الجزائر
هل يعلم بوضياف بهذا الإجراء المنافي لتعليمات الوزارة

حرمان مرافقي المرضى من الطعام بسبب التقشف

الشروق أونلاين
  • 2100
  • 0
الارشيف

تفاجأ عديد مرافقي المرضى خلال تواجدهم في المستشفيات من سياسة توزيع الوجبات الجديدة التي انتهجتها هذه المؤسسة العمومية، فبعد أن كانت تقدم للمرافقين والمرضى نفس الطعام والفواكه وبعض الأجبان ومشتقاتها، قررت بعض المستشفيات ودون سابق إنذار أن توفر بضع الدنانير التي تخصصها لهم وذلك بحرمانهم منها والاكتفاء بتقديم الطعام لهم .

وامتد الحرمان ليشمل فطور الصباح بمنحهم كوبا واحدا من الحليب من دون بسكويت كما جرت العادة عليه، وهو الأمر الذي أشعل غضب الكثير من المرافقين والمرافقات المجبرين على ملازمة ذويهم المرضى لأيام وأشهر في ظروف غير إنسانية، ليزيدها “التقشف” في الطعام مرارة وقسوة، تحكي لنا إحدى الشابات ترافق والدتها المصابة بمرض عصبي وتتلقى علاجها بأحد مستشفيات العاصمة، أن العمال أخطروها الأسبوع الماضي، بقرار إدارة المستشفى تقديم الفواكه والتحلية للمريض أما مرافقه فممنوع عليه.

 وأردفت بأن الوجبات الغذائية التي تقدم إليهم كارثية فهم على سبيل المثال يتناولون نفس الوجبة مرتين في الأسبوع وتقدم لهم باردة، زيادة على سوء المعاملة للمرافقين حتى أن بعضهم يحرم المرضى من طعامهم ليهربوه لمنازلهم، وهو ما أكدته لنا إحدى السيدات جاءت من ولاية برج بوعريريج لعلاج ابنتها، فالمستشفى الذي تتواجد به أعلن هو الآخر سياسة “التقشف” حيث أصبحت الأطعمة تتكرر فعلى سبيل المثال يتناولون “الماشتو” أو “المعكرونة” مرتين في الأسبوع، مواصلة أنهم لولا إعانات ومساعدات الجمعيات الخيرية التي تزورهم وتتفقد أحوالهم وتتردد عليهم فتلبي احتياجاتهم وتحرص على توزيع وجبات ساخنة لهم بصفة دورية لمرضوا هم أيضا، فالمستشفى لا يوفر للمرافقين لا الطعام ولا الغطاء وبما أنهما وحيدتان في العاصمة ولا يوجد معهما قريب أو صديق فينتظران زيارات الجمعيات الخيرية، حتى التحاليل الطبية التي يطالبهما المستشفى بإجرائها في عيادات التحاليل الخاصة وبعض الأدوية يوفرها المحسنون والجمعيات لهم.

مقالات ذات صلة