الشروق العربي
أسرة"المنشار"تحط الرحال في منتدى"الشروق العربي":

حصة”المنشار”ليست للفتنة و”الشروق”لم تضع سقفا لجرأتنا

الشروق أونلاين
  • 15310
  • 12

ثلاث سنوات والحصة تمر والأشخاص لم يملوا منها، بعد أن استطاعت بعفويتها اكتساب قلوب الجزائريين بكل شرائحهم، بالرغم من أن إرضاء كافة الجزائريين غاية لاتدرك، إلا أنها نجحت باعتبارها حصة ترفيهية أسرية يجلها ويتابعها الصغار قبل الكبار، والأميين قبل المثقفين، ثلاث سنوات تمر والجزائري يرجو منها المزيد، مؤكدا ألا استغناء عنها ومصرا على جعلها الحصة الأكثر مشاهدة وطنيا وفي الخارج، ما جعلنا نفتش في السر وراء ذلك ونحن نلتف حول أسرتها التي لم تبخل علينا بما لديها في جو من الفكاهة والضحك.

مصداقيتنا وليدة حب جمهورنا لنا

أرجعت أسرة”المنشار”تفوقها وانتشارها بمصداقية لحب المواطنين لها والتفافهم حولها ما اكسبها مصداقية منقطعة النظير، مشيرة إلى أنهم يعملون لأجل”الجمهور البسيط”قصد الترفيه عنه ومحاولة مجاراة واقعه المعاش وتحسينه بأسلوب فكاهي ساخر، بناء أكثر من شيء آخر، مشيرين إلى أن هذا الجمهور الذي كثيرا ما استضافهم بحفاوة حيثما تواجدوا في ربوع هذا الوطن العزيز.كما أكدت لنا أسرة”المنشار”وجود بلديات هي التي تتصل بهم لتصوير واقعهم وفضح ما يجب فضحه في سبيل أن يستفيدوا من الوضع بطريقة جيدة، مؤكدينأن هدفهم كفنانين حصة فكاهية مضحكة وبناءة، معترفين أن بعض الولايات والبلديات تركت فيهم أثرا ايجابيا دون غيرها، مثل سبيل ولاية إليزي المضيافة وواليها الذي ساعدهم كثيرا، وولاية غرداية كذلك.

عملنا مع الجمهور يحتّم علينا احترام طلباته

نفى الفريق أن تكون مواضيع”المنشار” مجترة، وأن غياب بعض الأركان وبروز أخرى في كل عدد دليل على عدم الثبات وأن البرنامج لازال يبحث عن شكله النهائي، بالقول أن الحصة فيها 13 دقيقة وفيها 15 فقرة ،كل فقرة فيها 2 دقيقة وهي تضع نصب عينيها الحرص على التنويع.أما عن غياب بعض الأركان وظهور أخرى، أوضح”المنشار”أن البرنامج يعمل مع الناس مباشرة، لذلك من الطبيعي أن يستجيب لطلباتهم، مشيرين أن بعض ما تقدمه المواهب من فقرات هي فقط فرصة يقدمها”المنشار”بصفة خاصة، و”الشروق”بصفة عامة للظهور.

أركان جديدة بحلة جديدة

كشف فريق”المنشار”في”ندوة الشروق العربي”أن هناك الكثير من الأركان التي ستدرج بالحلة الجديدة لـ”المنشار”في موسمه الجديد على غرار:”فتيتة منشار”، “تمنشيريات”، “خدم راسك”، “رسائل المنشار”..وطبعا المحافظة على الأركان التي تعود عليها المشاهد الكريم.بالنسبة للمواضيع سيعتمدون على المواضيع الآنية والتي تصنع يوميات الجزائريين.وسيؤثث الحلقات فنانين جدد، ومواهب جديدة، وأكثر شيء سنركز عليه هو التعمق في الولايات التي نحط الرحال بها وسنصل إلى القرى النائية والمداشر المعزولة، وسنحاول التعريف بها تاريخيا، وسنتعمق في تسليط الضوء على مشاكلها.

“كايتر”بدل”هيتلر”بحلة جديدة ومقولاته”اجتهاد خاص”

أوضح فريق حصة المنشار أن شخصية هتلر لاقت رواجا كبيرا،بفضل خطابه المستوحى من بعض السلوكيات الشاذة لأغرب ما شوهد وقيل في المجتمع الجزائري.

أما فيما يخص الانتقادات التي وجهت للحصة حول أن مقولات هتلر هي من فحوى مواقع التواصل الاجتماعي،فرد أمين عبدلي قائلا:”صحيح أنها ليست 100 في المائة من اجتهادنا، لكن معظمها بقلم أمين عبدلي. مشيرا إلى أن الشخصية سيتغير اسمها بدءا من الشهر الحالي وسيتحول إلى”كايتر”بعدما أكد لهم الرئيس المدير العام لقناة الشروق أن بث القناة توقف في ألمانيا بسبب ذات الركن.

إيقاف فقرة”المفتش الطاهرحرصا على التجديد

أكد فريق المنشار أن سبب إيقاف فقرة المفتش الطاهر هو إرضاء الجمهور أولا حتى لا يشعر بالملل، لأنهم يهوون التجديد والتغيير،فهذا الأخير لابد منه، فلا يجب التقيد بفقرة ما حتى ولو حازت على نسبة عالية من المشاهدة.أما عن الانتقادات التي تطالهم،فمصدرها الفنانين والممثلين الهواة،الذين لم يسمع بهم من قبل،والذين يستغلون مواقع التواصل الاجتماعي لمهاجمة حصة المنشار،وهدفهم من وراء ذلك اكتساب الشهرة.

