رياضة
بعد ما سبق لماضوي خوض تجربة من بوابة الإسماعيلي

حسام البدري يعيد العلاقات الجزائرية المصرية إلى الواجهة

صالح سعودي
  • 1857
  • 0

يسير المدرب حسام البدري نحو إعادة العلاقات الكروية الجزائرية المصرية إلى الواجهة، وهذا موازاة مع اتفاقه مع مسيري وفاق سطيف لقيادة العارضة الفنية لنسور الهضاب خلال الموسم الكروي الجديد، حيث حلّ، أمس، بمطار هواري بومدين لإتمام مختلف الإجراءات الإدارية قبل الخوض في الجوانب الميدانية، وبذلك يكون حسام البدري ثاني تقني مصري يشتغل في البطولة الوطنية بعد مواطنه سعد البقري، فيما كان للجزائر خير الدين ماضوي تجربة مهنية في الدوري المصري نادي الإسماعيلي.

عرفت المبادلات الكروية الجزائرية المصرية انتعاشا نسبيا خلال السنوات الأخيرة، من خلال التنقلات التي سجلناها من ناحية اللاعبين وحتى المدربين، آخرهم المدرب السابق لمنتخب مصر حسام البدري الذي من المنتظر أن يخوض تجربة مهنية مع وفاق سطيف خلال الموسم الجديد، بعد ما اتفق على مختلف النقاط مع مسيري النادي، ويأتي هذا الاختيار بناء على خبرة التقني المصري (62 سنة) مع الأندية والمنتخبات التي أشرف عليها، منها آمال وأكابر منتخب الفراعنة، وخوضه لتجربة مهنية في السودان مع نادي المريخ، ناهيك عن تتويجاته المحلية والقارية المهمة مع نادي الأهلي المصري بالخصوص، وهي عوامل من شأنها أن تحفزه على منح الإضافة لوفاق سطيف الذي يراهن على التألق محليا وقاريا، من خلال اللعب على عدة جبهات خلال الموسم المقبل.

ويعد حسام البدري ثاني مدرب مصري سيشتغل في البطولة الوطنية بعد مواطنه سعد البقري الذي أشرف على عدة أندية جزائرية خلال مطلع الألفية الحالية، فيما يعد خير الدين ماضوي المدرب الجزائري الوحيد الذي خاض تجربة مهنية في الملاعب المصرية، وذلك حين أشرف منذ 4 سنوات على نادي الإسماعيلي لمدة قصيرة، بعد ما قرّر الانسحاب بحجة بيع أغلب اللاعبين الأساسيين، ما جعله يتفادى المخاطرة بمستقبله في النادي.

في المقابل، نسجل حركية نسبية أيضا من ناحية اللاعبين، حيث تحتفظ الملاعب المصرية ببصمات عدة أسماء كروية جزائرية مثل قاسي السعيد وبوفرمة وسعيود وعودية، أما من الناحية المصرية فاقتصر الأمر على اللاعب بوغي مع شباب بلوزداد موسم 2013-2014. وتعود العلاقة الكروية بين مصر والجزائر إلى منتصف التسعينيات، حين حمل الدولي السابق كمال قاسي سعيد ألوان نادي الزمالك، حيث ترك انطباعا طيبا وساهم في بعض التتويجات، من ذلك لقب رابطة أبطال إفريقيا، ليتنقل فيما بعد إلى نادي “كان” الفرنسي.

كما لعب المهاجم محمد أمين عودية مع ذات النادي، في الوقت الذي خاض اللاعب السابق لشباب بلوزداد بوفرمة تجربة احترافية من بوابة نادي الترسانة مع جيل حسام حسن، ولعب حينها مع النجم الكروي أبو تريكة قبل أن ينتقل هذا الأخير إلى نادي الأهلي، وهو النادي الذي حمل ألوانه اللاعب الجزائري أمير سعيود منذ صنف الأواسط. أما على الصعيد المصري فنسجل حركية ضعيفة للمدربين واللاعبين في الملاعب الجزائرية، حيث اقتصر الأمر على اللاعب أحمد فتحي المدعو بوغي الذي حمل ألوان شباب بلوزداد في النصف الثاني من موسم 2013-2014، في حين برز المدرب المصري سعد البقري بإشرافه على عدة أندية جزائرية مطلع الألفية الحالية، على غرار شباب بني ثور وشبيبة سكيكدة واتحاد الشاوية واتحاد تبسة ومولودية بجاية ونادي تقرت ووداد مستغانم وغيرها من الأندية الجزائرية التي كانت تنشط في الدرجة الثانية على الخصوص، في الوقت الذي يعد مواطنه حسام البدري ثاني مدرب مصري سيخوض التجربة في الملاعب الجزائرية، بعد اتفاقه مع إدارة وفاق سطيف لقيادة تشكيلة الوفاق خلال الموسم الكروي المقبل.

مقالات ذات صلة