الجزائر
أكدت أن البرلمان هو حلبة المعارضة

حمس تقرر المشاركة في التشريعيات

الشروق أونلاين
  • 5543
  • 0
ح. م
رئيس "حركة مجتمع السلم" عبد الرزاق مقري

قررت حركة مجتمع السلم رسميا المشاركة في التشريعيات المقبلة المقررة في أفريل المقبل، حيث صادق مجلس الشورى على قرار دخول غمار استحقاقات2017، بعد مناقشة دامت يومين تباينت فيها المواقف بين كوادر حمس الرافضين للمشاركة بحجة استمرار التزوير وسياسة الغلق الانتخابي، وبين المؤيدين الذين يرون أن موقع المعارضة الفعلي هو البرلمان، بالمقابل ربطت مشاركتها في الحكومة بفوزها في انتخابات نزيهة.

وكشف مقري، السبت، على الخيار الذي رست عليه حركة مجتمع السلم، وهو المشاركة في الانتخابات المقبلة،على اعتبار أن البرلمان هو المكان الفعلي للمعارضة،مستدلا بواقع الأحزاب التي قاطعت المشاركة في التشريعيات والمحليات في الجزائر ودفعت الثمن”، كما دافع رئيس الحركة في ختام اجتماع مجلس الشورى على هذا القرار، وقال أن  المشاركة في الانتخابات هي وسيلة فاعلة لمواصلة الضغط على السلطة لتحسين الأوضاع واكتساب وسائل الرقابة على عمل الحكومة وكشف كل أشكال الخلل والفساد.

وتابع مقري”نحن لا يمكن أن نفرط في هذه المواقع المهمة”، خاصة وان برلمانيي حمس يضرب بهم المثل في الالتزام”، قائلا “نوابنا مناضلون وهم نجوم داخل قبة البرلمان ويوفون بوعدهم”.

وبخصوص إمكانية دخول حركة مجتمع السلم في تحالفات وتكتلات، قال مقري إن الباب مفتوح لكن بشرط هو أن تخرج هذه القرارات على المستوى المحلي قائلا “مجلس الشورى ترك الباب مفتوح، وقد تشكلت هيئة داخل الحزب لترتيب العملية، يترأسها البرلماني نعمان لعور، وقد شرعت في عملها على المستوى المحلي”، في حين قلل من احتمال دخولهم في تحالفات مع تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي، على اعتبار أن الأحزاب المنضوية فيها ترفض الدخول في تكتلات،  قائلا “على الجميع إدراك أن الاختلاف بين أعضاء تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي موجود خاصة في البرامج والرؤى.. إلا أن الشيء المؤكد هو الاتفاق على الديمقراطية”

وعاد مقري، إلى النقطة التي طالما كانت محل خلاف بين كوادر حركة مجتمع  السلم وهي مسالة المشاركة في الحكومة، حيث قال مقري إن القضية مرتبطة بمدى نزاهة الانتخابات التشريعية، رافضا في نفس الوقت أن تكون حمس واجهة لتزيين الحكومة في الأزمات مصرحا: “إذا كانت الانتخابات شفافة ونزيهة وفزنا بها، فإن حمس سوف تنخرط في هذا المسار، وفي حال كانت  انتخابات كوطات فنحن مستمرون في خطنا السياسي”، مضيفا “زمن الوجود في الحكومة لتزيين الواجهة انتهى..نحن قبلنا بالمشاركة عندما كنت البلاد تحترق.. والجزائر اليوم تعيش في استقرار ونحن نخشى أن تعود للاحتراق مجددا، وبالتالي لا نريد أن نكون سببا في ذلك”. 

مقالات ذات صلة