الجزائر
تعهد بجعل الولايات ذات الحركية الإنتاجية والتجارية مدنا اقتصادية كبرى

حساني شريف: “برنامجي يرتكز على إصلاح شامل وهيكلي للتربية والتعليم”

ق. و
  • 210
  • 0
ح.م

أكد مرشّح حركة مجتمع السلم لرئاسيات 7 سبتمبر القادم، حساني شريف عبد العالي، الجمعة بولاية ورقلة، أن برنامجه الانتخابي يرتكز على إصلاح شامل وهيكلي للتربية والتعليم لتكوين جيل واع بمسؤوليته تجاه الوطن وبالتحدّيات الواجب مواجهتها.
وخلال تجمع شعبي نشّطه بدار الثقافة “مفدي زكرياء” بوسط المدينة في اليوم الـ16 للحملة الانتخابية، أوضح حساني شريف، أنه من أولويات برنامجه الانتخابي “الاستثمار في العنصر البشري الذي هو أساس التنمية والتطور، من خلال ضمان الاصلاح الهيكلي للتربية والتعليم وسياسة التقييم والتقويم والتحيين الدوري للبرامج التربوية، إلى جانب تشجيع وضبط القطاع الخاص ووضع آليات لوقاية أفضل للوسط المدرسي من الآفات الاجتماعية”.
وأضاف أنه سيعمل – في حال فوزه بثقة الشعب- على “إعادة الاعتبار للعاملين في قطاع التربية وتطوير التكوين البيداغوجي للأساتذة وتفعيل دور التفتيش، إضافة إلى تفعيل النشاطات شبه التربوية وترقية الإعلام المدرسي وإنشاء مجلس استشاري لمرافقة العملية التربوية محليا”. وبالمناسبة، أبرز المترشح أن “الحفاظ على أسرة مستقرة ومجتمع متماسك وحماية شبابنا من الآفات الاجتماعية، يفرض الحفاظ على هوية وأصالة الشعب الجزائري من خلال التمسّك بهويتنا وثقافتنا الدينية”.
ومن جهة أخرى، لفت المترشح إلى “البعد التاريخي والثقافي لولاية ورقلة والثروات الهائلة التي تحوزها وإمكاناتها السياحية الدينية، التي تجعل منها نواة للاقتصاد الوطني”.
وفي هذا الصدد، أكد رئيس حركة مجتمع السلم، أن برنامجه يهتم بـ”تفعيل المشاريع الكبرى القادرة على امتصاص البطالة وتوفير مناصب شغل قارة لفائدة الشباب وتنويع المؤسسات الاقتصادية وتشجيع الاستثمار عبر منح التسهيلات، مع التركيز على مجال الطاقة والتنقيب وتصنيع المواد الخام”. وبخصوص تمويل مشاريع الشباب، أشار إلى أنه يقترح “استغلال الأوقاف وتحويل صندوق الزكاة إلى بنك للزكاة وضمان منح قروض بدون ربا”.
وفي ختام التجمع، أكد حساني شريف، أن الرئاسيات القادمة “مصيرية” تستدعي “التفاف الجميع حول العملية الانتخابية واختيار الرئيس المناسب.
وفي السياق، أكد حساني شريف، الخميس بولاية الوادي، أنه سيجعل، في حال انتخابه رئيسا للجمهورية، من بعض الولايات ذات الحركية الإنتاجية والتجارية، على غرار الوادي، “مدنا اقتصادية كبرى”.
وخلال تجمع شعبي نشّطه بالقاعة متعدّدة الرياضات “المجاهد العايب مسعود”، في اليوم الـ15 من الحملة الانتخابية، أوضح حساني شريف، أنه “سيختار مجموعة من الولايات المعروفة بحركيتها الصناعية، الفلاحية والتجارية لجعلها مدنا اقتصادية كما هو معمول به عالميا”، مضيفا أنه سيقوم بـ”سن قوانين خاصة لدعم الاستثمار والاستيراد والتصدير، وكذا إنشاء منطقة حرة للتبادل والمقايضة مع إفريقيا”.
وبعد أن أعرب عن امتنانه لمواطني ولاية الوادي، التي جمعت أكبر عدد من التوقيعات لصالحه، لفت إلى أن الولاية “تمثل نموذجا للتنمية والحركية الاقتصادية”.
وتعهد بالعمل على “دعم المناطق الجنوبية ذات الطابع الفلاحي والتي يعول عليها لتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي، من خلال توفير الشروط اللازمة لدعم الاستثمار في هذا المجال وتشجيع الشباب على الانخراط فيه من خلال منح التسهيلات والتحفيزات المناسبة ورفع العراقيل البيروقراطية، إلى جانب مراجعة توقيت العمل الصيفي بما يتناسب مع طبيعة المنطقة”.
واعتبر المترشح أن برنامجه يعد “فرصة للشباب والنساء والتلاميذ والمتقاعدين والفلاحين وجميع فئات الشعب لأنه يعمل على تجسيد إصلاح شامل وعميق في جميع المجالات، عبر تقليص مظاهر البيروقراطية والتعسف والمحسوبية ما من شأنه حماية الحقوق”، مجدّدا عزمه، في حال فوزه في الرئاسيات، على “مراجعة التقسيم الإداري والتخلي عن الدائرة” التي اعتبرها “معرقلا للتنمية”، وذلك بهدف “تحرير البلديات ودفعها للمساهمة في تحقيق التنمية”.

مقالات ذات صلة