-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“حزب التحرير” التونسي: “لا للانتخابات.. والخلافة هي المسار الطبيعي للأمة”

الشروق أونلاين
  • 2651
  • 7
“حزب التحرير” التونسي: “لا للانتخابات.. والخلافة هي المسار الطبيعي للأمة”
ح.م
حزب التحرير التونسي

شكل “حزب التحرير” نموذجا منفردا في العمل السياسي في تونس، قبل وبعد الثورة التي أطاحت بزين العابدين بن علي. ففي الوقت الذي كان الصراع محتدما خلال الحملة الانتخابية، ومع بداية عملية الاقتراع، أمس، يبرز موقف “حزب التحرير” المعارض للانتخابات، بالدعوة إلى “إقامة خلافة إسلامية في تونس” ورفض الدستور الذي يصفه بـ”العلماني”.

بين “حركة النهضة” ذات التوجه الإخواني، بقيادة راشد الغنوشي، والتي تقول عن نفسها إنها تقدم “نموذجا إسلاميا معتدلا، لا يفرط في التقاليد والقيم الإسلامية، لكنه لا يعارض قيم الحداثة”، و”تيار المحبة” الذي يقوده الهاشمي الحمادي، وحزب “جبهة الإصلاح” السلفي، يظهر تيارٌ إسلامي آخر في تونس، اختار لنفسه منهجا مختلفا مغايرا تماما. 

أصبح “حزب التحرير” في تونس رابع حزب إسلامي ينشط بشكل قانوني بعد الثورة، على غرار “حركة النهضة”، التي تقود الائتلاف الحاكم في البلاد وحزب “جبهة الإصلاح” السلفي، حديث التأسيس، و”تيار المحبة”.

وقد ظهر “حزب التحرير” في تونس عام 1978، كامتداد للحزب الذي أسسه الفقيه الراحل تقي الدين النبهاني بالقدس عام 1953، ثمّ أسس فروعاً له في كل من سوريا ولبنان والأردن والعراق ومصر. وهو محظور في عدد من الدول العربية والغربية.

وتعرّضت قيادات “حزب التحرير” لاعتقالات ومحاكمات عام 1983 في عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، ولموجةٍ ثانية من الملاحقات ضدّ الإسلاميين بعد صعود زين العابدين بن علي إلى الحكم، لا سيما عام 1991.

ومُنع الحزب من العمل بسبب توجهاته التي تهدف إلى “إقامة الخلافة الإسلامية والحكم بما أنزل الله”، وهو مبدأ يرفضه حتى القانون الحالي للأحزاب الذي يتمسّك بمدنية الدولة والنظام الجمهوري. وذكر الناطق باسم الحزب رضا بلحاج أنّ الثورة “لم تكتمل” بتغيير المسؤولين والأشخاص والإبقاء على نفس النظام العلماني “الظالم” في تونس، مشيرا إلى أن “الحل الوحيد” يكمن في العودة إلى “الحكم الإسلامي العادل، وإقامة الخلافة الإسلامية”.

وأضاف أن فصل الدين عن الدولة مبدأ نشأ في أوروبا التي كانت تعاني من اضطهاد الكنيسة في العصور الوسطى، معتبرا أنه لا يمكن في أي مجتمع مسلم فصل الدين عن الحياة السياسية والاقتصادية. ويعتبر “حزب التحرير” التونسي نفسه قادرا على تنظيم الحياة المعاصرة ضمن إطار إسلامي محض، بعيدا عن أفكار العصر التي يعتبرها دخيلة على الفكر الإسلامي.

وصاغ حزب التحرير التونسي مشروع دستور ينظم الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، استمدّت جميع فصوله من الأحكام الإسلامية، ورغم أن مبادئه ترتكز على أحكام الشرع، فإنّ “حزب التحرير” الإسلامي ينفي أن يكون حزبا سلفيا مثلما تصفه بذلك بعض الأطراف السياسية والإعلامية.

ويذكر مسؤولو التشكيلة السياسية أن “حزب التحرير هو حزب سياسي منظم عكس الحركة السلفية التي ليست منظمة أو مؤطرة ولا تملك برنامجا واضحا لتغيير الأوضاع”.

وأثار إصرار الحزب على الفكر الديني وعدم تقبله لمبادئ الديمقراطية انتقادات كبيرة لدى الأوساط العلمانية التي تتزايد مخاوفها من ظهور هذه الحركات بعد الثورة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • العامري

    الخلافة يعني توريث الحكم للابناء مهما كان مستواهم اقرؤوا التاريخ وانظروا كيف حكم سفهاء من بنوا أمية و بنوا العباس المسلمين رغما عنهم ومن يفتح فمه مصيره السيف

  • I---Ishakira*

    0---I
    لقد كانت الجزائر اول ضحية من جراء هدا التيار المنافي تماما للتفاسير الصحيحية للاسلام و عقد الشعب التصويت للمصالحة الوطنية و تنازل اهالي ضحايا الارهاب عن حقهم في تطبيق الشريعة و هي الحق في القصاص و رافة بهم قرر الرئيس بوتفليقة ابعادهم حتى لا يكونو ثار العائلات التي عانت من همجهم و لكن اليوم يريدون العودة و الاطاحة بالرئيس و بالدولة الجزائرية في حين ان المصالحة الصلح او العفو الشامل غير منصف لان عائلات الضحايا لن يتم تنويمها بالاموال لانهم سيطالبون برؤوسهم 0---=

  • عادل

    الديمقراطية هي حكم الشعب و هذا ليس من الإسلام في شيء
    الديمقراطية تسوي بين الرجل و المرأة و بين العالم و الجاهل في اختيار ولي الأمر.
    الديمقراطية تضع تشريعا و قوانين وفق ما يرضاه الشعب لا وفق ما يرضاه الشرع.
    الديمقراطية نظام كفري بأتم معنى الكلمة و من اعتقد أنها أفضل من الحكم بشرع الله فلا شك في كفره

  • حر مايحبش الضلم

    و من لم يحكم بما أنزل الله فأولائك هم

    نخليهالكم كملوها يا أعداء الدين

    باقية وتمتد رغما انف العلمانيين

  • لسان العرب

    الخلافة من الخلاف والمخالفة وأصل الكلمة الخلّ آفة بمعنى الصديق علّة مهلكة. ومنذ نشأ المصطلح كانت تضاف إليه كلمة راشدة، والسلف الصالح، لأنه وحده لا يؤدّي المعنى. ولم تقم الخلافة الإسلامية إلا بضع سنين على يد أربعة صحابة ثلاثة منهم ماتوا قتلا . ولم تسلم فترة حكمهم من الفتن والاقتتال الداخلي.
    أما الحكم الأموي والعباسي والعثماني فكان ملكيا وراثيا مطلقا . فعن أيّ خلافة يتحدثون؟

  • Hammadi Nabeul

    لو وضعوا ايديهم على السلاح لفعلوا مثل داعش
    نعم للانتخاب والديموقراطية فهما من الاسلام
    وامرهم شورى بينهم

  • djameld

    خلافة. ههههههههههههههههههه.......خلافة. ههههههههههههههههههه.......خلافة. ههههههههههههههههههه.......خلافة. ههههههههههههههههههه.......خلافة. ههههههههههههههههههه.......خلافة. ههههههههههههههههههه.......خلافة. ههههههههههههههههههه.......خلافة. ههههههههههههههههههه.......