الجزائر
بسبب عدم تسديد الولاية لديوانها لدى الخطوط الجوية

حرمان المرضى بتمنراست من تذاكر السفر بالطائرة

الشروق أونلاين
  • 469
  • 0
أرشيف

يعاني العديد من المرضى بولاية تمنراست، منذ شهر نوفمبر الماضي، من إشكالية عدم الاستفادة من تذكرة السفر بالنقل الجوي، لاسيما المتوجهين إلى العاصمة والولايات المجاورة قصد العلاج، الأمر الذي سبب حالة من الاستياء والتذمر لدى هؤلاء، في ظل المتاعب الصحية وضرورة الإسراع في العلاج.
وأمام هذا التماطل غير المبرر، فهم يناشدون الوالي ضرورة التدخل وإنهاء الأزمة التي دامت قرابة شهرين كاملين. وفي تصريحات متطابقة مع بعض المرضى، ومرافقيهم الذين وجهوا للعلاج خارج مستشفى الولاية، فقد أكدوا أنهم أودعوا ملفاتهم لطلب مساعدة للحصول على تذكرة سفر، لدى المجلس الشعبي الولائي بعد حصولهم على مواعيد طبية، إلا أنهم تفاجؤوا بعدم حصولهم على تذاكر السفر، متسائلين عن الأسباب الحقيقة الكامنة وراء ذلك، ما تسبب في تخلفهم عن المواعيد، لكون أغلبيتهم أصحاب دخل ضعيف، فضلا عن غلاء تذكرة السفر إلى الجزائر العاصمة ذهابا وإيابا، إذ تتجاوز 30 ألف دج للفرد، ما زاد في معاناة المرضى.
وأمام هذه المماطلة أجبر الأغلبية منهم على السفر برا، حتى لا يضيع الموعد الطبي، في ظل صعوبات جمة بداية بوضعية الطريق الكارثية، والمصاريف الباهظة المتعلقة بالعلاج والإيواء. الوضعية أثرت سلبا على المرضى وذويهم بينما اضطر البعض إلى الانتظار إلى غاية إيجاد حلول في ظل صمت السلطات، وعدم تحمل المسؤولية من طرف القائمين على الملف. وبحسبهم، فإن الإشكال راجع إلى تفاقم ديون الولاية، لدى مصالح الخطوط الجوية الجزائرية.
وبغية معرفة الأسباب الحقيقية اتصلنا بأحد المسؤولين على مستوى الخطوط الجوية الجزائرية بتمنراست، الذي أكد لنا أن هناك ديونا عالقة لم يتم تسويتها إلى غاية الآن، مقدرة بأكثر من 6 ملايير سنتيم، وهو مبلغ بسيط لدى ميزانية الولاية، لأن مجرد احتفال بسيط يكلف الخزينة عشرات الملايير. وفي انتظار تدخل الوالي يبقى مرضى تمنراست بين مستشفيات مجرد هياكل إسمنتية وسلطات محلية لا تسمع أنين المرضى.

مقالات ذات صلة