حملات على الفايسبوك تطعن في مصداقية المجلس الانتقالي
تحولت مؤخرا المواقف الشعبية العربية من مناهضة لطغيان القذافي وساخرة من خزعبلاته وخطاباته إلى مهاجمة للمجلس الانتقالي ومشككة في مصداقيته ومدى براءة أفكاره وتوجهاته، خاصة فيما يتعلق بتبعيته لأمريكا و الغرب عموما بعد ما تجلى من مواقف خاضعة وخانعة مباشرة بعد تدخل الناتو.
ظهرت مجموعات على الفايس بوك تصر على وجود خطر على الشعب الليبي من هؤلاء وتنتقد بشدة الوجهة “الانفصالية” التي اختارها الثوار في ليبيا على غرار مجموعة “لا للعدوان الغربي الجائر ضد ليبيا” التي اعتبرت جملة الاستقالات في السفارات الليبية، مجرد ذر للرماد في العيون وأنها تعرضت للضغط في إطار تغيير المناصب الدبلوماسية لتتلائم -حسبها- مع سياسة المجلس الانتقالي وبالتالي أمريكا والغرب وإسرائيل. وذهب البعض إلى توريط الفضائيات ومن ورائها الأنظمة التي تمولها في استدراج بعض الدول كسوريا واليمن والجزائر إلى نفس المصير لإحداث التغيير الجذري في خريطة العلاقات العربية الغربية بما يتماشى مع مصلحة أمريكا “..مسموح لهذه الثورات تبديل الرؤساء، لكن غير مسموح تبديل السياسات الخارجية والمس بالعلاقات مع إسرائيل والغرب وهذا هو جوهر المؤامرات..”.