رأى فيه البعض انتصارا للأغنية الملتزمة ما بعد الثورة
حفيد سيد درويش يفوز بمقعد نقيب الموسيقين المصريين
اكتسح المطرب إيمان البحر درويش حفيد الفنان سيد درويش مؤسس الموسيقى العربية مقعد نقيب الموسيقين في مصر بعد الثورة المصرية، بضعف الأصوات عن الفنان محمد الحلو بعد جولة إعادة الانتخابات التي خاضها مع الحلو، حيث أعلنت اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات نقابة المهن الموسيقية فوز الفنان إيمان البحر درويش في جولة الإعادة على مقعد نقيب الموسيقيين.
-
وجاء ذلك، بعد أن حصل الفنان إيمان البحر درويش على 1219 من إجمالي الأصوات في مقابل حصول الفنان محمد الحلو على 679 صوتا.
-
روح المنافسة الشريفة سيطرت على الانتخابات، وهو ما أعلنه درويش عقب فوزه بمقعد النقيب حيث قال في تصريح للشروق: “أن روح المحبة والألفة والمنافسة الشريفة بيني وبين محمد الحلو هي التي سيطرت على الانتخابات لأن كلا منا كان يتمنى فوز الآخر وهي الأخلاق التي عهدت عليها شقيقي الحلو”.
-
وأكد درويش انه بالرغم من خوضه لجولة الاعادة مع الحلو لم يكن يتوقع فوزه بمقعد النقيب لأنه ليس أفضل المرشحين وان غالبية من ترشحوا يصلحون لهذا المنصب، مضيفا أن الأمر كله من تقدير الله وفضله عليه.
-
واكد ايمان البحر وباعتباره نقيبا للموسقين أنه سيسعى الى تأمين حياة كريمة للموسيقين خاصة كبار السن منهم ومن تقدم بهم العمر دون عمل وتوفير معاشا يكفل لهم حياة كريمة، مشيرا الى توفير ذلك عبر حماية أموال النقابة من السلب والنهب مما يرفع من الدخل العام وزيادة الدخل عن طريق استغلال الحفلات المعفاة من الضرائب، بالاضافة الى اشتراك جميع الفنانين في حفلات لرفع هذا الدخل في داخل مصر وخارجها، وانشاء صندوق خاص بالحالات الطارئة والحرجة للموسيقي وأسرته، سواء كان عاملا أو منتسبا. واضاف انه يسعى الى “غربلة” وتنقية اعضاء نقابة الموسيقين لتوفير غناء وموسيقى قيمة للمستمع العربي، مشددا على انه يسعى الى الوصول للعالمية بالموسيقى العربية وذلك بالتعاون مع كافة المطربين والموسيقين المصريين والعرب، وأكد على أن اجتماعات النقابة ستكون مصورة بصوت والصورة وأن كل شيء سيكون فى النور.