-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
البطل البارالمبي مجيد جمعي لـ"الشروق"

حرمت من ممارسة الكرة.. فأهديت الجزائر 15 ميدالية

الشروق أونلاين
  • 4266
  • 0
حرمت من ممارسة الكرة.. فأهديت الجزائر 15 ميدالية
الأرشيف
مجيد جمعي

خلال لقائه مع “الشروق” بعد عودته من ريو دي جانيرو سلط حامل العلم الوطني في دورة الألعاب الأخيرة البطل مجيد جمعي، الضوء على مسيرته الرياضية في ألعاب القوى التي حصل فيها على عدة ألقاب في فئة ذوي الاحتياجات الخاصة رغم العراقيل التي قاومها بالتحديات والإرادة.

بداية قدم نفسك لقراء “الشروق” من هو مجيد جمعي؟ 

مجيد جمعي ابن قرية إفراحن ببلدية تيزي غنيف رأيت النور في 01 سبتمبر 1983، عداء من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة صنف “ت37″، ولجت عالم الرياضة حينما كان عمري 15 سنة بعد توقفي عن الدراسة.

كيف كانت بدايتك الرياضية؟ 

ككل أطفال القرى والأحياء الشعبية كنت ألعب كرة القدم مع أقراني في القرية، حيث اتصلت بمدرب أولمبيك تيزي غنيف من أجل ضمي إلى الفريق غير أنه رفض بحجة إعاقتي في اليد رغم بساطتها، ذلك الرفض منح لي إرادة قوية لممارسة رياضة أخرى، ففي سنة 1999 انضممت إلى جمعية رياضية في تيزي وزو في الوقت الذي كنت فيه متربصا هناك وتخصصت في المسافات القصيرة 100-200 و400 متر، وكنت أتدرب دون توقف رغم نقص الإمكانيات، وما ساعدني على المواصلة الميداليتان اللتان فزت بهما خلال البطولة الوطنية في مسافة 200 و400 متر عام 2000. 

 إذن هذا هو الحافز الذي جعلك تواصل؟ 

بالفعل الإرادة والتحدي يقهران المشاكل، لم أستسلم رغم انعدام المساعدات والإمكانيات، حيث تحصلت خلال ست سنوات على 15 ميدالية من مختلف المعادن. 

كيف انتقلت إلى فريق المجمع البترولي؟

نظرا إلى نقص الإمكانيات في فريقي الأول قررت تغيير الأجواء، حيث عرض علي الطاقم الإداري للمجمع البترولي الانضمام إلى جمعيتهم، بعد تيقنهم من قدراتي الرياضية خلال تجمعات البطولة الوطنية، الشيء الذي لم يستسغه فريقي الذي رفض تسريحي، وفي عام 2009 تنقلت إلى المجمع البترولي أين وجدت الرعاية التامة ما جعلني أغير الاختصاص ليقتصر على مسافتي 800 و1500 متر. 

من هو المدرب الذي استدعاك إلى الفريق الوطني؟ 

أول استدعاء كان من قبل المدرب الوطني طاهر صالحي، الذي غرس في وفي كل زملاء الفريق الوطني روح التحدي وحسن تمثيل الوطن أحسن تمثيل، مما جعلني أبدأ مشواري الدولي بالمشاركة في الألعاب الإفريقية في الموزمبيق عام 2011 نلت خلالها ميداليتين برونزية وفضية في مسافتي 400 و800 متر على التوالي، تلتهما ميدالية ذهبية خلال الألعاب العربية في قطر، كما نلت المرتبة الرابعة أثناء ألعاب لندن عام 2012 وفي بطولة العالم بفرنسا عام 2013، والميدالية البرونزية في بطولة العالم عام 2015 بقطر، هذا دون ذكر أحسن المراتب في التجمعات التي جرت في المغرب وتونس وألمانيا وغيرها.

ما هي مشاريعك المستقبلية؟

بعد فترة الراحة سأشرع في الاستعداد لبطولة العالم التي ستجري وقائعها في إنجلترا العام القادم، هذا على المدى القريب أما على المدى البعيد فإن نظرتي على ألعاب طوكيو 2020 إن كان في العمر بقية، كما أن رغبتي منصبة على التدريب في حالة وجود مساعدات من طرف السلطات المحلية، التي أتأسف من غيابها خلال حفل الاستقبال يوم عودتي من ريو دي جانيرو وبالمناسبة أشكر كل الجزائريين، سكان منطقة القبائل وتيزي غنيف وبالأخص سكان قريتي إبراحن الذين رفعوا من معنوياتي كثيرا وهم الآن بصدد تحضير حفل تكريم سيقام على شرفي في الأسابيع القادمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!