الاجتماعي حول وجود أزمة أكسجين ونقص في هذه المادة بمستشفيات الولاية، رغم أن الطلب على هذه المادة الحيوية كما قال قد تضاعف 3 مرات مع الوضع الخطير للوباء المتسم بتزايد عدد حالات الإصابة بكورونا في الفترة الأخيرة، مؤكدا على سعي مصالحه على زيادة طاقة الاستيعاب للتكفل بالمرضى والحالات الأخرى على غرار فتح إقامة جامعية لهذا الغرض.

وتأسف الوالي لتداول بعض الصفحات المحلية التي اعتبرها بأنها تبث الشائعات لأهداف معينة، أخبار عن وجود أزمة أكسجين ونقص كبير في هذه المادة على مستوى مستشفيات الولاية، حيث نفى هذه الشائعات، وأكد أن مصالحه تحرص ليلا ونهارا على توفير هذه المادة من مصنع واد البردي رغم تضاعف الطلب المحلي كما قال منذ ما يسمى بالموجة الثانية لفيروس كورونا إلى 3 أضعاف، فقد أصبح المخزون يكفي فقط لثلاثة أيام فقط بعد أن كان 15 يوما من قبل، حيث كشف بأن تعليمات أعطيت بضرورة تزويد المستشفيات الخمسة للولاية بالمخزون الضروري باستمرار وكلما وصل هذا الأخير إلى النصف حتى لا يحدث نقص تحت أي طارئ، وذلك من مصنع واد البردي الذي ينتج 600 قارورة غاز يوميا يزوّد بها 26 مستشفى من 6 ولايات.

كما أكد والي البويرة على سعي مصالحه على مضاعفة قدرة استيعاب الحالات المصابة أو المشتبه بإصابتها بكورونا على مستوى الولاية، حيث تبلغ حاليا 400 سرير جاهز للاستعمال، لم تستعمل منها سوى 50%، في انتظار زيادة 100 سرير آخر مع وضع الإقامة الجامعية للبنات عينوش شامة بعاصمة الولاية كملحقة لمصالح الصحة قصد التكفل عبر 3 أجنحة للرجال والنساء وكذا العائلات، بالمرضى المصابين بالفيروس والذين لا تستدعي حالتهم التواجد بالمستشفى، قصد إتمام فترة الحجر داخلها مع التكفل بهم من كل النواحي الطبية والنفسية وكذا المعيشية.

وأصدر والي البويرة تعليمة تم إرسالها إلى مختلف المصالح والإدارات العمومية، تفيد ببروز في الفترة الأخيرة إشكالية تزايد في عدد الشهادات الطبية المقدمة من طرف العيادات والأطباء الخواص لبعض الموظفين والعمال الموضوعين تحت الحجر المنزلي كحالات مشتبه بإصابتها بفيروس كورونا، وقصد إضفاء أكثر شفافية حول الموضوع، شدّد الوالي في تعليمته على ضرورة توجيه هؤلاء الموظفين لمصالح كوفيد على مستوى المستشفيات من أجل إجراء الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة، ليتقرر بعد ذلك تطبيق الحجر المنزلي في حالة الاشتباه بالإصابة أو إبقاء المريض المصاب تحت العلاج بالمصلحة في حالة الضرورة.
واعتبرت التعليمة العطل الممنوحة للموظفين المصابين بفيروس كورونا عطلا مرضية، ما يحتم على صاحبها إيداع شهادة طبية للتوقف عن العمل وإلا سيعتبر في حالة غياب غير مبرر عن العمل، حيث تأتي هذه التعليمة بعد تزايد كبير في العطل المرضية المدفوعة على مستوى المؤسسات والإدارات بحجة الاشتباه بالإصابة بكورونا، غير أن الكثير من الموظفين يستعملون ذلك كغطاء للتهرب عن العمل وتقاضي الراتب بشكل عادي، في حين لا يلتزمون بالحجر المنزلي في أرض الواقع.

غياب النظافة وأزمة المياه يشعلان الاحتجاجات
غليان وتنديد بـ “الألغام الوبائية” في مدارس وهران!

خيرة غانو
تعيش جل المدارس الابتدائية بولاية وهران هذه الأيام، ما بين حالتي الاحتقان والانفجار في أوساط الأساتذة، وهذا بسبب ظروف التمدرس التي يصفها هؤلاء بالكارثية في ذروة تفشي العدوى بكورونا، فيما يراها البعض على مستوى مؤسساتهم بمثابة ألغام وبائية بكل ما تحمله هاتين الكلمتين من معنى، الوضع الذي بات يحرّك زوابع من الاحتجاجات بشكل يكاد يكون دوريا، وبمعدل احتجاج واحد إلى اثنين كل أسبوع، خاصة في عدد من مدارس عين البيضاء وبن فريحة للتنديد بالانعدام الرهيب للنظافة والمنظفات.

وكان الأستاذ حمودة محرز، رئيس مكتب الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين ـ إينباف ـ لولاية وهران قد انتقد بشدة في اتصاله بالشروق أمس، حالة التسيب في تسيير المدارس الابتدائية رغم مرور حوالي ثلاثة أسابيع على الدخول المدرسي الجديد، مؤكدا على وجود إجماع في صفوف أساتذة الطور على افتقاد مؤسساتهم لأبسط وسائل التنظيف والتطهير، ومن ذلك غياب الماء عن الحنفيات وحتى في صهاريج التخزين.

