-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قصد إيواء المتشردين والعجزة من سكان المدينة

حملة إمضاءات بالأخضرية للمطالبة بإعادة فتح دار للعجزة

الشروق أونلاين
  • 2820
  • 0
حملة إمضاءات بالأخضرية للمطالبة بإعادة فتح دار للعجزة
الأرشيف
انتشار كبير للمتشردين والمسنين بدون مأوى بالأخضرية

بادرت مجموعة من الشباب بمدينة الأخضرية شمال البويرة إلى تنظيم حملة عامة للإمضاءات عبر عريضة ينوون تسليمها للسلطات الولائية للمطالبة بإعادة إنجاز دار للعجزة بعد أن تم تهديم الدار الوحيدة بالمدينة منذ سنوات دون إيجاد مأوى لنزلائها الذين زادتهم العملية تشريدا فوق تشريدهم.

تعرف مدينة الأخضرية انتشارا كبيرا للمتشردين والمسنين بدون مأوى كانت دار العجزة القديمة مأوى لهم على الأقل في الفترة الليلية، أين كانت تقدم لهم الوجبات الساخنة والأفرشة على عاتق ميزانية البلدية وتبرعات المحسنين بما يخفف من معاناتهم من المبيت في الشوارع والأزقة تحت رحمة البرد الشديد، إلا أن تلك الدار القديمة التي باتت تشكل خطرا على نزلائها لقدمها تم تهديمها منذ سنوات مع ترحيل من فيها إلى عاصمة الولاية في تلك الفترة، دون أن يعاد بناء أو إيجاد دار بديلة لإيواء المتشردين والمسنين بدون مأوى، خاصة وأن الكثيرين منهم عاد للمدينة بعد رفضه البقاء بعاصمة الولاية، مفضلين التشرد بالشوارع وفي البرد الشديد وهو ما دفع ببعض الشباب من المدينة إلى تنظيم حملة إمضاءات عبر عريضة يطالبون فيها السلطات الولائية ضرورة إعادة فتح دار جديدة أو إيجاد دار بديلة وكفيلة بإيواء العديد من المتشردين الذين أصبحوا يموتون بالشوارع تحت أعين السلطات المعنية.

وقد لاقت الحملة التي لم يمض عن انطلاقها سوى أقل من أسبوع استجابة واسعة وسط السكان وحتى عائلات بأكملها، حيث تم جمع أكثر من 1500 توقيع في انتظار المزيد، لاسيما بعد إبداء العديد من العائلات رغبتها في المشاركة في الحملة بصفة جماعية، على أمل أن تلقى الأخيرة استجابة لدى الجهات الولائية لتحقيقي مطلبها الذي هو إنساني بالدرجة الأولى كما صرح به أحد المنظمين، الغرض منه إيجاد مأوى تلجأ إليه الفئة المحرومة ويحفظ كرامتها ويبعد عنها شبح الموت جوعا وتجمدا بالشوارع . 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    الدار التي تسمونها بدار العجزة ما هي إلا دار السبيل وقد كانت كثيرة قيل الإستقلال وكل كم يبتغي الدار الآخرة يساهمون فيها وبعض المشايخ الأغنياء يتكفلون بها وحدهم هذا مما ترويه لي بعض العجائز عليهم رحمة الله وكان من شيمهم إكرام الضيف سواء كان قريبا إو بعيدا كبيرا أو صغيرا معروفا أو مجهولا المهم أن يقول لهم أنا ضيف ربي