حرمت أبنائي من صلاة التراويح لكي أمنع انحرافهم!
رعاية الأبناء والوقوف على أمورهم مع متابعة كل شاردة و واردة في حياتهم، ليس بالأمر الهين كما يعتقد بعض الأولياء، فالتصرفات التي لا نلقي لها بالا من شأنها أن تتطور إلى ما لا يحمد عقباه لتصبح سلوكا اعتياديا يصعب التخلص منه إلى حد بعيد، ولكي أتجنب الوصول إلى هذه المرحلة، أردت أن أُمسك بزمام تربية أبنائي وهذا ما جعلني أرفض خروجهم في الليل لأي سبب من الأسباب.
قد يعاتبني كل من يعرف أنني أمنعهم من الذهاب إلى تأدية صلاة التراويح، لكن العذر معي إن أخبرتكم أن ابني البكر استغفلني أكثر من مرة وخرج من المسجد إلى وجهة أخرى حيث السهر والطيش، ثم عاد بعد انقضاء الصلاة وأعاد خداعه هذا أكثر من مرة، مما جعل شقيقه الذي يصغره بسنتين يُقدم على الأمر نفسه، فلما أيقنت بأن المسجد مجرد ذريعة وغطاء يستر تجاوزاتهم، منعتم من الذهاب إلى هذا المكان المقدس، لقد فرضت عليهم المكوث في البيت ولهم الحق في السهر جماعة دون المغادرة، علما أنني وفرت لهم كل أسباب الراحة.
المشكلة التي أعاني منها الآن أن زوجتي تتهمني بالجفاء وتعتبر ما أقدمت عليه إجحافا في التربية الروحية التي تنمي في الأبناء حب الطاعات والعبادات، وتقول ذلك لأنها لا تعلم بأن هذه الشعيرة ليست فرضا بل سنة يجازى القائم بها ولا يعاقب من امتنع عنها.
هذه قضيتي طرحتها عليكم إخواني القراء وذكرت أسبابها وشدة خوفي أن ينحرف أبنائي جراء السهر، فهل ما أقدمت عليه خطأ أم صواب؟ والله يعلم أنني العبد الحريص على أن يكون أبنائي من الذرية الصالحة.
حسين/ البويرة
.
.
زوجتي استهلكت خروفا خلال أيام من رمضان وترغب بالمزيد!
يشهد الله إنني لست في مقام للمن على زوجتي أو غيرها وفي حياتي لم أكن كذلك، لكن ما حدث جعلني في حيرة من أمري، فكيف لامرأة تعلم خفايا وأسرار ميزانية بيتها البسيطة أن تتصرف بلامبالاة بل بإسراف ما بعده إسراف ولكم إخواني القراء أن تنصفوا صاحب الحق.
أعمل في مؤسسة عمومية براتب شهري معقول يوفر لي متوسط العيش، يكفي أنني لا أسأل الغير ولا أتدين لأي سبب من الأسباب لأنني أحسن إدارة المال الذي أحصل عليه من جهة وأدرك من جهة أخرى أن الاقتراض من شأنه أن ينهك المخطط المادي الذي أسير عليه، فأنا لا أصرف الدينار في غير محله وإلا أشعلت النار في رأسي من فرط المصاريف الهامشية التي تنهك الميزانية مثلما يحدث مع الكثير من الزملاء في العمل، وكذا الجيران وبعض المعارف والأقارب، أفعل ذلك والمبدأ الوحيد الذي لا أحيد عنه “قد المدخول قد المخروج”.
كانت زوجي إلى وقت مضى تنعم بالحياة معي، ولا تسألني البتة ما لا طاقة لي به من الناحية المادية، لكنها خلال الأعوام الأخيرة شرعت بمقارنة نفسها بمريم ابنة عمها، وسهام ابنة خالتها وفريدة جارتها القريبة، كانت تجعلني في ضائقة من أمري لأنها كثيرا تحرجني، عندما تطلعني عن حياة أولئك اللواتي ينعمن برغد العيش مع أزواجهن خاصة في رمضان، وكم كانت تتمنى أن أحضر لها خرفا مثلما يفعل البعض في رمضان لكي تمارس هوايتها في الطبخ دون أن تخشى قلة اللحم.
أُمنتها هذه أرقتني وجعلتني أحرم نفسي من مصروفي اليومي طيلة عام بأكمله، لكي أحقق لها رغبتها مادامت في المستطاع، وكانت المفاجئة أنني عشية رمضان أحضرت لها الخروف الذي سيمكنها من طهي ما لذ وطاب، فكانت سعادتها لا تضاهيها سعادة وكنت كذلك لأنني استطعت أن أحقق لها ذلك الحلم البسيط.
المثير في الأمر إخواني القراء أن زوجتي وبعد انقضاء الأسبوع الأول من رمضان طالبتني بإحضار اللحم لأن ما كان بحوزتها انقضى، علما أنها كانت تحضر أطباقا عادية بقطع لحم صغيرة ـ كتلك التي كنا نستهلكها في السابق ـ وأنها لم تبدع بشيء من الطبخ كما كانت تدعي وأننا لم نأكل المشوي أو المقلي ولم نستقبل الضيوف وأبنائي صغار دون العاشرة ليسوا من هواة أكل اللحوم، ولا أحد يؤدي فريضة الصوم سوانا، فهل لكم أن تفكوا معي هذا اللغز.
