الجزائر
نفت خروجها للشارع بعد الإعلان عن النتائج

“حركة بركات”: متيقنون بأن بوتفليقة سيفوز بالعهدة رابعة

الشروق أونلاين
  • 4138
  • 43
ح.م
أحتجاجات حركة بركات

أعلنت “حركة بركات”، عن تيقنها بأن المترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة هو من سيفوز في الرئاسيات، وهو الرئيس المقبل لعهدة رابعة، مؤكدة بأن هذا الفوز ليس “بالغريب” إطلاقا، لأن السلطة جعلت من الحكومة “لجنة مساندة” له، وهي من ستعلنه فائزا.

في الوقت الذي نفت خروجها إلى الشارع اليوم الجمعة بعد الإعلان عن النتائج.

وصف، سمير بن عربي قيادي بالحركة في تصريح لـ”الشروق”، أن الانتخابات الرئاسية التي أجريت، أمس، “باللاحدث” والعادي جدا، لأنها لن تقدم الحلول للشعب الجزائري في طموحاته، انشغالاته ومشاكله، مؤكدا بأنه خلال الجولة التي قام بها لبعض مراكز الإجراء بالجزائر العاصمة، وبالأخص على مستوى مركز التصويت الكائن بحي بوسماحة الفوضوي ببوزريعة، قد وقف على المشاركة التي وصفها بالضعيفة جدا، إلى غاية منتصف نهار أمس، بحيث بدت تلك المراكز خاوية على عروشها.

وبخصوص ظهور المترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، صبيحة أمس، وهو يدلي بصوته على كرسي متحرك بمدرسة البشير الإبراهيمي ببلدية الأبيار، أكد القيادي “بحركة بركات”، بأن “ذلك المشهد قد خيب آمال دعاة العهدة الرابعة بالدرجة الأولى، فصورة بوتفليقة قد أساءت لماضي الجزائر، حاضرها ومستقبلها في المرتبة الأولى، ولدعاته أيضا”.

وأضاف محدثنا: “نحن في حركة بركات معتقدون، بل متيقنون بأن المترشح عبد العزيز بوتفليقة هو من سيفوز بالرئاسيات، والرئيس المقبل لعهدة رابعة، وهذا ليس بالأمر الغريب، لأن السلطة التي جعلت من الحكومة لجنة مساندة، ليس غريبا عليها أن تعلن بوتفليقة رئيسا للجمهورية، وبالتالي فنتوقع مزيدا من التضييق على الحريات، وقمع للمعارضة، سواء للأحزاب السياسية أو الحركات التي تنادي بالديمقراطية”.

ونفي القيادي في الحركة، خروج “بركات” للاحتجاج اليوم، مؤكدا بأنه سيتم عقد اجتماع في الأيام القليلة القادمة للاتفاق على كيفية مواصلة النضال مستقبلا، على اعتبار أن نضال الحركة سيستمر من أجل “دولة الحريات”، ورد الاعتبار للمواطن الجزائري، وتقسيم عادل للثروات ومن أجل تحقيق مدرسة عصرية.

مقالات ذات صلة