حركة النهضة تطالب بزحزحة الفرنسيّة إلى الثانوي
جدد محمد ذويبي، الأمين العام لحركة النهضة، موقفها الداعم للتقييم والتقويم المستمر للمنظومة التربوية، مرحبًا بالخطوات الرامية إلى رفع الإعاقة اللغوية عن الكفاءات الجزائرية وتعزيز انفتاحها على البحث العلمي والمعرفي والتواصل الدولي، مثلما دعت إليه الحركة في رسالة سابقة إلى رئيس الجمهورية.
وخلال إشرافه، السبت، بالمقر الوطني للحركة، على اجتماع اللجنة الوطنية للانتخابات، بحضور أعضائها، حيث خُصص اللقاء لتقديم ومناقشة ورقتي تقييم الانتخابات التشريعية الأخيرة والتحضير للاستحقاقات المحلية المقبلة، أكد ذويبي أن إصلاح المنظومة التربوية يجب أن يعكس هوية الدولة الجزائرية التي أقرها بيان أول نوفمبر، ومن مقتضيات ذلك مدرسة جزائرية أصيلة في قيمها، متفتحة على العالم، ترسخ مكانة اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية أولى في جميع الأطوار، مع زحزحة اللغة الفرنسية إلى مرحلة التعليم الثانوي، لتصبح شأنها شأن بقية اللغات الأجنبية كالألمانية والإيطالية والإسبانية، بما يخدم مصلحة التلميذ الجزائري ويواكب متطلبات العصر.
وفي سياق ي آخر، توجه الأمين العام بالشكر إلى المواطنين الذين صوتوا لقوائم الحركة وإلى أعضاء اللجنة الوطنية للانتخابات، وإلى كافة مناضلي ومناضلات الحركة، مثمنًا الجهود التي بُذلت خلال الاستحقاق التشريعي، ومؤكدًا أهمية مواصلة العمل بنفس الجدية والروح استعدادًا للمحطة المحلية المقبلة.
كما توقف ذويبي عند أداء السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، باعتبارها مكسبًا ومؤسسة دستورية من مؤسسات الدولة، داعيًا في الوقت نفسه إلى استدراك النقائص المسجلة خلال الانتخابات التشريعية، بما يضمن عدم تكرارها في الاستحقاقات المحلية المقبلة.
واستعرض ذويبي جملة من الانشغالات التي وقفت عليها الحركة خلال احتكاكها بالمواطنين في الحملة الانتخابية الماضية في مختلف مناطق الوطن، متطلعًا إلى أن يكون الحوار الوطني مع الأحزاب السياسية، الذي أقره الرئيس تبون مع الأحزاب السياسية في الدخول الاجتماعي، جادًا وصادقًا وهادئًا، وأن تكون مخرجاته في مستوى أولويات المرحلة القادمة والاستجابة لانشغالات المواطن وتحصين سيادة الدولة وقرارها السياسي .