بشير/ المدية
.
.
تهينني بالكلام ولا أعرف إن كان السبب “الوحم” أو الصيام
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: سيدتي شهرزاد أنا رجل جديد العهد بالزواج وقليل الخبرة في الشؤون الحياتية على وجه العموم، لأنني نشأت وسط عائلة تقدس الحياء وتباركه إلى أبعد الحدود، دون مراعاة إن كان محمودا أو مذموما ويبدو أنني نلت الكثير من النوع الثاني والدليل على ذلك أنني أقف اليوم عاجزا لا أحسن التصرف وتدبر أمري حيال تصرفات زوجتي، التي لم يمض على مشاركتها الحياة إلا أشهر قلائل.
إنها تهينني وتجرحني بكلام حاد تفعل ذلك بكرة وعشية وقد زادت تعجرفا منذ أن حل رمضان مما جعلني لا أستطيع تفسير ما تُقدم عليه إن كان بسبب الصيام لأنني لا أعرف كثيرا طباعها، لأنها اختيار والدتي أم بسبب الوحم لأنها في الأسابيع الأولى للحمل، والمعروف أن النساء يعانين خلال هذه الفترة من بعض التغيرات ليس على المستوى الفزيولوجي فحسب بل كذلك السلوك أليس كذلك.
أغلب النساء في هذه الفترة يعانين من تغير في الطباع أليس كذلك سيدتي؟
.
.
الرد:
بلى، لكن الأحرى يا سيدي أن تبحث عن علاج هذه الظاهرة وليس عن أسبابها ودوافعها، وإن كان بمعرفة السبب يزول العجب، لكن هذه القاعدة في بعض الأحيان تبدو في غير محلها، فقد يتسنى لك ذلك، ولكن الأمر لن يتغير في شيء لهذا السبب أقول لك سيدي، أن الرجل الذي يسمح لزوجته أن تهينه وأن تسبه دون أن يحرك ساكنا وينتفض لرجولته بطريقة حكيمة بعيدا عن العنف، إنه ضعيف فما كان للزوجة أن تستمد قوتها لولا ذلك، وقد يكون محط استهزاء من طرف الجميع مما جعلها تفعل الشيء عينه.
الحزم في الأمور يكون منذ البداية، وإلا سيتمادى ويخرج عن نصابه وينفلت إلى حد يصبح مستحيلا تداركه، فلو أنك أوقفتها عند حدها، ما كان للصيام أو الوحم أن يفعل فعلته. فالرجل إذا كان قويا بالمفهوم الايجابي للكلمة ـ قوة العقل وليس قوة العضلات ـ فرض احترامه وبات مدركا وملما بكل الأسباب التي تجعله رجل البيت و أسده، عندها لن يترك مجالا لتتمادى زوجته عليه، أقول لك هذا الكلام لأنه الحقيقة التي يجب أن تُدركها دون زيف ولا قناع.
أسأل الله أن يسدد خطاك إلى ما فيه الخير والصلاح وأن يزرع بينكما المودة والرحمة وأن يرزقك الذرية الصالحة آمين يا رب العالمين.
ردت شهرزاد.
.
.
حلول في سطور
إلى سمية/ الشرق:
إن الله يغفر الذنوب لمن استغفر وتاب، فاتفقي معه على إتمام هذه الخطوة، فإن كان قادرا على تحمل المسؤولية، لما الانتظار وإلا فيمكنك أن تقبلي بغيره، لأنك في ظروف تحتم عليك ذلك، أرجو أن تختاري صاحب الدين والخلق.
.
إلى م/ بسكرة:
سيدي الكريم، الإحسان لا ينتظر المقابل والإشادة به، فلا تكن مثل الذين يبطلون صدقاتهم بالمن عليها، اجعل عملك خالصا لوجه الله وانتظر ثماره التي ستتضاعف عشرات المرات، إنه الاستثمار الحقيقي الذي يعبد لك الطريق نحو الجنة، أليس كلك سيدي؟
.
إلى سهام/ العاصمة
لك مني فائق التقدير والاحترام والحب المتبادل أما بعد:عزيزتي، يجب عليك نسيان هذا الرجل لأنه ليس أهلا للتفكير والانشغال به، لعدة أسباب يأتي في مقدمتها أنه ضعيف المنظومة الإيمانية، وأخلاقه ليست على ما يرام، ولأن الله يجبك فقد كشف لك هذه العيوب وجعله يبتعد عنك، أتدركين لماذا عزيزتي لأنه أدرى بمصلحتنا بما ينفعنا وما يضرنا فهو أقرب إلينا من حبل الوريد، إذا انسي أمره وحاولي بكل جد واجتهاد المضي قدما نحو مستقبل أفضل، اجعلي هدفك الأوحد شهادة التخرج من الجامعة ولا شيء غيرها.
.
