منوعات

حفلات أعياد رأس السنة: أجور خيالية للفنانين لا تقل عن 30 مليون لليلة

الشروق أونلاين
  • 18954
  • 42
ح.م
كادير الجابوني

خلافا لبعض الدول العربية كمصر وسوريا التي أُعلنت فيهما حالة الطوارئ، مما نجم عنها إلغاء حفلات رأس السنة خوفا من أي مفاجآت كالفلتان الأمني، تختلف الصورة عند فنانينا كلية، إذ تنتعش سوق الحفلات بعديد السهرات الخاصة برأس السنة الجديدة 2013، لدرجة أن بعض الفنانين سيحيون حفلات خارج الوطن كفرنسا وهولندا والمغرب وكندا. هكذا تحولت حفلات نهاية السنة إلى مناسبة مهمة والأهم دخل “كبير” لا تضاهيه مناسبة أخرى خصوصا في ظل الكساد الذي يتخبط فيه سوق الحفلات.

الفنانة الجزائرية فلة عبابسة كانت أول من اتصلنا بها لمعرفة وجهتها في حفلة رأس السنة؟ إلا أنها فاجأتنا بالقول أنها قررت هذا العام -واستثنائيا- أن لا تغني ليلة رأس السنة بعد أن ألغت حفلين كانا من المقرر أن تحييهما في كندا، والسبب يعود للعقد الذي وقعته فلة مع برنامج “ألحان وشباب” كعضوة لجنة تحكيم مع لطفي بوشناق وصافي بوتلة، مما يلزمها بالمشاركة والتواجد في برايم كل جمعة على المباشر.

أما مغني الراي، الشاب بلال، فقد فاجأنا مدير أعماله، السيد مصطفى زعراط، بتأكيده أن صاحب “درجة درجة” سيقضي عيد الميلاد مع عائلته الصغيرة في مرسيليا، وأنه لن يغني في هذه المناسبة، لكنه سيحي حفلا بعدها بثلاثة أيام في ملعب “العبدي” بمدينة الجديدة في المغرب. ولم يخف المتحدث أن بلال لا يقل أجره في رأس السنة عن 12 ألف أورو. والأمر نفسه بالنسبة للشاب مامي والشاب خالد اللذين لم يعلنا عن أي حفلات هذه السنة.

ظاهرة الحفلات الوهمية تغزو “الفايس بوك”

الظاهرة الغريبة هذا العام، هي لجوء بعض الفنانين إلى الإعلان عن حفلات في أماكن معروفة من خلال صفحاتهم الشخصية على “فايس بوك”، بينما اتضح بعد اتصالات أجريناها مع تلك الأماكن أنها حفلات “وهمية” كان الهدف منها رفع الأجور أو لاصطياد الزبائن، وهو ما لجأ إليه عديد الفنانين وصلت بهم الجرأة إلى تصميم أفيشات لحفلات غير موجودة.

الشاب كادير الجابوني، وبعد الحفل الذي توٌجه، أول أمس، أفضل مغن في شمال إفريقيا في مهرجان “كورا أورلد” عن أغنية “جو مانفو”، طار من “أبيجان بالسينغال” إلى مرسيليا، وذلك لإحياء حفل رأس السنة بقاعة “فلوريدا بالاص” إلى جانب كل من بلال الصغير، هواري نابولي وفوزي لاكلاس، علما أن فرنسا تحتضن أيضا حفلات لعديد الأصوات الجزائرية كالشاب خلاص ورشدي ومحمد لمين.

وفي السياق ذاته، اختار الشاب ناني، عبدو درياسة والشاب عبدو أيضا فرنسا لإحياء ليلة رأس السنة، وبالضبط في قاعة “بوبينيه” في باريس، بينما الشاب عباس سيغني في ديسكوتاك بمرسيليا. الجدير ذكره أن معظم الفنانين لا يكتفون ببرنامج حفلة واحدة، بل بعدة فقرات، تتوزع بين قاعات وفنادق وديسكوتاك. أيضا تجدر الإشارة إلى أن أجور معظم الفنانين تعرف ارتفاعا جنونيا بمناسبة رأس السنة، حيث لا تقل استثنائيا عن الـ3 آلاف يورو، أي ما يعادل أكثر من 30 مليون سنتيم جزائري.

مقالات ذات صلة