حراوبية يعطي تعليمات بطرد المشاغبين من الإقامة وفصلهم نهائيا عن الجامعة
علمت الشروق اليومي، من مصادر مطلعة، أن الوزير رشيد حراوبية، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أعطى الضوء الأخضر لعميد جامعة سكيكدة، ومدير الخدمات الجامعية بالولاية، بالتصرف في مسألة أحداث الشغب التي هزت الإقامة الجامعية الحدائق 01 مطلع الأسبوع الفارط…
وقالت ذات المصادر، بأن الوزير طالب بفصل المشاغبين وهم 13 طالبا بصفة نهائية من جامعة سكيكدة، وقطع أي علاقة تربطهم بجامعة 20 أوت 1955 بسكيكدة، وذلك بعد أن عاش المقيمون بالإقامة الجامعية الحدائق 1، بجامعة سكيكدة، ليلة الأحد، من الأسبوع الفائت، أحداث شغب غير عادية، استدعت تدخل وحدات الأمن الداخلي ومدير الإقامة، بعد أن تجند مجموعة من الطلبة تحت إمرة الأمين الولائي لإحدى التنظيمات الطلابية، وفي خطوة وصفت بالسابقة والخطيرة من نوعها، على خلفية تحريض من غرباء يقول السيد مدير الإقامة، وتعود الأحداث إلى حدود الساعة السادسة مساء من نفس اليوم، أثناء وقوف الطلبة في الطابور لتناول وجبة العشاء، تدخل مجموعة من المشاغبين ومنعوا الطلبة المقيمين من تناول وجبة العشاء، قبل أن يهاجموا بالعنف وباستعمال قارورات الغاز المسيلة للدموع، الطلبة وأعوان الأمن، مما أدى إلى إصابة 5 أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، وأسفرت الأحداث عن تحطيم 110 طاولة من تجهيزات المطعم، و660 كرسي، و8م2 من زجاج واجهات المطعم، كما حطموا أبواب نادي الخدمات الاجتماعية التابع لعمال الإقامة، مطالبين في نفس الوقت بإعادة فتح النادي السابق الذي صدر قرارا بغلقه وإلغاء الرخصة الممنوحة لصاحبه من قبل مديرية الخدمات الجامعية بالولاية، بسبب مخالفته للإجراءات القانونية المعمول بها، وتواصلت همجية هؤلاء الطلبة، إذ قاموا بالاستيلاء على 1550 قطعة حلوى و164 قارورة عصير ذات واحد لتر، و360 قارورة عصير من صنف 33 سل، إلى جانب كميات كبيرة من القهوة والسكر، كما استولوا على وجبة العشاء لأمسية الأحد، والبالغ قيمتها المالية 21 مليون سنتيم، كما استولوا على 5519 قارورة عصير من مخزن المطعم، وخلفت هذه الأحداث السابقة من نوعها، ردود أفعال ساخطة، من قبل الأوساط الطلابية، التي طالبت بإنهاء هذه الفوضى، كما استدعت تدخل الوزارة الوصية، التي أصدرت أمرا بفصل المعنيين من قائمة الطلبة الجامعيين، وذلك كرد قوي من وزارة حراوبية على الفوضى التي كثيرا ما يكون سببا فيها ممثلو التنظيمات الطلابية التي تدعي الدفاع عن حقوق الطلبة وانشغالاتهم، في حين لدى الكثير منهم نشاطات مشبوهة مع المقاولين والممونين، على حساب الطلبة والطالبات طبعا، باستثناء عدد محدود من التنظيمات الطلابية وممثليهم من الذين يحملون لواء المطالب الاجتماعية والبيداغوجية للطلبة بالجامعات.