الجزائر
بمبادرة‮ ‬من‮ ‬اتحادية‮ ‬الرياضة‮ ‬المدرسية‮

حصص‮ ‬لألعاب‮ ‬القوى‮ ‬لتلاميذ‮ ‬الابتدائي

الشروق أونلاين
  • 5206
  • 20
الأرشيف

بادرت الاتحادية الجزائرية للرياضة المدرسية، بإدخال تعليم ألعاب القوى للفئة الصغرى عبر مختلف المدارس الابتدائية، بعدما أصبحت هذه المادة تمارس بطريقة عشوائية وغير مدروسة بسبب غياب المرافق الرياضية، ورفض المعلمين القيام بها لعدم الاختصاص.

وحسب المعطيات التي تتوفر عليها “الشروق” فإن أغلب المدارس الابتدائية لا يمارس تلاميذها مادة التربية البدنية، بسبب غياب المرافق الرياضية اللازمة من جهة، ومن جهة ثانية لرفض معلمي مادة اللغة العربية القيام بتدريس هذه المادة لعدم الاختصاص، وكون أن أغلبية معلمي الابتدائي من المدرسات، وبالتالي فإن هؤلاء المعلمين يغتنمون حصة التربية الرياضية سواء لتعويض الدروس الضائعة، أو إبقاء التلاميذ في الأقسام إلى غاية انتهاء الحصة.

رغم أن الأنشطة الرياضية تعد فضاء مميزا وإلزاميا لتلاميذ مرحلة التعليم الابتدائي، لتبقى المناشير الوزارية‮ ‬التي‮ ‬دعت‮ ‬إلى‮ ‬تشجيع‮ ‬الأنشطة‮ ‬اللاصفية‮ ‬غير‮ ‬مجسدة‮ ‬على‮ ‬أرض‮ ‬الواقع‮ ‬وظلت‮ ‬مجمّدة‮.‬

وقصد تدارك الوضع، سارعت الاتحادية الجزائرية للرياضة المدرسية، إلى إطلاق مبادرة تعليم ألعاب القوى للفئة الصغرى عبر جميع  المدارس الابتدائية، من خلال دعوة مديريات التربية بالولايات لاقتناء تجهيز ألعاب القوى.

خاصة في الوقت الذي دعت وزارة التربية الوطنية، إلى ضرورة‮ ‬تدخلها‮ ‬للتكفل‮ ‬بهذا‮ ‬النوع‮ ‬من‮ ‬الرياضة‮ ‬بإشراك‮ ‬مديريات‮ ‬الشبيبة‮ ‬والرياضة،‮ ‬لتخصيص‮ ‬مؤطرين‮ ‬مختصين‮ ‬على‮ ‬مستوى‮ ‬المدارس،‮ ‬على‮ ‬غرار‮ ‬تجربة‮ ‬دراسة‮ ‬ورياضة‮ ‬التي‮ ‬عرفت‮ ‬نجاحا‮ ‬في‮ ‬بعض‮ ‬الولايات‮ ‬الداخلية‮. ‬

مقالات ذات صلة