الجزائر
في ثاني لقاء لرئيس الجمهورية مع الفائزين بالانتخابات التشريعية

“حمس” تفرض”السوسبانس” .. والأرندي يرغب في الحكومة!

أسماء بهلولي
  • 2221
  • 0

فضلت حركة مجتمع السلم التحفظ حول تفاصيل اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون برئيس الحركة عبد الرزاق مقري، والوفد المرافق له الأحد، طيلة ساعتين من الزمن، بخصوص مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، في حين جددت قيادة الارندي “ولاءها” للسلطة وتأكيدها الرغبة بالمشاركة في تشكيلة الحكومة المقبلة بما يخدم مصلحة البلاد.

وقالت قيادات حزبية في حركة مجتمع السلم حضرت اللقاء في تصريح لـ”الشروق”: “إن حمس تفضل التريث إلى غاية اجتماع المكتب التنفيذي للحزب اليوم، لبحث ما تضمنه اللقاء الذي جمعهم بالرئيس تبون من أجل تحديد موقفها النهائي بخصوص الحكومة المقبلة والتحالفات السياسية المنتظرة”، إلا أنها بالمقابل، أعطت إشارات بقبول مشاركة “حمس” في الحكومة المقبلة، بحكم أنها متفتحة على كافة المبادرات وتتوقع كافة السيناريوهات.

ويبدو أن حركة مجتمع السلم، التي جمعها لقاء بالرئيس، في إطار مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة بحكم تحصلها على المرتبة الثالثة في التشريعيات الماضية بعد كل من حزب جبهة التحرير الوطني وقوائم الأحرار تنظر بعين “المهتم” للحكومة المقبلة رغم تبنيها لسنوات لمبدأ المقاطعة ومحاسبة كل قيادي في حزبها يقبل بحقيبة وزارية في الحكومات السابقة على غرار وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الهاشمي جعبوب الذي أحيل على لجنة الانضباط بعد قبوله الحقيبة الوزارية، ورغم التزام الحركة الصمت حيال هذه القضية، إلا أن تصريحات قياداتها، تؤكد أنها تسير بخطى سريعة نحو المشاركة في الحكومة المقبلة، حيث سبق أن أكد القيادي في الحزب ناصر حمدادوش في تصريحات صحفية أن حمس “متفتحة على كل المبادرات التي تطرأ في إطار تشكيل الحكومة الجديدة وتصب في مصلحة البلاد وجاهزة لأي سيناريو”.

بالمقابل، يبدو أن موقف التجمع الوطني الديمقراطي، من مسألة التحالفات والمشاركة في الحكومة أكثر وضوحا من حمس بحكم انتمائه للتحالف الرئاسي “سابقا” ومشاركته لسنوات في الحكومة وترؤسه في العديد من المرات للجهاز التنفيذي، وهو ما أكده الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي الطيب زيتوني في تصريح صحفي في أعقاب اللقاء الذي جمعهم برئيس الجمهورية، الأحد، أين أكد بأن الرئيس طلب منهم تقديم بعض الأسماء التي يرون أنها ستقدم الإضافة في الحكومة المقبلة.

وأكد زيتوني، أن حزبه سيقدم للرئيس تبون، الأسماء، في أقرب الآجال، مجددا تأكيده على أن الأرندي ماض في دعمه لبرنامج رئيس الجمهورية وسيعمل على تطبيق الخطوط الكبرى فيه قائلا: “الحكومة المقبلة ستكون حكومة قناعات وورشات”، وأشار زيتوني، إلى أنه تقاسم مع الرئيس الكثير من الآراء خاصة ما تعلق بضرورة العمل على بناء اقتصاد وطني قوي.

بالمقابل، لمح زيتوني إلى أن الحزب الذي تحصل على مقاعد “مريحة” في التشريعيات الماضية ليس بالضرورة أن يتحصل على أغلبية الحقائب في الحكومة المقبلة، في إشارة واضحة منه إلى الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني أبو الفضل بعجي الذي قال إن حزبه يستحق أن يتحصل على أكبر عدد من المقاعد في تشكيلة الحكومة القادمة.

مقالات ذات صلة