العالم
النهضة لا تمانع مشاركة دولية في التحقيق في اغتيال بلعيد

حمادي الجبالي يرأس مجلسا للحكماء لإخراج تونس من الأزمة

الشروق أونلاين
  • 2747
  • 3
ح.م
رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي

حاولت بعض الشخصيات المعارضة في تونس، أن تربط بين مقترح مجلس الحكماء الذي يضم 16 شخصية وطنية ولقاء الجبالي بسفير الجزائر في تونس، عبد القادر حجار، للاطلاع على الوضع، إلا أن عبد القادر حجار نفى أمس، في اتصال مع “الشروق” وجود أي علاقة بين لقائه بحمادي الجبالي وبين الإعلان عن المقترح “لا علاقة للجزائر بالموضوع ولا نتدخل في الشؤون الداخلية لتونس، هذا اقتراحهم وقرارهم وحدهم”.

ويضم عدداً من قدماء السياسيين ورجال الفكر والقانون والصحافة والعسكريين، على غرار عبد الفتاح مورو وهشام الجعيط ومنصور معنى وحمودة بن سلامة ومصطفى الفيلالي واحمد المستيري، وشددوا على ضرورة أن يحدد المجلس التأسيسي موعداً لإنهاء كتابة الدستور وإجراء الانتخابات، وحسب تقارير تونسية فإن  حركة “النهضة” الحاكمة في تونس، تبحث عن توافق مع أمينها العام حمادي الجبالي، لتشكيل حكومة لا يُستبعد أن يتم الإعلان عنها في أواخر الأسبوع، ويُصر الجبالي الذي يرأس الحكومة الانتقالية الثانية بعد الثورة. 

وأعلن وزير الخارجية التونسي، الذي ينتمى إلى حركة “النهضة” الإسلامية الحاكمة، رفيق عبد السلام، أن الحركة ليس لديها مانع من مشاركة أطراف دولية في التحقيق في اغتيال المعارض، شكرى بلعيد، وقال  عبد السلام، في مقابلة مع قناة “العربية” الإخبارية الثلاثاء، إن “الذين قتلوا شكري بلعيد، لديهم مصلحة في إثارة الأزمات وتوتر الأوضاع في البلاد”، مؤكدًا أنه ليس لحركة النهضة أو الحكومة الحالية مصلحة في قتل بلعيد”.

ودافع عن حركة النهضة، قائلاً: “لم نمارس العنف في أصعب الظروف التي نمر بها”، لافتًا إلى أن تونس تجاوزت المرحلة الصعبة، وكان من الممكن أن تنزلق البلاد إلى الفوضى. 

 

مقالات ذات صلة