حساني شريف: تعزيز الوحدة الوطنية والحفاظ على استقرار البلاد
أكد مرشح حركة مجتمع السلم لرئاسيات 7 سبتمبر القادم، عبد العالي حساني شريف، السبت من ولاية تيزي وزو، أن برنامجه الانتخابي يسعى إلى تعزيز الوحدة الوطنية والحفاظ على استقرار البلاد.
وخلال تجمع شعبي نشطه بمركز الترفيه العلمي بوسط المدينة، في إطار اليوم الـ17 من الحملة الانتخابية للرئاسيات القادمة، أبرز حساني شريف حرصه على “زيارة مختلف ربوع الوطن خلال حملته الانتخابية”، مؤكدا أن برنامجه الانتخابي “يسعى إلى تعزيز وحدة الشعب الجزائري بجميع مكوناته والحفاظ على استقرار الوطن”.
وأضاف في ذات السياق أن حزبه “لطالما حرص على صون الوحدة الوطنية، استمرارا على النهج الذي رسمه مؤسس الحركة الشيخ محفوظ نحناح الذي كان يضع الاعتبارات السياسية جانبا عندما يتعلق الأمر بوحدة واستقرار الوطن”.
وبالمناسبة، ذكر المترشح حساني شريف بالبعد التاريخي والثقافي والسياحي والديني لولاية تيزي وزو التي ساهمت –مثلما قال– في “محاربة الاستعمار الفرنسي الغاشم وأنجبت قادة كبارا، كما حافظت عن طريق الزوايا على هوية الشعب الجزائري وقيمه الدينية وكانت سدا منيعا في وجه مخططات طمس الهوية الوطنية”.
وخلال شرحه لبرنامجه الانتخابي، أشار حساني شريف إلى أنه يرتكز على “إصلاحات اقتصادية مبنية على استغلال الثروات وتكافؤ الفرص وتقليص الفوارق وتشجيع الاستثمار”، موضحا في هذا الشأن أنه سيعمل، في حال انتخابه رئيسا للجمهورية، على “تذليل الصعوبات ورفع العراقيل البيروقراطية أمام المستثمرين مع تشجيع الشباب على إنشاء مؤسسات مصغرة”.
وفي الشق الاجتماعي، يتعهد مرشح حركة مجتمع السلم بإرساء أسس العدالة الاجتماعية من خلال مراجعة الأجور والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن وتوفير له الاحتياجات الأساسية.
وبعد تأكيده على أهمية الاستحقاق المقبل بالنسبة لمستقبل البلاد، دعا حساني شريف مواطني ولاية تيزي وزو إلى “الاطلاع على برنامجه الانتخابي ومنحه أصواتهم يوم 7 سبتمبر القادم”.
وخلال عمل جواري للمترشح بوسط مدينة البويرة، السبت، أوضح حساني شريف مخاطبا المواطنين، أن برنامجه الانتخابي “فرصة” يهدف إلى “تحقيق التنمية وفق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع ولايات الوطن” من خلال إرساء قواعد “اقتصاد اجتماعي، حر، تضامني وتكافلي، متنوع ومستدام، يحقق الرفاه، ومتحرر من مقاربة الريع، محوره الإنسان ومنهجه المشاركة، حيث يضمن الكفاية ويحقق الرفاه للجزائريين وفق معايير النمو السريع المتوازن، بيئة أعمال جاذبة واستثمار منتج للثروة”.
وأضاف في ذات السياق، أن ولاية البويرة “موجودة ضمن مشروعه السياسي وتعهداته الـ62، حيث يحرص على استغلال الثروات التي تحوزها وترقية وتثمين المقدرات المحلية والموارد والحرف وتوفير بيئة مناسبة وجاذبة للاستثمار المحلي وفق احتياجات المنطقة، إلى جانب تشجيع الشباب على الاستثمار عبر توسيع آليات التمويل المحلي على غرار الإعانات وصناديق التنمية”.
كما تعهد حساني شريف، في نفس الإطار، بـ”القضاء على البطالة ومراجعة الحد الأدنى للأجر المضمون ومعاشات التقاعد واعتماد منظومة وطنية لتحديد مستويات وأشكال الدعم الاجتماعي”.
ولم يفوت حساني شريف الفرصة لدعوة المواطنين إلى “المشاركة القوية في الانتخابات ودعمه بأصواتهم يوم الاقتراع”.