حفصي تتهم قيادية في الأرندي ببيع مقر الاتحاد الوطني للنساء
أجلت أمس، محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة، محاكمة الأمينة الوطنية السابقة المكلفة بالوسائل والأملاك على مستوى الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات وعضو بحزب “الأرندي”، المسماة “ع. نورة” عن تهمة تقليد أختام الدولة، النصب والاحتيال، التزوير واستعمال المزور التي راح ضحيتها 9 ضحايا من بينهم الأمينة العامة للاتحاد نورية حفصي بعدما تم تقليد أختامها من أجل بيع مقري الاتحاد بوثائق مزورة لأكثر من شخص.
مجريات القضية، انطلقت بموجب شكوى حركها الضحايا عقب اكتشافهم أنهم وقعوا ضحية نصب واحتيال في عملية بيع مقري الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات المتواجدين بشارع عبان رمضان والدرارية لنحو 20 مرة من قبل المتهمة- التي شغلت في وقت سابق منصب الأمينة الوطنية والأملاك قبل أن يتم تسريحها بسبب التجاوزات التي ارتكبتها- وذلك بعد انتحالها صفة الأمينة العامة للاتحاد، من أجل القيام بإجراءات بيع المقر دون علم المعنية بالأمر من خلال تقليد أختامها لتتمكن من النصب على عدد من المواطنين الذين سيمثلون كأطراف مدنية في القضية إلى جانب نورية حفصي التى حضرت إلى المحكمة، رفقة إحدى القيادات النسوية السابقة، للتنظيم “ف. بوشامة”، حيث قالت، لـ “الشروق” “إن المتهمة لها سوابق كثيرة، في تاريخ النهب والاختلاس وأضافت أنها شخصيا راحت ضحيتها بعد إيهامها ببيع قطعة أرض بدالي إبراهيم، مقابل تسليمها مبلغا من المال يقدر بـ 400 مليون.