حتى في مآسينا جمهورنا يطاردنا

من بين المواقف الطريفة التي تواجهها أسرة البرنامج، حادثة وقعت لـ”سليم”حينما حمل ابنه المريض إلى المستشفى وهناك أكد أن الممرض بقي يتفرج عليه ويحاول أخذ صورة تذكارية معه، متناسيا ابنه المريض، فاضطر للاذعان له حتى لا يوصف بـ”المتكبر”.

ومرة يقول إنه تناول”بيتزا”مسمومة فنقل على جناح السرعة إلى مستشفى بني مسوس، وبينما هو في غيبوبة بسبب تأثيرات الدواء وجد نزلاء الجناح الفرصة لأخذ صور معه وفيديوهات اطلع على بعضها فيما بعد. وفي مستشفى بن عكنون كسر صديق له ساقه فقصده للزيارة وهناك تفاجأ بطرق خفيف ومتواصل على الباب وإذ بها طوابير من المرضى بـ”السيروم”تنتظر للظفر بصورة . أما”أمين”فقال إنه لا يستطيع الخروج مع ولديه بسبب شهرته في البليدة، والذين يرفضون التسوق معه وحتى زوجته للخروج معهإلى الشارع، وحتى في عمله كمراقب طبي لقسم الأطفال صار يتخفى.

لم تطأ رجلي تلمسان لسبعة أشهر بسبب النكت

كان صاحب النكت في الموعد حين أجاب عن حقيقة المشكلة التي واجهته وعاشها في بداياته مع أبناء تلمسان،والتي تتمحور حول اللهجة التي كان يستعملها في إطلاق نكته،فقال أنه بسبب ذلك لم يدخل تلمسان لمدة سبعة أشهر،وذلك لسوء فهم من وصفهم بالدخلاء على مدينة تلمسان واتهامهم له بالتهكم والسخرية من لهجتهم،رغم تسوية الأمر في الأخير وتفهم رسالته.

في المنشار وجدت نفسي في مجالات أخرى غير النكت

وعن لقب”سليم آلك” وتقوقعه في مجال معين، يقول مقدم حصة المنشار”لا أنكر أن حصة الفهامة حصرتني في عالم النكت،لكن في المنشار أردت تجريب نفسي في مجالات أخرى،لذلك تخليت عنها خوفا من تكرار نفس التجربة،لكن الجمهور كان له رأي آخر وألح على ضرورة عودتها للبرنامج”،وتابع أنه أراد إجراء محاولات خارج النكت، لكن هذه الأخيرة تركت فراغا لم أستطع سده،ولإبعاد الحصة عن الملل، يعمل فريق المنشار دائما على التنويع في الفقرات.

نسخر من البرامج الناجحة فقط

دافع أعضاء المنشار عن اتهام البعض للحصة بالسخرية من البرامج،بالقول أن السخرية تكون فقط عن البرامج الناجحة التي فرضت نفسها في الساحة،كحصة خط أحمر لفضيلة مختاري على سبيل المثال،إذ لا أحد يستطيع إنكار الشعبية التي اكتسبتها مع الأيام،وهم لا ينقدون الشخصية لذاتها كشخصية”شمس الدين”مثلا التي أدى دورها”جعفر مشرنن”، بل يستعملونها لتسليط الضوء على موضوع أو قضية ما،مثل نقد ما قام به شكيب خليل وحصة”ألو وي”،والتي بإجماع الكثيرين لا تترك المجال لمتابعتها،لأن المرء لا يستطيع مشاهدتها مع أفراد عائلته.

“الشروق”لا تضع سقفا لجرأة “المنشار”

دافع”فريق المنشار”عن الجرأة في البرنامج، وأكد أن”الشروق”لا تضع سقفا لجرأة”المنشار”، موضحين أنهم لا يجترون ما يقدمه الآخرون، مضيفين أن الجرأة لا تعني عدم احترام العائلة الجزائرية:”نحن ننتقد ولا نجرّح ولا نحرّض على الفتنة. نحب أن يضحك الشعب الجزائري على واقعه المزري، ولكن أكيد أننا لا نضحك على ذقون الناس.فالمنشار لا يستعمل”الماكياج”ولا يصور في الأستوديوهات المغلقة، فقط ينزل إلى الشارع ويتوغل في أعماق الجزائر، لينقل حياة الجزائريين كما هي دون تزييف.

شكرا لـ”الشروق”

أثنت أسرة”المنشار”على ما توفره لهم قناة الشروق من إمكانيات لتسهيل عملهم، مؤكدين أن الحصة في بداياتها استطاعت الوصول إلى قلوب الجزائريين وتعتلي مرتبة الحصة الأكثر مشاهدة من لا شيء، فالإمكانيات كانت جد بسيطة.

أصداء:

*“المنشار”ستخرج إلى الجالية الجزائرية عمّا قريب.

*السلفية اشتكت من الأغاني.

*شعبية كبيرة للحصة لدى الأطفال.

*واحدة اتصلت تطلب مبلغ 70 مليون سنتيم، هناك طلبات للعمل وأحدهم اخترع دراجة نارية ويصر على أن “سليم”هو من سيدشنها.

*المشاهد الجزائري ذواق والتغيير لازم ولو في شيء واحد.

*العنصر النسوي في”المنشار”بقوة.

*الشعب الجزائري حنون وكريم، المهم أن تضحكه فهو كالطفل الصغير.

*نسترزق من الحفلات لاسيما للأطفال.

*عملنا في الثكنات العسكرية يجعل جنودها يحييوننا”هاي هيتلر”.

مقالات ذات صلة