منوعات
المحافِظة تغيب عن ندوة تقييم مهرجان وهران للفيلم العربي، والمكلّف بالاتصال يكشف:

حمراوي كانت السلطة في قبضته، الوالي في خدمته و”الجماعة” واقفة معه!

الشروق أونلاين
  • 7686
  • 16
ح.م
حمراوي حبيب شوقي

لا أحد كان يتمنى أو يريد أن يكون في مكان المكلف بالاتصال بمهرجان وهران للفيلم العربي أمس، وهو يستعرض ما يسمّيها حصيلة الحدث السينمائي في دورته السادسة، خصوصا عندما يطالب الصحفيين بالحفاظ على المكسب، قائلا أنه “ليس حكرا على لجنة التنظيم المعينين من طرف وزارة الثقافة، وإنما على السينما الجزائرية والفن عموما!”

السيد بوزيان بن عاشور، وهو كاتب صحفي ومسرحي معروف، قال بصريح العبارة عندما سئل عن الفرق بين المهرجان في بداياته والوقت الراهن: “لا يمكن المقارنة بين فترة المحافظ السابق حمراوي حبيب شوقي، والمرحلة الحالية ففي زمن المدير السابق للتلفزيون، تم تسخير كل شيء في خدمته، بسبب وضع السلطة تحت رجليه حتى لا نقول بين يديه، حتى أن الوالي في تلك الفترة، السيد طاهر سكران، كان يعمل المستحيل لإرضاء المحافظ حمراوي حبيب شوقي، أما اليوم فالفرق كبير وشاسع، لا أحد يساعدنا، بل نقوم بالتحضير بأنفسنا في لجنة خاصة وضيقة،(…) هكذا هي بلادنا.. الجماعة مع الواقف!”

الصراحة “الزائدة” للمكلف بالاتصال في المهرجان، خصوصا عند حديثه عن الفرق بين مرحلة حمراوي ومرحلة ربيعة موساوي، وهي المقارنة التي باتت تزعج كثيرا الممسكين الجدد بالحدث السينمائي في عاصمة غرب البلاد، تتوقف عند خوضه في غياب المدير الفني للمهرجان ياسين علوي، حيث يقول: “الغائب حجّته معه، لقد كان معنا ولكن اضطر للاستئذان من أجل ارتباطاته في دبي”، فيما نفى المكلف بالمصالح التقنية لقاعات العرض كريم آيت أومزيان،، انسحاب الرئيس الشرفي أحمد بجاوي: “لم يكن انسحابا ولا استقالة، ولكن السيد بجاوي ومثلما غاب عن مهرجان الفيلم الملتزم بسبب ظروف شخصية، اضطرته ظروف أخرى للغياب عن وهران منذ اليوم الثاني” من دون أن يخبرنا السيد أومزيان عن هذه الظروف الشخصية الطارئة التي لا تظهر سوى مع المهرجانات التي يتولى بجاوي مسؤولية رئاستها الشرفية!

وكشف بن عاشور “أسرار” الأفلام المبرمجة في الدورة: “حضروا جميعا ما عدا فيلم واحد، وهو السعودي “وجدة” لهيفاء منصور، والتي غابت بمفردها وليس لنا علاقة بعدم حضورها، زيادة على الفيلم السوري “مريم” لباسل الخطيب، والذي لم يتم منعه لسبب سياسي ولا سحبه، وإنما لأن صاحبه لم يبعث لنا النسخة، وهو فيلم خارج المنافسة على كل حال، وغيابه لم يؤثر على سير المهرجان”، علما أن قائمة اختيار الأفلام تمثلت في الأسماء التالية، محمد بن صالح، نورية رمعون، كريم آيت أومزيان، وياسين علوي، وهي الاختيارات التي طرحت أكثر من سؤال وتحديدا عن علاقة الأسماء المذكورة بالسينما العربية وجديدها.

مقالات ذات صلة