منوعات
من خلال الفيلم اللبناني- الإيراني "33 يوما" للمخرج جمال شورجه

حسن نصر الله يحضر مهرجان وهران!

الشروق أونلاين
  • 9944
  • 53
ح.م
لقطة من فيلم 33 يوما،الممثلة اللبنانية "كارمن لبس" على الصورة

قبل سنتين أو أكثر بقليل، لم يكن صعبا هضم فيلم “33 يوما” للمخرج اللبناني جمال شورجه، خصوصا عندما نعلم أن دائرة إنتاجه تمتد من بيروت إلى طهران، وهو قد جاء لتمجيد حزب الله والتهليل لانتصار المقاومة، لكن اليوم وبعدما تغيرت الظروف السياسية بالمنطقة، بات فيلم “33 يوما” بحاجة لمزيد من النقاش، والدفاع عن النفس!

الممثل اللبناني بيير داغر نجح تماما في إقناع جميع من شاهد هذا الفيلم ضمن مسابقة الأفلام الطويلة بمهرجان وهران، أنهم أمام قائد عسكري متغطرس، من جيش الاحتلال الصهيوني.. اللغة العبرية لعبت دورا في إقناع المشاهدين أيضا، خصوصا عندما تسقط الترجمة العربية وتحضر الفارسية بديلا في دولة لا تجيد لا الفارسية ولا العبرية !

مجموعة من النجوم الذين تعوّد الجمهور على مشاهدتهم في أعمال درامية مختلفة تماما، يحضرون في قلب المعركة، ضمن المواجهات التي عاشتها إحدى قرى جنوب لبنان في صيف 2006 ..كندة علوش، ويوسف الخال من جهة، عروسان مع وقف التنفيذ بسبب الحرب، وباسم مغنية مع نسرين طافش في الجهة المقابلة، شهيدان ينجبان حياة جديدة قبل رحيلهما ضمن مشاهد مؤثرة، برع المخرج في تحريك المشاعر الراكدة من خلالها!

عند خروج فيلم “33 يوما” للعرض، قالت بطلته كارمن لبس التي أجادت وأتقنت دورها في العمل بشكل جعلها تتقدم للمنافسة على جائزة أحسن ممثلة، أن بعض صالات السينما في لبنان رفضت عرضه لأسباب سياسية، فالفيلم “جزء من الدعاية لحزب الله” وبالتالي فإننا بصدد اصطفاف سياسي وطائفي آخر، تحت مسمى الفن والإبداع هذه المرة!

الغريب أن حضور حسن نصر الله في بعض مشاهد الفيلم، لم يحرك “عاصفة التصفيق” مثلما جرت عليه العادة بين الجزائريين، ربما لأن زعيم حزب الله اختار الطريق الخطأ حين دعم النظام السوري، أو ربما لأن الآلة الدعائية المضادة للمقاومة في لبنان نجحت في حصد بعض النقاط لصالحها في السنوات الأخيرة..لكن الفيلم، جاء مذهلا من الناحية التقنية، على الأقل بالنسبة لنا كعرب تعودوا على مشاهدة التفجيرات واستعمال التقنية في الأفلام الأمريكية فقط؟!

.

ماذا يحدث داخل لجتي التحكيم؟!

حديث كبير ومتزايد يدور في كواليس مهرجان وهران، بخصوص تشكيلة لجان التحكيم، حيث يكاد يكون هذه الحدث السينمائي هو الوحيد “عالميا” الذي لم يفصل في قائمة الأعضاء حتى بعد بداية المهرجان أصلا وعرض الأفلام؟!

وعليه، فقد علمت الشروق، أنه وبعد الجدل الذي أثاره اختيار الباحث الجامعي الحاج ملياني على رأس لجنة الأفلام الطويلة، رغم رفضه العرض ذاته وانسحابه في اللحظات الأخيرة خلال الدورة الماضية، ها هي الفنانة السورية ديمة قندلفت تقول للمنظمين، حسب مصادر موثوقة، أنها تريد عضوية لجنة الأفلام الطويلة وليس القصيرة، هذه الأخيرة التي كانت عضوا فيها قبل سنتين، رفقة الناقد المغربي أحمد بوغابة الذي حصل على نفس العضوية للمرة الثانية أيضا!

أما أغرب الأشياء والتي لا يمكن أن تقع سوى في وهران، هي في تفكير البعض برفع عدد أعضاء لجنة تحكيم الأفلام الطويلة إلى سبعة بدلا من خمسة، تفاديا لمشكلة “التزاحم عليها” خصوصا بعد الاستنجاد بممثل جزائري معروف لخلافة سينمائي أردني لم يحضر!

مقالات ذات صلة