“حمس” تنظم تجمعا شعبيا تضامنا مع الشعب المصري بالبليدة
نظمت حركة مجتمع السلم أمس، تجمعا شعبيا حاشدا بقاعة الثانوية الرياضية بزبانة “حي جوانفيل” بالبليدة، بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لفك الحصار عن الثورة الجزائرية المباركة في 20 أوت 1955، وتضامنا مع الشعب المصري، على إثر الأحداث المؤلمة التي تمر بها بلاده، وهذا بحضور عدد كبير من الشخصيات الثورية والسياسية والدينية والإعلامية.
افتتح التجمع الشعبي التضامني مع الشعب المصري الشقيق الذي نظمته حركة مجتمع السلم بالبليدة، ممثل رئيس جمعية علماء المسلمين الذي دعا إلى ضرورة الوقوف إلى جانب الشعب المصري في محنته: “المسلم لديه انتماءات وواجبات، من بينها الوقوف إلى جانب أخيه المسلم”. كما استنكر “المجازر التي اقترفها الانقلابيون الدمويون على الشرعية والديمقراطية، والتي خلفت إلى حد الآن مئات القتلى وآلاف الجرحى في جريمة شاهدها العالم على المباشر”. من جهته ركز الإعلامي عبد النور بوخالفة في تدخله، على حق الشعب في اختيار التيار الذي يمثله: “واختيار الشعب المصري أخاف نظام العسكر، الذي لجأ إلى اسلوب الانقلاب وتقتيل الشعب، باستخدام الطائرات والدبابات وكل أجهزة القنص والقتل وحرق الجثث” على حد تعبيره.
أما عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، وفي تدخله أكد أن السيسي “جاء من أجل تنفيذ مؤامرة عالمية ضد فلسطين وتحديدا غزة، لأن مرسي وحكومته رفضت التطبيع مع اليهود”، موجها تحية إلى رئيس الوزراء التركي أردوغان: “لتحليه بالشجاعة ومواجهة الأحداث التي عرفتها تركيا بحكمة دون أن يطلق أية رصاصة على المتظاهرين”. و طالب مقري السلطات الجزائرية أن تكون وفية لمواثيق الاتحاد الإفريقي مثلما كانت مع نيجيريا وجنوب إفريقيا، والتي تنص على عدم الاعتراف بالأنظمة التي تأتي جراء الانقلابات، “ما دام أن الجزائر نتاج الثورة التحريرية فعليها أن تكون مع التحرر”. وطالب الدولة الجزائرية بأن يكون لها موقف حول ما يجري في مصر وسوريا.