-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حركة الجهاد تمهل الجزائر شهرا للتفاوض حول الدبلوماسيين المختطفين

الشروق أونلاين
  • 4860
  • 10
حركة الجهاد تمهل الجزائر شهرا للتفاوض حول الدبلوماسيين المختطفين
ح.م
آخر الصور التي نشرت للدبلوماسيين الجزائريين المختطفين

امهلت حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا الاسلامية التي خطفت دبلوماسيا جزائريا ومساعديه الستة في الساحل، الثلاثاء الحكومة الجزائرية “اقل من ثلاثين يوما” لتلبية مطالبها، وفق ما اعلن متحدث باسمها لفرانس برس.

وقال عدنان ابو الوليد الصحراوي المتحدث باسم الحركة في بيان “نوجه انذارا باقل من ثلاثين يوما الى الحكومة الجزائرية لتلبية مطالبنا، والا فان حياة الرهائن ستواجه خطرا كبيرا”.

وفي الثامن من أفريل، تبنت حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا التي برزت اخيرا واعتبرت منشقة عن القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، عملية خطف القنصل الجزائري مع ستة من مساعديه في غاو (شمال مالي) في الخامس منه.

واعلن عدنان ابو الوليد الصحراوي في الثاني من ماي ان حركته تطالب، مقابل الافراج عن الرهائن، باطلاق سراح اسلاميين معتقلين في الجزائر لم تحدد عددهم، فضلا عن فدية بقيمة 15 مليون أورو. واكدت الحركة ان الجزائر رفضت حتى الان الاستجابة الى مطالبها.

واضاف المتحدث في رسالته المقتضبة ان “الرهائن لا يزالون على قيد الحياة والحكومة الجزائرية تعرف مطالبنا (…) ما زالت فرصة التفاوض ممكنة لكن بعد ذلك سيفوت الاوان”.

وقد هدد المتحدث في الثاني من ماي بشن هجوم على الجزائر اذا لم تلب مطالبه وصرح لفرانس برس “اننا حقا نفكر في هجوم على الجزائر على غرار هجوم تامنراست الذي نفذه شابان، احدهما صحراوي والاخر مالي من اصل عربي”.

ونفذ هذان الشابان اعتداء انتحاريا استهدف مركز درك في تامنراست (1800 كلم جنوب العاصمة الجزائرية) مطلع مارس اسفر عن سقوط 23 جريحا.

وقد اعلنت الحركة في نهاية أفريل بعد فشل مفاوضات مع الجزائر ان “حياة الرهائن في خطر” وقال الناطق حينها ان “الوفد الجزائري رفض تماما مطالبنا وهذا القرار سيعرض حياة الرهائن الى الخطر”.

واوضح ان وفدا جزائريا حضر المفاوضات دون مزيد من التفاصيل حول مطالب الحركة.

وقد خطف القنصل الجزائري ومساعديه الستة بعد ايام قليلة من استيلاء عدة مجموعات اسلامية مسلحة وهي حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا وانصار الدين مدعومة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي والحركة الوطنية لتحرير ازواد (طوارق) على مدينة غاو.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • رشيد

    أقترح لو تفكر الأحزاب في تبني فكرة إقامة مسيرة حاشدة للمطالبة بإطلاق سراح الديبلوماسي ومساعديه لتحسيس الرأي العام الدولي وكذا الوطني ، ووضع المجموعة الإرهابية أمام الأمر الواقع . حتى لا يعتقد هؤلاء أن في الجزائر من يساند تطرفهم وتعديهم على الغير بدون حق .

  • alg

    et toi,tu attend quoi pour faire un intervention!!!!!!!aller vasy!!!!!!!!!!

  • algerien

    salam il faut que l'armee algerienne frappe avec force ces gens la il fallait pas l'aisser les chose comme ça .vive l''algerie

  • بدون اسم

    فرنسا راهي تلعب مع اليهود مكان لا حركه ولا هم يحزنون البلدان هذه تضغط على الجزائر لاجل مصالحها طبعا معهم الاخت القويه جدا امريكا الله يكون في عون الدبلوماسيين والجزائر كلها واقول ان الازمه تلد الهمه والدبلوماسيه الجزائريه قويه فنحن من نراها ضعيفه ولكن هو العكس

  • algerien

    لا بد من الافتاء في قتالهم الذى اصبح فرض عين على كل مسلم و مسلمة اما الاجانب فلا بد من التنسيق معهم في هجوم مشترك للدول المحاربة للارهاب لاننا نعرفه اشد المعرفة-ان لم نفعل شيء سيتكاثرون كالسرطان و يصبحون طالبان افريقيا-

  • واحد من الشعب

    سبب غطرسة الارهابيين هو ضعف تعامل الجزائر مع الموقف من البداية , فلو دخل الجيش الجزائري الى الاراضي المالية و حاصر هؤلاء الجرذان و قطع عنهم الطرق ( يوريلهم العين الحمرة) لما تجرؤوا على ذلك بتهديد ارواح الديبلوماسيين , يلزمنا تحرك عسكري موازاة مع التحرك الدبلوماسي لنفرض قوتنا, فهم وجودهم غير شرعي و غير معترف بهم دوليا و لنا المبررات للتحرك داخل دولة توشك ان تكون قاعدة للارهابيين تهدد المنطقة

  • الغريب

    بل حركة الجهل و الاجرام ......لا يوجد شيء في قاموسهم سوى الاجرام.....حتى المسلمون لم ينجو منهم ....هؤلاء موتهم افضل

  • maroc

    اصبحت بلدان الساحل و بعض البلدان الافريقية تعمها الفوضى الارهاب الحروب الاهلية و الانقلابات فحتى المغرب اصبح عرضة لبعض المخاطر لان اغلبية المهاجرين السريين الدين يدخلون عندنا مدربون على الا سلحة و سبق لهم ان خاضوا حروبا اهلية

  • MOHAMED

    ON DOIT BAMBARDER LEURS BASES VOILA CE QUI FAUT FAIRE la turquie a bien réagi en bambardant le PKK ces gens ne merite pas de négicier

  • MOHAMED

    on doit pas céder au ces groupes sectaires ces gens qui prétend être des salafisme le se sont des gens el tekfir notre prohete mohamed (SLO) nous a mis en garde de ces gens qui 'eloigne les musulmans de l'islam les véritable salafiste ne enlever pas des emissaire êtranger même non musulman on doit pas céder et il faut utiuliser la force le calif ali et othman et omar radia allhou anoume ont combattu ces gens