حريق في حديقة تحيط بعيادة الأزهر بدالي براهيم
نجا، أمس، مئات المرضى والممرضين والعاملين بعيادة الازهر، من حريق مهول شب في حدود الساعة الثانية زوالا، في عمود كهربائي للإنارة العمومية، يقع في حديقة تابعة لمسكن أحد الخواص بجوار عيادة الازهر، مما ادى إلى امتداد ألسنة اللهب نحو العيادة، وأثار حالة من الهلع خوفا من وقوع كارثة، لولا تدخل موظفي وإداريي عيادة الازهر، الذين لعبوا دور الإطفائيين، لمنع ألسنة اللهب من الامتداد، حيث استعملوا خراطيم المياه التابعة للعيادة في إطفاء النيران، التي لامست ألسنتها جدران العيادة، لربح الوقت إلى غاية وصول مصالح الحماية المدنية.
وحسب ما أكد موظفو العيادة، فإن الفتيل انطلق بسبب شرارة كهربائية تسبب فيها مصباح للإنارة العمومية، يتدلى في أعلى العمود، إضافة إلى الأشجار الكثيفة في الحديقة، وأدى احتكاك الأغصان بالمصباح إلى اشتعال النيران وانتشارها في كافة الأشجار التي تمتد إلى غاية الجدار الخارجي لعيادة الأزهر بدالي براهيم، مما أثار حالة هلع كبرى، حيث سارعت إدارة العيادة إلى الاتصال بالحماية المدنية ومصالح سونلغاز، كما سارع السكان بدورهم إلى طلب النجدة.
كما تم اتخاد الاحتياطات الضرورية داخل العيادة لإجلاء المرضى المتواجدين في الغرفة المحادية للحديقة في حال امتداد ألسنة اللهب إليها، خاصة أن معظم المرضى عاجزون عن الهرب.
وحسب شهادات السكان، فإن الأسلاك الكهربائية للعمود الكهربائي الدي شب منه الحريق معطلة مند أكثر من سبعة أشهر، وقد اتصل العمال بشركة إيرما للإنارة العمومية بالعاصمة من أجل إصلاحه، لكن لم يتم إصلاحه حتى اليوم.