العالم
إعلاميون عرب يتفاعلون مع مأساة المدينة السورية..

“حلب.. ولا دمع يلائم العار الذي يطوّقنا”!

الشروق أونلاين
  • 2072
  • 0
الأرشيف

مع تسارع الأحداث الدموية في مدينة حلب، تفاعل عدد كبير من الإعلاميين العرب مع المأساة التي تقع هناك، والمجازر المرتكبة من طرف قوات الجيش السوري والمليشيات التي تقاتل إلى جانب بشار الأسد، حيث قال عدد من الإعلاميين عبر موقع “تويتر” أنه لا يجوز الصمت عن هذه المأساة المروعة، متسائلين عن دور العالم العربي والإسلامي و”حكامه”، وقد كان أكثر المغردين أولئك الإعلاميين المنتمين لقناة الجزيرة القطرية، حيث عبر بعضهم عن سعادته من قرار الأمير هناك إلغاء الاحتفال بالعيد الوطني للبلد تضامنا مع حلب التي تتعرض للإبادة.

وكتب الإعلامي البارز فيصل القاسم، صاحب برنامج الاتجاه المعاكس: “لسان حال مؤيدي النظام السوري: إذا كان الغزاة معنا فمرحباً بهم، وإذا كانوا ضدنا فهم مستعمرون يجب أن نقاومهم. وكذلك المعارضون: إذا كان من يتدخلون في الشأن السوري معنا، فمرحباً بهم، وإذا كانوا ضدنا فهم غزاة يجب أن نقاومهم. كل واحد يفصل الاستعمار والمقاومة حسب مصالحه”.

وكتب زميله في القناة، علي الظفيري، صاحب برنامج “المقابلة”: “حلب . ولا دمع يلائم أو كلمات حلب، والعار الذي يطوقنا، والخزي، والخوف، والذل، والهزيمة، والتقزم، والانكسار، ونحيب الهاربين، وتكبير الصامدين”،  قبل أن يضيف: “ما رائحة الهواء في حلب الآن! كيف لمدينة واحدة أن تجمع كل هذا في سمائها، البطولة والشجاعة والتضحيات العظيمة، الخذلان والخيانة والعمالة والعار”.

ومن جهته، كتبت مقدمة الأخبار بالقناة القطرية سلمى الجمل وتساءلت: من يمتلك الكلمة العليا واليد الطولى في قرارات سوريا: الروسي أم الإيراني؟؟ في حين رد زميلها عثمان آيت فرح على السؤال: “المندوب الروسي في الأمم المتحدة يقول إنه لم يسجل أي انتهاك من النظام في حلب.. ولا أي انتهاك حقيقة.. لم يعد هناك كلام يمكن أن يُقال”!

مقالات ذات صلة