إلى إبراهيم/ الوسط:
سيدي الدنيا فيها خير كثير، أنت رجل طيب وسوف يكافئك الله بامرأة طيبة تستحق سمو أخلاقك و تميزك أليس هو من قال: “الطيبون للطيبات” إذا كن على علاقة وطيدة بخالقك ولتطمئن أنه سوف يرزقك من غير حساب، أقول يرزقك لأن الزوجة الصالحة من الأرزاق التي يقسمها الله على العباد.
ردت شهرزاد
.
.
من القــــلـــب: كوني حليمة.. حكيمة ورشيدة لتكوني سعيدة!
إن المرأة الحليمة التي ترغب بنجاح حياتها الزوجية لابد أن تكون حكيمة ورشيدة، وتملك القدرة على تحمل كل المشاكل والمتاعب، لأن التهور والاندفاع والاستسلام، للغضب أمور تؤدي بها للفشل على جميع المستويات لأن فكر المرأة في ظل هذه الوضعية الخاصة يصبح مشغولا بأفكار الشر، وهي من الشيطان، الذي يجد الفرصة السانحة لإشعال فتيل الفتنة بينها وبين
زوجها .
لهذا على الزوجة الواعية بحجم مسؤوليتها الزوجية، أن تكون بالصفات السالفة الذكر لتخدم زوجها وتصحح أخطاءه وليس هذا فحسب، بل تحاول قدر المستطاع أن تصلحه وتغير من سلوكاته التي تراها لا تتجاوب مع متطلبات الحياة، فإذا أردت أن تكوني سعيدة ما عليك سوى أن تكوني حليمة حكيمة ورشيدة.
فضيلة من المدية
.
.
نصف الدين
إناث
2012 / امرأة من المدية 43 سنة، عزباء ماكثة في البيت تبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب رجل محترم يقدرها ويصونها في الحلال، يكون متفهما وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج ناضجا وله نية حقيقية في فتح بيت الزوجية، عاملا مستقرا أما سنه فلا يتعدى 56 سنة.
2013 / سميرة من ولاية البويرة 28 سنة مطلقة بدون أولاد، جميلة ترغب في إعادة بناء حياتها إلى جانب رجل محترم يقدرها ويعوضها ما فاتها يكون متفهما وناضجا لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل المهم أن يكون جادا ويخاف الله، عاملا من الولايات: الجزائر، بومرداس، البويرة ولا يتعدى 42 سنة
2014: شابة من بجاية 33 سنة، جميلة، ملتزمة تود الارتباط برجل ملتزم محترم وواع قادر على تحمل مسؤولية الزواج من أجل تكوين أسرة أساسها الحب و التفاهم.
2015 / فتاة من ولاية المدية 32 سنة متدينة ماكثة في البيت ترغب في إتمام نصف الدين إلى جانب رجل أصيل يقاسمها أحلامها وطموحاتها يكون ناضجا وله نية حقيقية في الاستقرار، عاملا مستقرا ومتدينا يخاف الله.
2016 / كنزة من تيزي وزو تبحث عن رجل محترم يكون لها نعم الشريك الصالح يكون متفهما وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج يقدر المرأة ويحترمها كما تشترط أن يكون مغتربا.
2017 / فتاة من تيسمسيلت 26 سنة ماكثة في البيت تبحث عن ابن الحلال الذي يحقق لها السكينة والأمان يكون متفهما ويقدر المرأة مسؤولا، ناضجا وقادرا على تحمل أعباء الحياة الأسرية.
.
ذكور
2021 / سيدي علي من العاصمة، موظف لديه سكن خاص يبحث عن فتاة أحلامه التي تؤسس إلى جانبه بيت الحال يريدها واعية وتقدر الحياة الأسرية متفهمة وذات أخلاق عالية، جميلة الشكل من العاصمة وضواحيها
2022 / عبد القادر من تيسمسيلت 39 سنة موظف بالجيش يبحث عن زوجة صالحة تعينه على متاعب الحياة تكون مقبولة الشكل وذات أخلاق رفيعة، متدينة حافظة لكتاب الله كما يريدها طويلة القامة سنها من 18 إلى 30 سنة.
2023 / كريم 26 سنة من ولاية المسيلة، عامل يرغب في الزواج على سنة الله رسوله من فتاة ناضجة واعية ومقدرة لظروف الحياة تقدر زوجها وتصونه في الحلال تكون مثقفة وربة بيت ممتازة.
2024 / فاروق من ولاية بجاية 25 سنة، تاجر يرغب في تطليق العزوبة على يد فتاة محترمة تدخل معه القفص الذهبي يريدها متفهمة من عائلة محترمة، جميلة لا يهمه إن كانت تكبره سنا وتكون عاملة.
2025 / مصطفى 35 سنة من ولاية البليدة عامل مطلق يبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب فتاة أصيلة ترعى شؤونه وتلملم جراحه تكون من عائلة محترمة.
2026 / كمال من ولاية سكيكدة 33 سنة موظف يبحث عن فتاة الأحلام التي تؤسس إلى جانبه بيت الحلال تكون عاملة في قطاع الصحة أو سلك التعليم سنها ما بين 23 إلى 27 سنة.