وفي هذا السياق، اعتبر الأستاذ محرز بواعث أزمة الوقاية التي تضرب هذه الأيام ومنذ انطلاق الموسم المدرسي الجديد، جل مؤسسات قطاع التربية الخاضعة في تسييرها للبلديات على مستوى ولاية وهران رغم تضاعف التخوف من الموجة الثانية لوباء كورونا، قد تجاوزت مرحلة التنديد العقيم بغياب البروتوكول الصحي والمطالبة باعتماده، إلى الحديث عن انعدام أبسط مواد التنظيف وعن العجز القائم في عدد المنظفات، وهذا على أمل الالتفات إلى استغاثاتهم وإيجاد حلول لتدارك ما يعنيه على الأقل غياب الماء داخل مدارس بها مغاسل ودورات مياه يستعملها الأطفال المتمدرسون باستمرار.

وفي هذا الموضوع دائما، أشار إلى الوضع الكارثي الذي تخضع له مدارس منطقة عين البيضاء على وجه التحديد، أين اطلع عن كثب على حال مؤسسة أوراغي عبد الله، التي نظم أساتذتها الأحد الفارط وقفة احتجاجية للتنديد بشح المياه، واجتياح الأتربة الأقسام الدراسية وفناء المدرسة لذات السبب، ليتم عقب ذلك تحرك مصالح البلدية التي سارعت إلى دعم المؤسسة بعاملتي نظافة وبضعة براميل من المياه، لكن ذلك كان ـ حسبه ـ مجرد لمسة استعراضية لذر الرماد على العيون، قبل أن تتجدد بعدها معاناة المحتجين مع مشكلة غياب النظافة وتلوث دورات المياه، بما قد يعرّض مستعمليها لأوبئة قد تكون أشد فتكا من كورونا، وكذلك الحال قال أنه يتكرر حاليا على مستوى مدرسة صراط بومدين بعين البيضاء وابتدائية مفدي زكرياء بحسيان اطوال التابعة لبلدية بن فريحة، والتي ندد أساتذتها بأزمة المياه دائما، مضيفا أن رئيس البلدية كان قد عاين الوضع على مستوى هذه المؤسسة، ووعد بحله في أجل لا يتجاوز نهاية الأسبوع.

التعقيم لا وجود له إلا على التلفاز!

فيما يطالب المسؤول الولائي لذات التنظيم النقابي والي وهران بإدراج زيارات فجائية بدون بروتوكول للوقوف على حقيقة الأوضاع الكارثية التي تعرفها المدارس الابتدائية بسبب غياب النظافة دون الخوض في موضوع البروتوكول الوقائي الذي قال عن تطبيقه في مؤسسات الطور أنه بمثابة حلم بعيد المنال، حيث لا يعرف تلامذتها عن أجهزة قياس الحرارة والتعقيم إلا ما قد تلتقطه عيونهم عن مشاهد استعراضية عنها على التلفاز.
من جهة أخرى، اتصلنا بمسؤول خلية الإعلام لدى ولاية وهران للاستفسار عن آخر التعليمات الموجهة للأميار، وكذا المستجدات حول تسيير المدارس الابتدائية وما يقتضيه الوضع الوبائي من تدابير وقائية على مستواها، في مقابل الشكاوى المرفوعة من طرف أساتذة بخصوص انعدام النظافة والمياه، حيث قال أن كافة الملاحظات والمطالب سيتم رفعها إلى والي وهران للرد عليها، فيما أُعلن كتابيا عن تلقي رئيس الخلية الولائية للوقاية والحد من انتشار الوباء توجيهات من والي وهران بمنح 185 مدرسة ابتدائية، خاصة بالمناطق التي تسجل تناميا مقلقا في نسب العدوى بكوفيد ـ 19 شحنات من وسائل الوقاية في مرحلة أولى، وهي تتمثل أساسا في 185 جهاز قياس الحرارة و20 ألف كمامة، وهذا ضمن عملية كبرى بذات المناطق المستهدفة التي ستدعم بـ 200 ألف كمامة، إلى جانب كميات هامة من السائل المطهر، في انتظار التعميم على مختلف مؤسسات القطاع الأخرى حسب الأولوية ـ طبقا لذات المصدر دائما ـ.

وفاة 10 صيادلة متأثرين بكوفيد19

كريمة. خ
يتواصل سقوط ضحايا كورونا في الوسط الصحي بالجزائر حيث فقط قطاع الصيدلة، يوم أمس، صيدليان من ولاية المدية والبليدة ويتعلق الأمر، حسب النقابة الوطنية للصيادلة الخواص بالصيدلي بالصيدلي برادعي عبد القادر وطعان أحمد على التوالي.

وتوفّي قبل يومين بولاية باتنة وبالتحديد في عين التوتة الصيدلي رشدي شاغي، متأثرا هو الآخر بفيروس كورونا.

ويؤكد مسعود بلعمبري رئيس النقابة الوطنية للصيادلة الخواص في تصريح لـ”الشروق” أنّ القطاع فقد أكثر من 10 صيادلة جراء كورونا وهم يؤدون واجبهم المهني ضمانا لاستمرار السلسلة العلاجية للمرضى وتزويدهم بالأدوية اللازمة.

وأضاف المتحدث أن الصيدلية يقصدها جميع المواطنين على اختلافهم مرضى وأصحاء، مبرزا أهمية الحذر في التعامل للحفاظ على صحة وسلامة الجميع كما نوه إلى أهمية أن يتكفل ذوو المرضى باقتناء الأدوية إذا أمكن في مثل هذه الظروف الصحية الاستثنائية، داعيا إلى التزام إجراءات الحيطة والحذر والوقاية من الوباء، كما دعا الصيادلة إلى فرض صرامة أكبر في الاهتمام بالجانب الوقائي إضافة إلى يبذل في الوقت الراهن.
وترحم بلعمبري على أرواح جميع الصيادلة الذين فارقوا الحياة جراء الوباء معتبرا إياهم من خيرة ما عرفه القطاع كما ترحم على جميع الضحايا بشكل عام.

مقالات ذات صلة