“حماس حقنت الرهائن بهرمون السعادة قبل الإفراج عنهم”.. كذبة الاحتلال التي تحولت لنكتة!
ضجت شبكات التواصل الاجتماعي بالمنشورات الساخرة من جيش الاحتلال الذي زعم في آخر خرجاته لتشويه المقاومة بأن حماس حقنت الرهائن بهرمون السعادة قبل الإفراج عنهم كي يظهروا أمام كاميرات العالم في غاية الفرح والنشوة.
وبحسب ما تداولت تقارير إخبارية فإن الكيان الصهيوني وصل في تبريراته للحالة النفسية التي ظهر عليها أسراه لدى المقاومة، إلى حد غير مسبوق من السخافة، جعلته مادة دسمة للتندر عبر الشبكات.
https://twitter.com/Abojanat1979/status/1733906868752322782
وظهر الأسرى الإسرائيليون في الفيديوهات التي نشرت أثناء عملية التبادل التي جرت بين حماس والاحتلال، وكأنهم كانوا في نزهة، حيث بدت عليهم علامات السرور والرضا عن سجانيهم الذين توجهوا لهم بالتحية والسلام.
ولأن جيش الاحتلال كان قد تلقى صفعة حين تحدثت أول أسيرة إسرائيلية مفرج عنها عن معاملتها بلطف وإنسانية بالغة دفعتها لمصافحة القسامي حينما كانت تهم بالرحيل، فقد حرص أثناء صفقة التبادل على إبعاد جميع المحررين عن وسائل الإعلام كي يواصل شيطنة المقاومة وبالتالي يحرض الرأي العام العالمي ضدها.
وبعد ردود الفعل الطيبة حيال عمليات تحرير الأسرى، خرج الاحتلال بعد منع المفرج عنهم من الكلام للإعلام ليقول إنهم أجبروا على تعاطي هرمون السعادة، وأنهم كانوا مخدرين لذلك لم تظهر عليهم آثار التعذيب!!!
ويطلق على السيروتونين “هرمون “السعادة” لقدرته الفائقة على تحسين الحالة المزاجية للشخص، الذي هو عبارة عن مادة كيميائية طبيعية تلعب دور الناقل العصبي بالمخ وتقوم بدور رئيسي في إضفاء الشعور بالفرح.
وقال تقرير مصور لقناة” الجزيرة” إنه بعد أسبوع من انتهاء صفقة تبادل الأسرى بين “حماس” والاحتلال اتهمت طبيبة اسرائيلية “كتائب القسام” بتخدير المحتجزين الإسرائليين.
وزعمت أنها وزعت عليهم فيتامينات ومهدئات من نوع” كولنكس” وهو دواء لعلاج الاكتئاب النفسي حتى تجعلهم سعداء، وتظهر عليهم ملامح الفرح قبل تحريرهم.
ولم ينشر جيش الاحتلال أي تقرير مخبري يثبت صحة هذا الإدعاء، ما جعل الكثيرين يطالبون بالأدلة لأن لغة جسد المحررين لم تكن توحي أبدا بأنهم مخدرين.