الرأي

حكمة‭ ‬الأفافاس‭ ‬وما‭ ‬وراءها

الشروق أونلاين
  • 12022
  • 67

على عكس الأرسيدي الذي أصبح يخرج كل سبت بنفر من أتباعه لممارسة ما يشبه البلطجة على المواطنين في بعض أحياء العاصمة، يتجه الأفافاس، الشقيق الأكبر، إلى ممارسة تبدو أكثر حكمة وأكثر تعقلا وانضباطا تراعي عزم السلطة وإصرارها على المنع والقمع، من خلال اختيار الأماكن المغلقة لعقد التجمعات السياسية من أجل المناداة بسقوط النظام أو بتغييره أو تغيره، لكن التناقض والاختلاف الذي يظهر على الحالتين لا يمكن أن يخفي الالتقاء حول بعض النوايا المشتركة سواء بالصدفة أو بقوة الأشياء، خاصة في زحمة الثورات والانتفاضات الشعبية وحالات الغليان‭ ‬والمخاض‭ ‬التي‭ ‬تعيشها‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬البلدان‭ ‬العربية‭ ‬والتي‭ ‬تبدو‭ ‬ظاهريا‭ ‬على‭ ‬الأقل،‭ ‬أنها‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬استثناء‭ ‬منها‭ ‬مع‭ ‬الإمكانية‭ ‬الغالبة‭ ‬لتغيير‭ ‬النظام‭ ‬من‭ ‬تلقاء‭ ‬نفسه‭.‬

مقالات ذات صلة