رياضة
فريقه الجديد يلعب من أجل التتويج بلقب الكالشيو

حسام عوار يدخل بقوة في مشروع نادي روما ومورينيو

ب.ع
  • 3106
  • 0

يبلغ المدرب البرتغالي، جوزي مورينيو، موسمه الثالث على رأس نادي العاصمة الإيطالية روما، والهدف هذه المرة هو الفوز بلقب الدوري الإيطالي، بعد أن مرت ثلاثة دوريات بألقاب من دون لون جوفنتوس..

حيث فاز الإنتير وتلاه الميلان وأنهاها الموسم الماضي نابولي، ويقول أنصار روما بأنه قد حان الوقت ليفوز فريقهم روما، المتوج في الموسم قبل الماضي بلقب المؤتمرات الأوروبية، والبالغ في الموسم الماضي نهائي الدوري الأوروبي الذي سيخوض غماره مرة أخرى هذا الموسم بعد حصوله على المركز الخامس في الدوري الإيطالي، وفي نيته على الأقل التواجد ضمن رباعي المقدمة للعب رابطة أبطال أوربا.

الجديد هذا الموسم، أن النادي الأحمر سيكون تحت قيادة حسام عوار، الذي يبدو من أولى الحصص التدريبية وأيضا من أولى المباريات الودية أنه في الطريق الصحيح، بل هناك من شبهه بلاعب روما الأسطوري توتي، وهو ما شحن معنويات اللاعب الجزائري المتواجد في دوري قوي وصل ثلاثة فرق منه في الموسم الماضي إلى الدور ربع النهائي من رابطة أبطال أوربا، كما أن المنتخب الإيطالي عاد إلى الساحة الأوروبية.

لا حديث في العاصمة الإيطالية حاليا سوى عن عوار، فهم يقولون بأن ملامح النجم قد ظهرت بقوة، وبأن روما قد طرقت موسم تألقها، فعوار الذي بلغ في 30 جوان الماضي سن الـ 25 عاما، يخشى أن يكرر ما حدث له مع ليون الموسم الماضي حيث ابتعد عن الأنظار، وحتى ديديي ديشون الذي كان يريده سابقا في بطولة أمم أوربا، وحتى في مونديال قطر، لم يعد يتحدث عنه إطلاقا، فقد كان همّ الناخب الفرنسي هو لاعبين ينشطون في أعلى مستوى ومحضرين جيدا ويشاركون في المباريات القوية مع أنديتهم الكبيرة، واللعب لليون المحروم في الموسم الكروي الماضي من مباريات رابطة أبطال أوربا وحتى من أوربا ليغ لم يفي بالغرض، فكاد تواجد عوار مع ليون أن يبخره نهائيا.

في موسم بلوغ ليون نصف نهائي رابطة أوربا في عز جائحة كورونا، كان عوار أحد نجوم رابطة أبطال أوربا، حيث فاز على جوفنتوس الذي ضم رونالدو وفاز على مانشستر سيتي الذي يدربه غواديولا، وكان ما لا يقل عن سبعة أندية كبرى تعاكسه في ذهابه ورواحه، وكان اللاعب قد تلقى دعوة من ديشون مدرب بطل العالم في لعبة كرة القدم، وهو ما جعله يظن وأن أبواب الجنة قد فتحت أمامه، وفي لمح البصر، أصيب بالوباء وتلقى بطاقة حمراء ووجد نفسه بعيد عن كبريات الأندية وعن المنتخب الفرنسي لتنتهي القصة ببقاء حسام عوار على مقاعد الاحتياط في فريق متواضع جدا وهو ليون.

الميركاتو الصيفي الحالي منح الأمل لحسام عوار وتقمصه لألوان الخضر قد يكون فأل خير للاعب ولناديه وللمنتخب الجزائري، من أجل مشاهدة عوار الذي كان منذ ثلاث سنوات حديث العالم وقد يعود قريبا.

مقالات ذات صلة