-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ردا على مخطط أمريكا والصهاينة لاجتثاث الحركة من غزة

“حماس تمثلني”.. الوسم الأكثر تداولا على مواقع التواصل

نادية سليماني
  • 700
  • 0
“حماس تمثلني”.. الوسم الأكثر تداولا على مواقع التواصل
أرشيف

انتشر هاشتاغ “كلنا حماس” و”حماس تمثلني” منصة التواصل الاجتماعي، الذي نشرته على نطاق واسع الشعوب العربية والمسلمة، الرافضة لفكرة اجتثاث واقتلاع حركات المقاومة من غزة وتسليم الحكم إلى تحالف عربي ودولي، بعد انتهاء الحرب، بحسب ما يتمناه الصهاينة.
وتتمسك الشعوب العربية بحركة المقاومة حماس وجناحها العسكري القسام، باعتبارها الممثل الوحيد للسلطة والمقاومة بقطاع غزة، وباعتبارها أيضا حركة تحرير شرعية والناطق الرسمي باسم سكان غزة، ومع تداول أخبار على وسائل الإعلام العبرية والغربية وحتى بعض العربية، حول سعي إسرائيل “استئصال” حركة حماس من المشهد السياسي في قطاع غزة، بعد انتهاء الحرب التي انطلقت في 7 أكتوبر المنصرم، وهو ما دفع بالشعوب العربية وخاصة الجزائريين، إلى التضامن والتكاتف مطلقين حملة إلكترونية لمؤازرة “حماس”.
ويمني الصهاينة ومن خلفهم الإدارة الأمريكية أنفسهم، إسناد تسيير قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية أو إلى تحالف عربي بعد انتهاء المعركة، وهو ما ترفضه غالبية الشعوب العربية والإسلامية، والأمر جعلهم يطلقون هاشتاغ “كلنا حماس” و”حماس تمثلني”، على نطاق واسع، عبر منصة التواصل الاجتماعي “إكس” وفايسبوك، خاصة بعدما بعدما انحاز كل من “فايسبوك” و”تيك توك” إلى الصهاينة، ومنعوا نشر أي صور أو تسجيلات أو “هاشتاغات” تشيد بالمقاومة الفلسطينية.
والهاشتاغ شارك في تداوله حتى نشطاء من دول غربية وحتى يهود، ممن انبهروا من قدرة المقاومة الفلسطينية بإدخال الرعب في نفوس الصهاينة وحلفائهم الغربيين، وتمكنهم من الصمود لأكثر من شهر في معركة “غير متكافئة” من حيث الإمكانات المادية.
كما أن هاشتاغ “حماس منا وكلنا منها” كان الوسم الأكثر تداولا في الجزائر خلال هذا الأسبوع، بحيث اعتبر المعلقون أن “حماس منا”، لأنها الوحيدة الواقفة في وجه الصهاينة وأمريكا، وأي مسلم يدافع عن عرضه وأرضه وبلده، ويريد تحريرها من الاحتلال.. نحن منهم وهم منا.
والوسم موجه بحسب مطلقيه، إلى كل الأحرار والشرفاء عبر العالم “رفضا لموقف الإدارة الأمريكية”، التي تظن أن بإمكانها تحديد مصير الشعب الفلسطيني، ومن يحكمه.
وفي هذا الصدد، كتب “محمد” من الجزائر: “حماس والمقاومة ليست شخصا ليقضوا عليها، وإنما هي فكرة وعقيدة مترسخة في قلوب الأحرار والشرفاء”. وسانده الطرح “نواف” من دولة الكويت، معلقا بالقول: “ليس هنالك ما بعد حماس، ولكن بإذن الله سيكون هنالك ما بعد الصهاينة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!