حمس : لن نشارك في مسيرة 12 فيفري، ورأي مقري لا يلزم سواه
أكدت حركة مجتمع السلم أنها لن تشارك في مسيرة 12 فيفري، مثلما دعا إليه نائب رئيسها عبد الرزاق مقري، مضيفة أنها لا تتحمل مسؤولية المبادرات الفردية، مع التأكيد على احترام حق الآخرين في التعبير عن مطالبهم بصفة سلمية حتى بالمسيرات دون الإخلال بالنظام العام.
- سارع المكتب التنفيذي لحركة “حمس” في بيان أصدره عقب اجتماعه أمس، للتبرؤ من تصريحات نائب رئيس الحركة عبد الرزاق مقري، الذي أكد في تصريحات لـ”الشروق” مشاركته في مسيرة 12 فيفري، ودعا كل الأحزاب والجمعيات الإسلامية لدعمها، الشيء الذي رد عليه مكتب الحركة “بعدم المشاركة فيها”، معتبرا ما دعا إليه مقري مبادرات شخصية لا تلزم الحركة ولا تعود عليها تبعاتها، ما عبر عنه البيان بـ”عدم تحمل مسؤولية المبادرات الفردية”.
- وبالمقابل فضّل حزب أبو جرة سلطاني عدم إبداء رأي مناهض للمسيرة ولا للمبادرين بها حيث جاء في البيان “مع احترام القوى السياسية والاجتماعية في التعبير بمختلف الوسائل الحضارية بما فيها المسيرات، بشكل سلمي دون الإخلال بالأمن العام”.
- وتحاشى بيان المكتب التنفيذي المرافعة لصالح الجهات الحكومية، باعتبار ولاية الجزائر قد رفضت رسميا الترخيص بتنظيم المسيرة، رغم كونه قطبا من أقطاب التحالف الرئاسي الثلاثة، الموالي للحكومة وبرنامج الرئيس، الذي قرر هو ذاته الإبقاء على منع المسيرات في العاصمة ضمن الإصلاحات التي اتخذها مجلس الوزراء المنعقد يوم 3 فيفري والذي قرر فيه التحضير لرفع حالة الطوارئ.من جهة أخرى ثمنت حركة المجتمع السلم القرارات التي اتخذها الرئيس بوتفليقة “بتمكين الأحزاب وفعاليات المجتمع المدني من وسائل الإعلام العمومية وكذا إجراءات التكفل بمطالب المواطنين عامة وشريحة الشباب على وجه الخصوص”.
- كما دعا البيان الحكومة إلى الإسراع بإطلاق إصلاحات سياسية واجتماعية اقتصادية “جادة وعميقة” تلبي مطالب مختلف القوى السياسية والاجتماعية.على الصعيد الدولي حيا البيان ثورة الشعب المصري داعيا النظام القائم إلى الإسراع بالاستجابة لمطالبه واحترام إرادته.