سهام ثابت، عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح:
“حماس تتراجع بعد ما رفضت الفصائل دعوتها لتجاوز منظمة التحرير”
صورة لقيادات فصائل المقاومة الفلسطينية
أوضحت عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح، سهام ثابت، أن التحركات الديبلوماسية التي يقوم بها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رفقة بعض الرؤساء العرب في القاهرة وأبو ظبي وغيرها من العواصم العربية، تعكس حساسية الظرف الحالي ومدى خطورته على الشأن الفلسطيني الذي يعرف انقساما كبيرا، خاصة بين حركتي فتح وحماس.
-
وقالت سهام ثابت إن ما يحدث من تحركات يسعى لإيجاد حل سياسي للمعضلة التي تشهدها الساحة الفلسطينية اليوم، خاصة بعد تصرفات حماس بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والتي اعتبرتها مكرّسة للانقسام، لاسيما في شقها المتعلق بالدعوة إلى إيجاد إطار مرجعي جديد يتجاوز منظمة التحرير الفلسطينية.
-
وفي نفس السياق، قالت النائب عن محافظة طولكرم إن محاولات حماس التنصل من دعوتها للقفز فوق منظمة التحرير ليست نابعة عن خلاف داخلي بين حماس الداخل والخارج، وإنما هي محاولة للتراجع واستدراك نفسها بعد أن لقيت دعوتها معارضة شديدة من طرف كل الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركة الجهاد الإسلامي، وهو ما يفسر التأويلات التي ذكرها محمد نزال، عضو المكتب السياسي بحماس، فيما يخص تصريحات مشعل التي أثارت زوبعة من ردود الأفعال في الداخل والخارج.
-
وفيما يخص إعلان محمود عباس رفضه الحوار مع كل من لا يعترف بمنظمة التحرير كإطار مرجعي للمقاومة الفلسطينية، قالت سهام ثابت إن رئيس السلطة الفلسطينية مثل بقية الشعب الفلسطيني مستاءون من تصريحات حماس التي تريد أن تحقق مكتسبات بأثر رجعي، وهو أمر مرفوض ـ تقول عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ـ كما أن من حق الفصائل المنضوية تحت منظمة التحرير أن ترفض الحوار مع من لا يعترف بها أصلا كمرجعية، وهذا هو الحد الأدنى، كما دعت حماس إلى الانضمام إلى منظمة التحرير، وأنها إن أرادت الإصلاح فلتصلح من الداخل، وجددت أيضا الدعوة إلى الحوار وإلى حل المشكل بالحلول السلمية والديمقراطية.
-