-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حق “الشوفة” قبل الخطبة.. علامة للقبول وأخرى للهروب الدبلوماسي 

صالح عزوز
  • 110
  • 0
حق “الشوفة” قبل الخطبة.. علامة للقبول وأخرى للهروب الدبلوماسي 
بريشة: فاتح بارة

تبدأ الكثير من العلاقات قبل الزواج، أي في مرحلة ما قبل الخطبة، بالزيارة الأولى من أجل التعارف بين العائلتين، التي تكون في الغالب، من أجل أن ترى الفتاة عريسها المستقبلي وكذلك الشاب، وهي في الغالب حينما لا يتعارفان من قبل، لكنها تبقى المرحلة والخطوة الأولى الواجب القيام بها، لتوثيق العلاقة وإخراجها للعلن، ولعل من بين التقاليد المعمول بها خلال هذه المرحلة هي إعطاء الشاب للفتاة مبلغا ماليا، أو ما يسمى عندنا بالعامية “حق الشوفة“، التي يعلق عليها الأفراد اليوم بأنه “لا رؤية بالمجان”، كما يقال، وهو مبلغ يختلف من شخص لآخر على حسب القدرة والحالة الاجتماعية، بل في بعض الأحيان، على حسب الإعجاب والقبول.. لكن المؤكد، أنه ليس كل من أعطى “حق الشوفة” فهو راض بهذه الفتاة واختارها زوجته المستقبلية، حتى ولو كان يعرفها مسبقا، وهذا حين تدخل معطيات الأسرة وغيرها من الأمور، التي تجعل من حق الشوفة مجرد مبلغ مالي، وليس علامة من علامات القبول، بل في الكثير من الأحيان علامة من علامات الهروب الدبلوماسي.

” أعطاني حق الشوفة وما رجعش”

ترى “نادية” أن هذا المبلغ ليس بالضرورة، علامة قبول، حيث حصل معها أن قدم لها أول شاب طرق باب أهلها، هذا الحق، كما عبرت عنه، لكنه لم يعد أبدا، بل لم يرد لا إيجابا ولا سلبا، وتركها معلقة، تنتظر الإجابة. لذا، يبقى هذا مجرد مبلغ مالي، لا أكثر، وليس، بداية خطوة أولى نحو الزواج، الذي يطرق الباب.

” ماعطانيش حق الشوفة وتزوجت بيه”

في حين تقول “نوال”: “لم أحصل على حق الشوفة، ليس لأننا نعرف بعضنا مسبقا، على الأقل رآني ورأيته من قبل لكن، حصل هكذا، ولم يخطر على بالي كون هذا المبلغ دليلا على الإعجاب وقبوله بي، والدليل، أنه رجع وتزوجنا، يجب أن نربط تقديم هذا المال أو ما يعرف بحق “الشوفة”، بمستقبل العلاقة، فالكثير قدمها ولم يعد والعكس”.

يبقى هذا المبلغ إكراما بين العائلات، وليس دليلا على قبول الشاب بالفتاة، فيه من قدمه ولم يعد وفيه من لم يقدمه وتزوج بتلك الفتاة، لذا يبقى نسبيا بين الأفراد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!