-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد اعتماد آيا صوفيا مسجداً

حزب أردوغان يرد على مجلة دعت لعودة الخلافة

الشروق أونلاين
  • 2999
  • 4
حزب أردوغان يرد على مجلة دعت لعودة الخلافة
رويترز
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال صلاة الجمعة الأولى في آيا صوفيا بمدينة إسطنبول يوم الجمعة 24 جويلية 2020

نشرت مجلة تركية، تابعة لمجموعة البيرق الإعلامية، على غلاف صفحتها “اجتمعوا من أجل الخلافة”، ما أثار جدلاً واسعاً لدى نشطاء التواصل الاجتماعي في تركيا، كما أورد موقع “عربي 21”.

وكتبت مجلة “Gerçek Hayat” (الحياة الحقيقية) التركية، في عددها الصادر، الأحد، بالخط العريض: “اجتمعوا من أجل الخلافة.. إذا لم يكن الآن.. فمتى؟.. إذا لم تكن أنت.. فمن؟”، وكتبت أيضاً: “بعد الآن أصبحت آيا صوفيا وتركيا حرتين”.

يأتي ذلك بعد إعادة اعتماد آيا صوفيا مسجداً، وإحياء أول صلاة فيها الجمعة الماضي بعد 86 عاماً من تحويلها لمتحف.

ونشر الكاتب التركي، عبد الرحمن ديليبياك، غلاف المجلة في تغريدة له على تويتر، ما دعا محمد متينير النائب عن حزب العدالة والتنمية الحاكم في البلاد، إلى التعليق: “طرح بعض الأشخاص من الموالين لنا موضوع الخلافة بهذه الطريقة بعد افتتاح آيا صوفيا للعبادة، يعد تخريباً سياسياً ضد سياسة الرئيس أردوغان”.

ولقي طرح المجلة التركية، الموالية للحكومة انتقاداً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.

ودفع الجدل الجاري بشأن الخلافة على مواقع التواصل الاجتماعي، المتحدث باسم العدالة والتنمية، عمر تشليك، إلى التعليق قائلاً: “الجمهورية التركية دولة قانون ديمقراطية وعلمانية واجتماعية، والجمهورية هي السقف المشترك للجميع بهذه الأوصاف”.

وتابع إن “النظام السياسي لبلدنا يسير في الماضي والمستقبل، من خلال تجارب اجتماعية وسياسية عظيمة، ومن الخطأ إنتاج استقطاب سياسي حول النظام السياسي في تركيا”.

وأضاف “علينا أن نسير نحو المستقبل بمبادئنا المشتركة بدلاً من الاستقطابات التي ليس لها أي أساس”.

وأقيمت أول صلاة جمعة في “آيا صوفيا” بحضور الآلاف يتقدمهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعدما ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية في 10 جويلية الجاري، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر 1934، بتحويلها من مسجد إلى متحف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • ڨولها و ماتخافش

    هناك صنفان... حقود و حسود..الحقد قد ياتي من دول الغرب حول المنافسة الشرسة لرئيس مسلم يقود دولة ناجحة بها العمانيون و الاسلاميون ..والحساد هم ممن يعبدون رؤساء بلداهم الفاشلين الذي تنكشف عوراتهم كلما خطى اردغان خطوة الى الامام .اردغان ليس غبيا ان يشتت شعبه وهو يرى بان اغلب الدول العربية بها شعوب متسيلمة ولو اتفق معهم يخونونه وسط الطريق .اذا يبقى مع رقي بلده وشعبه فقط

  • dringol

    خرافة عودة الخلافة العثمانية الاردوغانية تدخل في اجندات اللنظام الدولي الجديد . ماذا جنت شعوب الخريف العربي سوى التدمير الذاتي و الاقتتال و الخراب . وهناك من يسوق لعودة الامبراطورية الخيالية الاردوغانية . الم تقدم الدولة العثمانية الاقاليم العربية للاسعمار الاوربي ... الم يقدم الداي حسين الجزائر لفرنسا . الم تدعم تركيا وحلف الناتو حرب الابادة التي شنتها فرنسا ضد الشعب الجزائري و تصوت ضد استقلال الجزائر في الامم المتحدة . للاسف هناك حزيبات سياسية إخوانية ترحب و تهلل منبهرة بشخص الطيب اردوغان الذي ساهم في تدمير ليبيا و يعمل اليوم على تقسيمها رافضا للحل السلمي

  • محمد ابو لؤي

    لن تكون لانها دولة علمانية

  • جزائري وفقط

    هذه ليست الا بداية لعودة الامبراطورية العثمانية .