-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غويني يقول إن التعديل الحكومي دليل على عدم الاستقرار

حركة الإصلاح: لقاء مقري مع أويحيى يبقى حزبيا

الشروق أونلاين
  • 1266
  • 0
حركة الإصلاح: لقاء مقري مع أويحيى يبقى حزبيا
ح.م
الأمين العام الجديد لحركة الإصلاح فيلالي غويني

رافع الأمين العام الجديد لحركة الإصلاح فيلالي غويني لصالح معارضة واحدة متماسكة وحوار مع السلطة في إطاره الجماعي بعيدا عن الحسابات الضيقة، وعلق على لقاء رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري بمدير ديوان رئيس الجمهورية أحمد أويحيى على أنه عمل حزبي وليس له علاقة بأحزاب المعارضة.

واعتبر خليفة جهيد يونسي على رأس الحزب  في أول خرجة إعلامية له، أن ما يجمع أحزاب المعارضة أكثر مما يفرقها، مضيفا أن لقاء مقري مع أحمد أويحيي يندرج ضمن العمل الحزبي الذي يخض حمس ولا يخص أحزاب المعارضة.

كما عرج الأمين العام للحركة على قضية الميثاق الأخلاقي الذي يعتزم حزب العدالة والتنمية طرحه على شركائه في المعارضة بالقولإن هذا النوع من النصوص هو موجود في كل التكتلات السياسية في العالم وليس بالشيء الغريب، لأن الهدف هو الوصول إلى تغيير حقيقي سلمي بعيدا عن حسابات ضيقة.

وفي تعليق له على رسالة رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الاستقلال وتغيير الخطاب الموجه للمعارضة، اعتبر فيلالي غويني أن السلطة حاولت استمالة المعارضة، وأضاف بأنهالا تتناغم مع الأفعال فهي مجرد خطاب“.

وبخصوص التعديل الحكومي الأخير، اعتبر غويني أنهدليل على عدم الاستقرار في أعلى هرم بالسلطة

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بلقاسم

    أين هي الأخلاق......التي ستنشئون لها ميثاقكم... المزعوم.........؟؟؟ أنا لا أرى إلا رواج الانحلال.....اقبل الانحلال ...وابحث عن الحلال.....وبعدها الأخلاق....

  • سالم بوخالفة

    الحقيقة ان ما يفرق احزاب المعارضة اكثر ما يجمعها .. ربما يجمعها فقط العمل على القضاء على السلطة القائمة اما ما يفرقها فهو اساسا الاهداف والغايات المتناقضة.. الكل يصبوا الى السلطة والكل يعتقد انه الأصل..
    بعض الاحزاب لا تملك برنامجا واخرى لا تملك مقرات والكل يرضع من اموال الدولة ...
    لا أحد ينكر وجود سلبيات في الحكومة القائمة لكن على كل حزب ان ينظر الى حدبته قبل الانتقاد ..
    ماذا قدمت احزاب المعارضة للجزائر وللشعب الجزائري غير النواح على ابواب السلطة