رياضة

حليش..و”لغز” الإصابات!؟

الشروق أونلاين
  • 2890
  • 3
ح.م
رفيق حليش

صار اللاعب الدولي الجزائري رفيق حليش ينام على إصابة ويستيقظ على أخرى، ومع تكرّر السيناريو “الأسود”، تحوّل هذا المشكل إلى أشبه بـ “لغز” لإبن النصرية ومتابعيه.

وكانت آخر إصابة يسقط في مطبها المدافع حليش، ليلة السبت الماضي، خلال مباراة فريقه أكاديميكا كويمبرا البرتغالي والضيف سبورتينغ لشبونة برسم مشوار بطولة البرتغال، حيث غادر أرضية الملعب بعد 22 دقيقة فقط من انطلاق اللقاء.

وفضلا عن تهميش المدرب، عانى مدافع “الخضر” – البالغ من العمر 26 سنة – الأمرّين في فريق فولهام الإنجليزي بسبب المشكل ذاته، الذي لازمه كالظل مع فريق كويمبرا، حتى بات لفظ “الإصابة” مرادفا لكلمة “حليش”!

ويعج تاريخ البطولة الوطنية والمنتخب الوطني بحوادث وصور عديدة لها صلة بالموضوع، فصانع الألعاب لخضر بلومي تراجع مستواه الفني بشكل رهيب بعد إصابته الخطيرة خلال مباراة فريقه غالي ري معسكر والمضيف أهلي طرابلس الليبي، ذات ماي من عام 1985 برسم إياب ثمن نهائي كأس إفريقيا للأندية البطلة (رابطة أبطال إفريقيا حاليا)، رغم أنه تلقى علاجا وتكفلا من قبل السلطات العمومية. و”تحطّم” المهاجم الشاب والواعد – آنذاك – عز الدين مغراوي بعد إصابة بليغة في نفس البلد خلال مواجهة “الخضر” للمضيف الليبي، شهر أوت من عام 1998 برسم الدور الأول من تصفيات “كان” 2000. مثلما هو الشأن لزميله المهاجم علي مصابيح خلال مواجهة المضيف المصري في مارس 2001، ضمن إطار تصفيات المونديال الآسيوي. وانطفأت شمعة مدلّل أنصار اتحاد العاصمة عز الدين رحيم ذات جويلية من عام 1996، بعد تدخل عنيف من قبل مدافع مولودية الجزائر طارق لعزيزي، ضمن مباراة برسم البطولة الوطنية التي تأخّرت نهايتها في ذلك الموسم، رغم أن إدارة سعيد عليق رئيس نادي “سوسطارة” تكفّلت بعلاج رحيم بفرنسا وأمريكا.

ويبقى أنصار “الخضر” ينتظرون من الناخب الوطني الأسبق رابح سعدان أن يفسّر لهم “بكائياته” زمن إعلانه عن إصابة “المايسترو” مراد مغني ربيع 2010، وحرمانه من المشاركة في كأس العالم بجنوب إفريقيا.

يشار إلى أن ذات التقني – الذي اقترن إسمه بالمونديال – فسّر الإصابات المتكرّرة لصانع ألعاب وفاق سطيف لزهر حاج عيسى، بكون اللاعب لم يتلق تكوينا بدنيا خلال بداية مشواره الكروي، في حين يقول التقني المصري حسام البدري (حوار “الشروق اليومي” عدد الأحد) بشأن المشكل نفسه لمتوسط الميدان الهجومي أمير سعيود، إن الأمر له صلة بتأخر التحاق اللاعب بعالم الإحتراف الكروي.

عالميا يبقى نجم الهجوم الهولندي السابق ماركو فان باستن واحدا من أشهر الذين علّقوا الحذاء بسبب مشكل الإصابات، وحدث ذلك صيف 1995 (كان عمره وقتها 31 فقط)، وقد نسب الأمر إلى خشونة مدافعي البطولة الإيطالية حيث كان يمثل ألوان فريق ميلان آسي، مثلما هو الشأن للمهاجم الدولي الإنجليزي السابق مايكل أوين الذي اقترن إسمه – أيضا – بالإصابات. 

مقالات ذات صلة