الجزائر
حثّ على التصويت لإعطاء شرعية حقيقية للانتخابات

حساني شريف: مراجعة سياسة الدعم لتكفل أحسن بالفئات الهشة

ق.و
  • 195
  • 0
ح.م
حساني شريف عبد العالي

دعا مترشح حركة مجتمع السلم للرئاسيات المقبلة، حساني شريف عبد العالي، السبت بولاية تلمسان، إلى التوجه بقوة لصناديق الاقتراع يوم 7 سبتمبر القادم.
وخلال تجمع شعبي نشطه بدار الثقافة “عبد القادر علولة”، في عاشر يوم من الحملة الانتخابية، دعا حساني شريف المواطنين إلى “التوجه بقوة نحو صناديق الاقتراع يوم 7 سبتمبر القادم” للتعبير عن صوتهم، مبرزا معالم برنامجه الانتخابي الذي يقترحه للمواطنين.
وأكد أن برنامجه الانتخابي “مدروس ودقيق يرتكز على مجموعة من الأهداف السياسية، الاقتصادية والاجتماعية، أبرزها ترسيخ الديمقراطية والتعددية وإنجاز المشاريع الكفيلة بالنهوض بالبلاد، إلى جانب ترسيخ التكافل الاجتماعي وترقية دور الشباب والمرأة”.
وأضاف مترشح حركة مجتمع السلم أن “الجزائر تملك مقدرات كبيرة تؤهلها لأن تكون في المقدمة”، مبرزا سعيه لـ”تحقيق إصلاح اقتصادي واجتماعي وثقافي”.
كما لفت المترشح إلى أن ما يجري إقليميا من أحداث وما تواجهه البلاد من رهانات “يجعلنا نستشعر قيمة هذه الانتخابات المفصلية”.
وفي السياق، أكد مرشح حركة مجتمع السلم، مساء الجمعة من بشار، أن الانتخابات الرئاسية المقبلة تشكل مرحلة هامة في تاريخ البلاد، داعيا المواطنين إلى المشاركة الواسعة في هذا الاستحقاق.
وخلال تنشيطه لتجمع شعبي بدار الثقافة “المجاهد قاضي محمد المدعو بوبكر”، قال حساني شريف إن المشاركة القوية للمواطنين في الانتخابات المقبلة ستسمح بتعزيز الوحدة الوطنية وتوفير قاعدة شعبية للرئيس المقبل مما يمكن البلاد من مواجهة التحديات وأطماع الأعداء.
وأضاف أن برنامجه الانتخابي تحت عنوان “فرصة” هو أداة لبناء اقتصاد حر وقوي وذي أبعاد اجتماعية يقوم على التوزيع العادل للثروة مع التكفل بمشاكل التنمية المحلية ولاسيما المناطق الحدودية.
واستطرد أن هذا البرنامج الانتخابي يهدف إلى جعل مختلف مناطق الوطن أداة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وذلك بفضل استغلال وتثمين ثرواتها المنجمية والفلاحية والسياحية، مضيفا أن التنمية الجهوية تنطوي على الإصلاح الشامل لنظام الجماعات المحلية، من خلال تعزيز الصلاحيات الإدارية والمالية لهذه الجماعاتي، بالإضافة إلى تكريس استقلالية تسييرها.
كما أشار حساني شريف إلى أن برنامجه الانتخابي يؤكد على ضرورة تعزيز التعامل بالصيرفة الإسلامية للمساهمة في تمويل المشاريعي خاصة تلك المخصصة للشباب والنساء.
وفي الشأن الاجتماعي، ألح مرشح حركة مجتمع السلم، أنه لن يتخلى، في حال انتخابه رئيسا للجمهورية، عن البعد الاجتماعي للدولة، فيما سيعمل على مراجعة سياسة الدعم لضمان تكفل أحسن بالفئات الهشة والمحتاجة، حيث تضمنت تعهداته الـ62 -مثلما قال– “تخليص البلاد من البيروقراطية والفساد ومراجعة المنظومة القانونية والتقسيم الإداري والاستثمار في المورد البشري وكذا استغلال الثروات الكبيرة التي تحوزها ولايات الوطن”.
وقال إن الانتخابات الرئاسية المقبلة تأتي في وضع لم يعد فيه العالم عالما أيديولوجياتيا بل عالم مصالح اقتصادية ومالية، مما يدعو إلى ضرورة تعزيز دبلوماسيتنا حتى تتمكن من الدفاع عن مصالح بلادنا.
ودعا المواطنين إلى “تحقيق نسبة مرتفعة في عملية التصويت وإعطاء شرعية حقيقية لهذه العملية الديمقراطية”.

مقالات ذات صلة